.
.
.
سموّ الذات مساء الخيرات والافكار المبهرة
عن نفسي اذا اخذت كلمة شاعر على محمل الجد والتعامل معها
على أساس انها حرفة ومصدر للرزق فأتوقع انني اخطأت كثيرا
في حق نفسي وترددت عشرات المرات أمام مغريات الاعلام
حتى فاتتني اغلب الفرص تقريباً ،، أولها وليس أخرها شاعر
المليون ): والسبب ماكان يتراكم في رأسي من افكار حول
المباديء والقناعات وأن الشعر وسيلة وليست غاية ورسالة
انسانية ومن هذا الكلام اللي اتضح لي انه مايوكل عيش بكل
صراحة ،، ولن ارتكب خطأ آخر بمحاولة المشاركة في المليون
ان سنحت الفرصة لأن الاولات الروابح ومن تقدم من الشعراء
كان اغلبهم زملاء لي ومعارف وأن المنافسة الحقيقة واثبات
التميز لن يكون بنفس الامتياز مع غيرهم ،، ربما يكون هذا العذر
اوهى من خيط عنكبوت في نظر البعض ولكن هو عين العقل في نظري ،،
وبعد ما أتضحت الرؤيا لدى السواد الاعظم من الناس حول شاعر المليون
وفكرته وهدف القائمين عليها واستراتيجية لجنته في الاختيار مؤخرا
لن يكون شاعر المليون بذلك التوهج القديم ابدا ولن يشارك في مسابقته
احد الا ابتغاء المادة لا ابتغاء التنافس الشعري ،، والخروج بلقب شاعر
بل بلقب ثري ،،
على المستوى المحلي انا قنوع جدا بماقدمه لي بعض الاخوة في القنوات
المقروءة ،، ولن اتقدم الى اي جريدة او مجلة شعبية اتسول منهم النشر ماحييت !
تحياتي وتقديري لك
لي عودة ان شاء الله بعدالصلاة
اخوك : سلطان
..