اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بعيد النظر
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تركي سلطان براك

أنا أخالفك الرأي • هناك فرق بين العبادات و المعاملات الأولى وهي العبادات (الصلاة الجهاد الصيام الحج تطبيق الأحكام الشرعية) تختص كلها بالله و التشريع يكون فيها من الله
والثانية المعاملات (البيع الشراء الزواج الطلاق امتلاك الرقيق والجواري) وهي كلها مباحة إلا ما حرم الله منها ثم أن هناك فرق بين أن يحرم الشيء و أن يمنع فالمنع هو طلب ترك الشيء إلزاما مع معرفة أنه حلال ولكن لمصلحة وقرينة
أريد ان أسألك : ماذا سيكون حال المجتمع لو أن حد الزاني المحصن غير موجود ؟؟ وماذا لو سمع به من لا علم عنده بالدين سيتهاون بأمر المحرمات ويرتكبها ثم ماذا سيحل بالمجتمع سيكون هناك سفك للدماء واختلاط في الانساب وغيره الكثير ...
مباحه الا ماحرم الله منها ؟؟ عجيب كيف تكون مباحه وبعضها محرم ؟؟ لايوجد فيه زواج محرم ابداً ونقيضه الزنى .الزنى ليس زواجً ولايوجد زواجاً محرم واذا خالف الانسان شروط الزواج اصبح زاني ولايسمى زواجاً يسمى زنا اذاً الزواج ليس من المباح المحرم . الرقيق والجواري ليس هناك جواري محرمه وجواري مباحه الجاريه جاريه . والعبد عبد فلو لم يكن عبداً لأصبح حراً وهنا لايكون عبداً اذاً ليس هناك عبيد ولا جواري محرمه . والله اعلم .
ثم اخي الله يهديك تقول المنع يختلف عن التحريم !!! المنع مثل التحريم نفس الشي .
فأذا منع الوالي مباحاً فعليه اثمن عظيم . تحليل الحرام اهون من تحريم الحلال .
اخوي المنع تحريم والتحريم منع . هذه هي المفاهيم الصحيحه .
اما اذا كان التحريم عندك شي والمنع شي فهذا شأنك انت .
جوابي على سؤالك : ان تطبيق الشريعه يجب ان يكون على اكمل وجه .
لأن الشريعه هي الدواء الشافي لجميع امراض البشريه .
لكن في يد من الشريعه وكيف تشرع القوانين !؟
لأن كل عالم في الشريعه يختلف عن العالم الاخرى ويأخذها بالقياس والظبط وحسب الازمان .
فكل زمان له عالم يختلف عن الذينا رحلو . ويرى عكس مايرونه . وكل عالم يجتهد على حسب عصره .
اذا مسئلت تطبيق الاحكام وألغائها في يد القضاه والمختصين . وسبق وقلت . ان الناس على دين ملوكهم .
والختام سلام
|
أنا قلت ان المعاملات كلها مباحة إلا ما حرم الله منها يعني ماذا يعني يعني أن هناك أشياء حرمها الله وإلا الاصل فيها الحل مالم ينزل دليل بالتحريم