عرض مشاركة واحدة
قديم 06-28-2011, 07:42 PM
  #5
س من الناس
 الصورة الرمزية س من الناس
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 23
معدل تقييم المستوى: 0
س من الناس is on a distinguished road
افتراضي

*
نماذج من تحليل وتحريم طواغيت هذه الجاهلية المعاصرة !

تعريف بمعنى كلمة التحليل :

معنى التحليل فى اللغة هو ضد التحريم ، واستحل الشئ : عده حلالاً ، وحلل الشئ : أباحه ، يقول الله
:
﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلاً طَيِّباً ﴾[البقرة : 168 ] ، وفى الحديث : (والحلال ما أحله الله فى كتابه) .
أحل : خرج من إحرامه ، فجاز له ما كان ممنوعاً منه ، وأحل الشئ : أباحه ، يقول الله :
﴿وَأَحَلَّ اللّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا﴾[ البقرة : 257 ] .




و جاء فى المعجم الوسيط في معنى كلمة (استحل ) عند العرب .. قال : ( استحل فلان فلاناً الشئ سأله أن يحله له ) و تزاد الهمزة والسين والتاء لتفيد الإعتقاد في الشئ وأنه على صفة أصله ، نحو استكرمته أي اعتقدت فيه الكرم
.

و ذكر ابن منظور : من أن استحل فلان الشئ عده حلال ، تزاد هذه الأحرف الثلاثة لتفيد الاتخاذ ، نحو استعبد فلان فلاناً إذا عبدا ، واستأجره اتخذه أجيراً ، وعلى هذا ما ذكره الفيروزبادي فى معنى استحل حيث قال :
"




واستحله إذا اتخذه حلالاً " ، ومن هذا يتبين أن كلمة استحل استحلالاً ، وتأتي فى اللغة بمعنى : طلب جعل الشئ حلالاً ، وبمعنى اعتقاد أنه حلالاً ، وبمعنى اتخذ الشئ حلالاً
.

تعريف بمعنى كلمة التحريم :هو ضد التحليل ،


والحرام : الممنوع من فعله ، من جهة من يترسم أمره .

وكل تحريم ليس من قبل الله فليس بشئ ، وفى الحديث : ( والحرام ما حرم الله فى كتابه
).




فإذا كان ذلك كذلك فقد أباحت هذه الطواغيت ما حرمه الله ، وحرمت ما أحل الله ، وسوف نعرض - إن شاء الله - بعض الأحكام على سبيل المثال والبيان ، التي حرمها الله ، وأباحتها القوانين الجاهلية ، أو العكس
.


وبعد فنحن لا نستغرب هذا الكفر من أحفاد جنكيز خان ، ومصطفى أتاتورك ، ولكننا نستغرب من أقوال أصحاب الأذواق الرقيقة ، وأصحاب الورع الفاسد ، المدافعين عن هؤلاء الطواغيت ، نقول لهم هذا هو الواقع المستيقن الذي تمارسه السلطات الطاغوتية ، في المحاكم الوضعية صباحا مساءا ! فهل أنتم منتهون ؟!
! .

و قد تقرر: أن من بدل شريعة واحدة من شرائع الإسلام فقد كفر ، وخرج من الملة ، فكيف بمن زعم لنفسه حق التشريع بغير سلطان من الله سبحانه وتعالى ؟! و لقد جاءنا عن الصادق المصدوق نوراً و برهاناً بهذا الصدد ، فعن البراء بن عازب رضى الله عنه ، قال : " مر اليهود على النبي - صلى الله عليه وسلم - بيهودي محمماً مجلوداً ، فدعاهم فقال : أهكذا تجدون حد الزاني في كتابكم ؟ قالوا : نعم ، فدعا رجلاً من علمائهم قال : أنشدك بالله الذي أنزل التوراة على موسى أهكذا تجدون حد الزاني في كتابكم ؟ قال : لا و لولا أنك أنشدتني بهذا لم أخبرك ، نجده الرجم ، ولكنه كثر في أشرافنا ، فكنا إذا أخذنا الشريف تركناه ، وإذا أخذنا الضعيف أقمنا عليه الحد ، فقلنا : تعالوا فلنجتمع على شئ – وفي رواية – فاصطلحوا على هذه العقوبة – نقيمه على الشريف والوضيع ، فجعلنا التحميم والجلد مكان الرجم ! ، فقال النبئ - صلى الله عليه وسلم - : اللهم إني أول من أحيا أمرك إذ أماتوه ، فأمر به فرجم ، :



يقول : اتوا محمداً فإن أمركم بالتحميم والجلد فخذوه ، وإن أفتاكم بالرجم فاحذروا ، فأنزل الله تعالى
:

﴿وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾[ المائدة : 44 ] .، الأيات كلها في الكفار " .

فتأمل في قولهم ( تعالوا فلنجتمع على شئ ) ، وقولهم في الرواية الثانية ( فاصطلحوا على هذه العقوبة ) ، فهم بزعمهم هذا أنهم يحرمون الزنا بتحريم التوراة ، و لكنهم لايحكمون على الزناة بحكم التوراة.. فغيرواعقوبة الزنا بدلاً من الرجم الذي هو حكم الله عندهم في التوراة..وجعلوه التحميم والجلد ،
التحميم: قيل هو: تسويد الوجه والظهر بالقار



وهم مع ذلك يشعرون بالإثم ، ويريدون مخرجاً
فقهياً لهذه القضية ، فقالوا إتوا محمداً ، فإن أفتاكم بهذا كان حجة لكم عند الله !!

..واليهود حين اجتمعوا فيما بينهم على جلد الزاني وتحميمه بدلا من الرجم وهو حكم الله في كتاب الله التوراة العظيم،..وقالوا نجتمع على أمر نجعله في الشريف والوضيع فينا ،فأجتمعوا على الجلد والتحميم ،فكل من قبل هذا التشريع أو التكليف ودخل في عموم المخاطبين به فقد وقعت عليه الطاعة والعبادة التي يكون بها الشرك والكفر بمجرد ذلك ،وإلا فقد لا يقع زنا في جيل أو جيلين وبالتالي لا يكون جلد ولا تحميم .

والأمر كذلك لم يتوقف على التحليل والتحريم فهم لم يحلوا الزنا،إنما حرموه بتحريم التوراة ،ولكنهم غيروا حكم الله.. ،أذاً فالمسألة هنا تضمنت قبولهم بتشريع غير الله ,، قال الله﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنْ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ ﴾ [سورة الشورى 42/21
]،
ويتضمن قبول التكليف من غير الله ،والذي قبل التكليف من الأحبار والمشائخ بتغير عقوبة الزاني لم يرتكب زناً ،ولم يستحله ولم يحله له أحد ،بل هو لايزال يحرمه بتحريم التوراة ،والأحبار والمشائخ هم أيظاَ لايزالون يحرمونه عليه بتحريم التوراة،ولم يقع منه معصية الزنا ولا أطاع أحداً فيها ،وإنما وقع في أطاعة المشائخ والأحبار وقبول التكليف من غير الله.. ...)




...
فاليهود عندما اصطلحوا على الجلد والتحميم بدلا من الرجم ،كانوا متأثمين يبحثون عن مخرج فقهي ،ولذلك قالوا : انطلقوا إلى هذا النبي فإنه بعث بالتخفيف ،فإن أفتاكم بالجلد والتحميم كان حجة لكم عند الله﴿وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا ﴾..).

فتأمل في حكم الله عز وجل في من بدل حكم واحد ، وهو متأثم فيه ، ويبحث له عن مخرج أياً كان هذا المخرج وذلك ليتخذ منه حجةً له عند الله سبحانه و تعالى



، فكيف بمن بدّل وغيّر ، بل وجعل دساتيراً كاملة في جميع مجالات الحياة ، من سياسة ، واقتصاد ، واجتماع ، وحرب وسلم ، وفي هذا لاشك مخالفة صارخة لأحكام الله تبارك وتعالى وأستبدال جذري لحكم الله ؟!




لذلك نرى أنه يجب إشاعة العلم بهذه القضية ، قضية البراءة من هؤلاء الطواغيت ، والخروج عليهم ، وأنها جزءاً لا يتجزأ من الإعداد للمعركة الفاصلة بين الإسلام والجاهلية ، بين المسلمين المجاهدين وهؤلاء الحكام الطغاة ، معركة لإخراج العباد من عبادة العباد الحكام والطواغيت ، إلى عبادة رب العباد الواحد القهار ، وأن عدم تبني هذا الفكر لا تعني إلا محاولة للتهرب من المواجهة الحقيقية وتبعاتها ،وهو يعتبر ضرب من ضروب تحريف الكلم عن مواضعه ، ولا شك أنه من جنس أعمال اليهود والنصارى الذين قال الله فيهم : ﴿ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ ﴾[ المائدة : 13
] .

و حسبنا أن نعلم أن الغبش بهذه القضية يؤدي إلى القول بإسلام هؤلاء الطواغيت ، ثم شرعية حكوماتهم الكافرة ، ومن ثم عدم الخروج عليهم لأنهم أولي الأمر وإن كان عندهم شئ من الفسق والظلم !! ، ومن خرج عليهم فهو باغي شاء أم أبى !! ، إذن فالقضية في حد ذاتها لها بعدين ، بعداً شرعياً يترتب عليه تقييم المجتمع تقييماً شرعياً صحيحاً ، وبعداً حركياً يترتب عليه وضع مناهج لهذه المجتمعات ، فتفكر يرحمك الله ، وكن ممن يحقق العبودية الكاملة لله ، بالكفر بالطواغيت ، والخروج عن مناهجهم الباطلة ، وشرائعهم الكفرية الظالمة ، و تبرأ منها و من واضعيها ومتبعيها ، ولانقول غير أن هذا هو الأصل الأصيل ، والركن المتين ،الذي لا يتحقق إسلام المرء وإيمانه إلا به ،وقولنا أنما هو نابع عن قناعة ذاتيه ولو أننا حقيقتاً لانتبع ولانسمع ولانطيع في ديننا وديانا غير الله ومابلغنا من أوامره ونواهيه عن طريق رسله عليهم سلام الله جميعاً ..ولانقلد في هذا شيخاً ولانعتقد فيه بمعتقد أياً كان ..ولسنا نعبد الله على منهج السنة ولا على منهج الشيعة أننا تركنا ملة قومنا وأشهدوا بأننا مسلمين....فافهموا ذلك جيداً ، وكونوا من أهل لا إله إلا الله كفراً بالطاغوت وفراراً إلى الله من تلك السبل الشيطانيه التي سلكوكم فيها علمائكم والله يشهد أننا مسلمين له حنفاء مخلصين له الدين فأن شئتم آمنوا بمثل ما آمنا به ..وأي دعوة خير من دعوتنا أن نريد منكم إلا أن تؤمنوا بالله ولاتشركوا فيه عبادة ربكم أحدا ..وتكفروا بالجبت وبالطاغوت ومانريد منكم جزاءً ومانريد منكم شكوراً فياقومنا أجيبوا داعي الله وأتقوا الله ربكم ولاتقولوا على الله بغير علم أأنتم خير أم قوم نوح أم قوم عاد وثمود وقوم تبع..!!

أأنتم خير أم القرون الأولى
..!!


اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ
(1)وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ (2) وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ (3)وَلَقَدْ جَاءهُم مِّنَ الْأَنبَاء مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ (4) حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ (5)فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُّكُرٍ (6)خُشَّعاً أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ (7) مُّهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ (8)كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ (9) فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ (10)فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاء بِمَاء مُّنْهَمِرٍ (11) وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً فَالْتَقَى الْمَاء عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ (12) وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ (13) تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاء لِّمَن كَانَ كُفِرَ (14) وَلَقَد تَّرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ (15) فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (16)وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ (17) كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (18)إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُّسْتَمِرٍّ (19)تَنزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ (20) فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (21)وَلَقَدْيَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ (22) كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ (23)فَقَالُوا أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً نَّتَّبِعُهُ إِنَّا إِذاً لَّفِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ (24) أَأُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ (25) سَيَعْلَمُونَ غَداً مَّنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ (26)إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً لَّهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ (27)وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاء قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُّحْتَضَرٌ (28) فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ (29) فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (30) إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ (31)وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ (32)كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ (33) إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِباً إِلَّا آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ (34) نِعْمَةً مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ نَجْزِي مَن شَكَرَ (35)وَلَقَدْ أَنذَرَهُم بَطْشَتَنَا فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ (36) وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ(37)وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ (38) فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ (39)وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ (40)وَلَقَدْ جَاء آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ (41)كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُّقْتَدِرٍ (42) أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِّنْ أُوْلَئِكُمْ أَمْ لَكُم بَرَاءةٌ فِي الزُّبُرِ (43) أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُّنتَصِرٌ (44)سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ (45) بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ (46)إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ (47) يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ (48)إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (49)وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ (50)وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ (51) وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (52)وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (53) إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ (54) فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ (55)

سورة القمر



فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكَ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى (47) إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَن كَذَّبَ وَتَوَلَّى (48)قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يَا مُوسَى (49) قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى (50)قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى (51)قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى(52)الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِّن نَّبَاتٍ شَتَّى (53)كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّأُوْلِي النُّهَى (54)
سورة طة



__________________

منتديات قبيلة الغنانيم

س من الناس غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
 
2 3 9 11 15 16 19 20 21 25 26 27 30 31 32 37 38 39 41 42 43 46 49 53 54 55 58 59 60 66 69 70