السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
عقوبة الإستهزاء بالسنة :
انً مسالة الإستهزاء بالسنة جريمة عظيمة في حق مرتكبها تدل على أضمحلال إيمانه وعدم تعظيمه لربه ولالنبيه ولذلك كان حكم المستهزي في الدين إنه كافر كما قال تعالى ( ولئن سألتهم ليقولن إنًما كنًا نخوض ونلعب قل أباالله وآياته ورسوله تستهزوءن قد كفرتم بعد إيمانكم ......) الآية وقد تعجُل له العقوبة في الدنيا قبل الآخرة كما حصل لكثيرين من ضعفت الإيمان وقد ظهر في زماننا هذا من هؤلاء كثر لاكثرهم الله ويخرجون إستهزاهم في قالب الإصلاح عن طريق بعض المسلسلات الهابطة وهم بذلك سهلوا الطريق أمام أعداء الله .
والإستهزاء يكون (في اللحية أو المسواك أو تقصير الثوب أو الحجاب أو غيرها من أحكام الشرع الحنيف .
في الأون الاخيرة عندما حصل الإستهزاء بالنبي من ذلك الكافر الدانماركي أنتفضت الأمة وحق لهاذلك غيرة على نبيها ولكن المصيبة الكبرى والداهية العظمى إنً في هؤلاء من هو يستهزاء في بعض أحيانه عندما يغلبه شيطانه فما أدري ما نسمي حالته هذه هل هو صادق في غيرته ام ماذا؟؟!!! لماذا اذا هو يستهزاء؟؟؟؟ إننا في زمن انقلبت فيه الموازين والفطر .
قال الله تعالى ( إنً كفيناك المستهزين) الآية , فليعلم المستهزي إنً إستهزاءه لايضر أحد وإنما يضره, والله سبحانه قد كفى نبيه عن هؤلاء, المستهزي يحارب الله, المستهزي أول المشاركين في حملة الإساء ضد الإسلام والمسلمين والتي تتزعمها بعض دول الكفر فهؤلاء يحاربوننا من الخارج وهذا يحارب دينه من الداخل فما أعظمها من مصيبة.
اسمع إلى هذه القصص الصحيحة ثم أختر لنفسك, ومهما بررت إستهزاءك فإنما تخدع نفسك .فتب إلى الله قبل فوات الاوآن :
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « كان رجل نصراني أسلم ، فقرأ البقرة ، وآل عمران ، وكان يكتب الوحي للنبي -صلى الله عليه وسلم- فعاد نصرانيا ، فكان يقول : ما يدري محمد إِلا بما كتبت له ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : اللهم اجعله آية. فأماته الله ، فدفنوه ، فأصبح ، وقد لفظته الأرض ، فقالوا : هذا فعل محمد وأصحابه ، لما هَرَب منهم نبشوا عن صاحبنا، فألقوه ، فحفروا له وأعمقوا ما استطاعوا، فأصبحوا ، وقد لفظته الأرض. فقالوا مثل الأول. فحفروا له وأعمقوا فلفظته الثالثة فعلموا أنه ليس من الناس فألقوه بين حجرين ، ورضموا عليه الحجارة ». أخرجه البخاري، ومسلم .
فهذا رجل كان مؤمن ومن كتاب الوحي وغره الشيطان فتنصر وراح يسهزاء بالنبي عليه الصلاة والسلام يقول للناس انا الذي ادخل في حديثه ماليس منهم .فجعل الله ان لاتقبله الارض إنتقاما لنبيه عليه الصلاة والسلام
(قصص ) :
قال زكريا الساجي أحد أئمة الحديث ( كنًا نمشي في أزقة البصرة إلى باب بعض المحدثين فأسرعت المشي وكان معنًا رجل متهم ماجن في دينه فقال هذا الرجل أرفعوا أرجلكم على أجنحة الملائكة لا تكسروها كا لمستهزي فمازال من موضعه حتى جفت رجلاه وسقط ) قال الحافظ عبد الحافظ الأنباري إسناد هذه الحكاية كالوجود أو كرأئي العين لان رواتها كلهم ثقات .
وعن داود السجستاني : قال كان رجل مع أصحاب الحديث رجل خليع في دينه إلي ان سمع بحديث النبي عليه الصلاة السلام إن الملائكة لتضع أجنحة لطالب العلم رضى بما يصنع . فجعل في عقبه مسامير حديد وقال أريد أن أطا ء أجنحة الملائكة قال فأصابته أكلة في رجله ) وذكرها محمد ابن إسماعيل التيمي فقال وشلت رجلاه ويداه وسائر اعضائه
قال وقرأت في بعض الحكايات أن بعض المبتدعة حين سمع قول النبي صلى الله عليه وسلم )إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغمس يده في الإِناء حتى يغسلها فإنه لا يدري أين باتت يده(. قال ذلك المبتدع على سبيل التهكم أنا أدري أين باتت يدي في الفراش فأصبح وقد أدخل يده في دبره إلى ذراعه. قال التيمي فليتق المرء الاستحفاف بالسنن ومواضع التوقيف فانظر كيف وصل إليهما شؤم فعلهما.
قلت( القائل الإمام النووي) ومن هذا المعنى ما وجد في زمامنا هذا وتوارثت به الأخبار وثبتت عند القضاة أن رجلا بقرية ببلاد بصرى في أوائل سنة خمس وستين وستمائة كان شاب سيئ الاعتقاد في أهل الخير وله ابن يعتقد فيهم فجاء ابنه يوما من عند شيخ صالح ومعه مسواك فقال ما أعطاك شيخك؟ مستهزئا قال هذا المسواك فأخذه منه وأدخله في دبره احتقارا له فبقي مدة ثم ولد ذلك الرجل الذي أدخل المسواك في دبره جروا قريب الشبه بالسمكة فقتله ثم مات الرجل في الحال أو بعد يومين عافانا الله الكريم من بلائه ووفقنا الله لتنزيه السنن وتعظيم شعائره. من كتاب بستان العارفين للنووي
فانظررحمك الله إلى هؤلاء وماحصل لهم في لحظة غفلوافيها عن عقوبة الله فحصل لهم ماحصل (إياك وإياك أن تتخد الدين لعب ومهزله فالدين عظيم ضحى الصحابة من اجله بكل غال ونفيس فماتاتي انت في آخر الزمان وتجعله مستهزاء
ur,fm hghsji.hx fhgskm