من الذنوب التي تحول بين الآنسان والخير :قطيعة الرحم التي قال تعالى عن قاطعها (أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم)قال بعض العلماء "إن الإنسان إذا قطع رحمه أصابه الصمم" وعمى البصيره،والمراد بالصمم:أنه لاتنفع فيه موعظه ولوعرضت عليه المواعظ التي تفتت الجبال ماأثرت فيه،ولو أثرت فيه تكون وقتيه ثم تزول (أعمى أبصارهم)فلا يرون خيرآ ولايوفقون لطاعه..