بسم الله الرحمن الرحيم
احبتي الأعزاء/ أعضاء ........................
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اطرح بين اياديكم هذا الموضوع وأعتذر من فضيلتكم إن كان العنوان غير لائق.
لقد كانت للشعر مكانت في الجاهلية عظيمة حيث كان هو وسيلة الإعلام الوحيدة فكان ينشر امجادهم ويوضح انسابهم
ويسجل للأجيال مفاخرها بأفعال أجدادهم. وعندما ينبع شاعر في القبيلة. فإنها تعلن الاحتفالات وتقرع الطبول وتستقبل
المهنئين بهذه المناسبه التي يرونها عظيمة لانه سيسجل لهم ويورخ لهم تاريخهم وكان معظم شعارائهم سادة عليهم.
حتى بعد الاسلام فكان للشعر مفخرة عظيمة وكان يقال في المعارك لوصفها وتحفز المقاتلين على القتال ووووووإلخ.
ولا كن ما أن ننظر في بعض شعرائنا اليوم فنجدهم في قمة التفاهة والمهزلة وأنحطاط الأخلاق والوصف المحرم.
فنجد أنه بمجرد ما بدأ بقصيدته الا وتطرق فيها لمحبوبته وياليتها اتت على ذالك وحسب بل قام بوصفها كاملـــــــه.
فنجده أنه قد وصف جميع جزء في جسدها وبالتفصيل الدقيق.
لو فكرنا هنا بعقلانيه كيف له ان تمعن بها لكِ يصفها لجمهوره ومحبيه.
ليس هناك سوى طريقتين.
1- إما أنه إختلا بها خلوة غير شرعية.>>>> وهذا محرم في ديننا الإسلامي.
2- وإما انها زوجته.>>>> وهذه هي الطامة الكبرى بلا شك انها عرضه ومن الضروريات الخمس للدين حفض العرض.
وبالعربي يتضح ان لا غيرة له. عندما يصف محاسن ومفاتن زوجته لأوناس ليسو محرمً لها. فأبسط ما نقول انها دعوة
للرذيلة. أجلكم الله. فيال العجب !!!! من هائولا الناس. في السابق عندما يتغزلون لا يتطرقون لوصفها وان وصفوها.
فلا يتجاوزون العين وطيب أصلها وما فعلوه اجدادها ومدري وش وهاكذا ولاكن فرق كبير بين هذا وذاك.
انا غير راغب في ذكر الاسماء
والله لا ينعدون ولا ينحصرون ولا كن عطوني أرائكم ولكم وافر الشكر والإمتنان.
ig hwfp hgauv tgl YfhpdhW ?????