من أساليب المهايطي الإكثار من الترحيب بزيادة غير مقبولة ,ومنها قوله كلمني ',طويل العمر جلست مع طويل العمر كنت مع سمو الامير
وتجده يثني على نفسه في كل حين ويعدد افعاله وانجازاته
وطبعاً في هذا الزمن انقلبت الموازين فالرجل الصادق الأمين أصبح في المجتمع رجلا يطلق عليه بالعامية (ما عندك أحد) والرجل الكذاب الذي يتصف بالمهايطة أصبح بلسان العامة (ذيبان) ولاسيما ونحن في عصر الإعلام المفتوح وفي القرية الصغيرة التي سرعان ما ينتشر خبر المهايطي بسرعة البرق ويصل إلى كل بيت. وتركيبة المهايطي الخلقية تناقض مبادئ الصدق وتنافي الدين الإسلامي ويعمل عكساً لقول الله سبحانه وتعالى{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ}. وفي هذا السياق فإن الإنسان الذي ينتحل صفة المهايطة هو في الحقيقة يتصف بالكذب وهي صفة غير محمودة لا في الدين ولا في عادات العرب، فعلى الشخص الذي يمارس المهايطة وهو الكذب بعينه أن يتق الله ويفكر في الآية السابقة ويجعلها نبراساً له لكي يتجنب هذا المرض الخطير.
وفي الختام نسأل الله أن يعافي كل مهايطي من هذا المرض الخطير
هل توافقني الرأي في ماقلت عن المهايطة وهل تضيف على ذلك شي جديد
وماهو علاج المهايطة في نظرك هذا ولكم تحياتي وتقديري
hglihd'm lvq lu]d ,o'dv