سمو الذات الله يسعد مساك
عندما قتل الحجاج بن يوسف الثقفي عبدالله بن الزبير في مكه وقام بصلبه واخبرو امه اسماء بنت ابو بكر الصديق رضي الله عنهم وقالو لها ان الحجاج يريد منك ان تتشفعي عنده حتى ينزل ابنك من الصلب قالت وهل يضر الشاه السلخ بعد الذبح وبعد ثلاثة أيام مرت ام الزبير والتفتت الى جثة ابنها وقال أما أن لهذا الفارس ان يترجل واعتبر الحجاج قولها هذا ترجي فأمر بأنزاله وتغسيله ودفنه
ما يفعله هاؤلا المجرمون لن يغير في الأمر شيء ولن ينسيهم سنوات الرعب والخوف التي زرعها فيهم اسامه بن لادن رحمة الله عليه ولن يضر اسامه واسمه ما يفعله هاؤلا الحثاله الجبناء بجثته فروحه تعلقت عن ربها وما بقي سيتحولالى تراب الى ان يأمر الله الخلائق فتنتشر من الأجداث كأنها جراد منتشر وسيعلم الذين ضلمو أي منقلب ينقلبون وسيكون انشاءالله اسامه مع الصديقين والشهداء وسيكونون هم طعام جهنم وبئس المصير
رحم الله اسامه فقد عاش رجل ومجاهد ومات شهيد ان شاءالله
شكرآ لك سمو الذات على اتاحتي هذه الفرصه للتعليق
لك كل الود والأحترام والتقدير