الموضوع
:
قياده المرأه للسياره ... كل واحد يتفضل ويقول رأيه بكل حريه .
عرض مشاركة واحدة
11-11-2008, 07:43 PM
#
1
سطام الغنآمي
تفاصيل
تاريخ التسجيل: Aug 2008
العمر: 37
المشاركات: 2,478
معدل تقييم المستوى:
19
قياده المرأه للسياره ... كل واحد يتفضل ويقول رأيه بكل حريه .
قياده المرأه للسياره ... كل واحد يتفضل ويقول رأيه بكل حريه .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يمكن هالموضوع مألوف ومكرر بعد بس شفت هالموضوع عن رأي الامير سعود الفيصل وحبيت انقله لكم
..
النقطة الأولى:
قال صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل في مقابلة أجرتها معه القناة التلفزيونية الانجليزية الرابعة أنه شخصيا مع قيادة المرأة للسيارة "لكننا لسنا من يتخذ القرار في هذا الشأن ويجب أن يكون قرار الأسر، وأضاف أنه بالنسبة لنا ليست مسألة سياسية، إنها مسألة اجتماعية لا تفرضه الحكومة."
إذا الحكومة حسمت الأمر بكل وضوح وفق ماجاء على لسان صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل والذي يعتبر ركنا أساسيا من أركان الدولة.
النقطة الثانية:
يظل هناك رأيا مهما آخرا وهو رأي رجال الدين فيما يتعلق بموضوع قيادة المرأة للسيارة وهذا رأي يعتد الناس به ويثمنونه كثيرا بكل احترام وتقدير، فهم حريصون على تلمس حاجات المجتمع ويدركون متطلبات العصر والتزاماته وضرورياته. إني أجزم بأن أصحاب الفضيلة يدركون أكثر من غيرهم مخاطر ركوب المرأة للسيارة مع سائق أجنبي ليس هناك ضمانة مطلقة لأخلاقه وسلوكياته.
يقول الرسول الكريم (ص): "مااجتمعت أمتي على ضلالة". إن علماء العالم الإسلامي يقرون للمرأة حقها بقيادة السيارة على حد علمنا، فالضرورات تبيح المحظورات وإنهم أي العلماء لم يرو في قيادة المرأة للسيارة محظورا قدر مايرونه حقا مشروعا. إن علماءنا وعلماء رابطة العالم الإسلامي يعتبرون صفوة الصفوة من علماء المسلمين وهم يعيشون قريبون منا وليتهم يصدرون فتوى بهذا الشأن حتى يكون الكل على بينة وحيث أصبح للحكومة رأيها في موضوع قيادة المرأة للسيارة فلابد أن يكون لرجال الدين رأيهم أيضا والرسول الكريم (ص) يقول أنتم أدرى بأمور دنياكم.
النقطة الثالثة:
إن أمر قيادة المرأة للسيارة يبقى "أمر تقرره الأسر، أمر يقرره الناس لا تفرضه الحكومة" كما قال صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل. أما الناس فإنهم منقسمون بين مؤيد ومعارض، وهذا أمر ليس بمستغرب فقد أخذ المعارضون على المغفور له الملك عبدالعزيز آل سعود من قبل والذي وحد 80% من جزيرة العرب تحت علم
واحد
أخذوا عليه كونه استورد السيارة والتلفون والطائرة وهم يرون أفضلية استخدام الحمام الزاجل في اتصالاتهم والجمل في مواصلاتهم. أما تجربة الملك فيصل يرحمه الله مع تعليم المرأة فمعروفة حتى أن هذا الموضوع أصبح مدخلا أساسيا لتاريخ تعليم المرأة في المملكة العربية السعودية. فهل هناك حل لقيادة المرأة للسيارة غير الخيار؟ فمن أرادت وأهلها فليكن ومن لم ترد وأهلها فليكن أيضا وعلى الإدارة العامة للمرور عدم إجبار أحدا على أي من الأمرين.
النقطة الرابعة:
لقد سمحنا لأن يكون موضوع قيادة المرأة للسيارة معضلة يتهكم علينا فيها القاصي والداني والرفيع والوضيع، حتى المحطة التلفزيونية الانجليزية الرابعة حشرت أنفها في الموضوع فصار للكل باع وذراع يتطاولون به علينا الغرض منه الإساءة للرجل والشاب السعودي على وجه الخصوص غايته القول أنكم شعب لا يؤتمن على المرأة دون إلحاق الأذى بها إذا ساقت سيارة في شوارعكم. على الرغم مما حققه المجتمع في المملكة العربية السعودية رجالا ونساءا في غضون الخمسة عقود الماضية من تراكم حضاري معرفي، علمي، ثقافي، إنمائي، أخلاقي وديني لم تحققه أمم أخرى في قرون. عموما نحن لسنا وحوش خلقنا لنغبن المرأة حقها وإرادتها أو نفترسها هي أو أي كائن بشري آخر يعيش على هذه الخليقة.
لقد مضى سبعة عشر عاما وقيادة المرأة للسيارة بين أخذ ورد ولازالت حتى حينه والولادة متعسرة في غرفة الطوارئ ولا نعلم هل المولود حيا فننتظره؟ أم ميتا فندفنه؟
إن هذا الدمل يحتاج إلى مشرط جراح ماهر وعلينا أن نتذكر ثانية أن الملك فيصل رحمه الله حرر المرأة من غياهب الجب وبراثن الجهل ولم يعد هناك مايميز المرأة الخليجية أو المرأة في العالم عن المرأة السعودية في شيء. لقد مررنا في السبعينات الميلادية بطفرة اقتصادية أما مانمر به اليوم فهو نهضة حضارية يظفر فيها التعليم الجامعي والتعليم العلمي المتخصص بالنصيب الأوفر. إن هذا يستوجب مشاركة المجتمع ذكورا وإناثا في بلورته وضمان ديمومته. انظر إلى شركة أرامكو وسابك والدور الذي يلعبانه في حركة الاقتصاد العالمي اليوم، في حين أن البعض لازال يعك فيما إذا كان يسمح للمرأة بقيادة السيارة أم لا؟ على فكرة هل يستطيع الجني الوقوف على رأس الدبوس؟ أم أنه سيسقط كما سقط عباس بن فرناس من أعلى الجبل في الأندلس؟
لقد آن الأوان من أن نحرر أنفسنا من سخافة مضايقة المرأة وهي الأم والأخت والبنت إذا قادت سيارة من أ : ب فالنهضة تعني الحضارة ولا معنى للحضارة إذا لم يعرف الناس احترام حق الآخرين سواء أكانوا ذكورا أو إناثا وإلا صار هذا خسارة لا حضارة.
النقطة الخامسة:
قبل قبول قيادة المرأة للسيارة بالخيار علينا أن نعرف أن المرأة الشريفة تظل كذلك سواءا قادت سيارة أو طائرة أو جملا كما كانت تفعل بالماضي. أما الخائس فيظل خائسا حتى لو عطرته بالمسك والعنبر أو قمطته أو لحفته بألف عباءة سوداء أو كتمت أنفاسه ببرقع على وجهه أو حتى كبلته بسلاسل من فولاذ.
إن مايقصر ذهني على فهمه هو كيف أن المرأة السعودية صاحبة الحسب والنسب يسمح لها بقيادة السيارة عندما تعبر الحدود لأي دولة كانت إلا عندما تعود لبلادها؟ هل كان نبروزو صادقا فعلا عندما قال أن عقولنا مغطاة بقشرة تحتها بحر من الجنون؟ يارب الطف!
*عميد متقاعد
منقوول
ههههههههههههههههه
المصدر:
منتديات شبكة قبيلة الغنانيم الرسمية
rdh]i hglvHi ggsdhvi >>> ;g ,hp] djtqg ,dr,g vHdi f;g pvdi >
__________________
منتديات قبيلة الغنانيم
سطام الغنآمي
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المزيد من المشاركات المكتوبة بواسطة سطام الغنآمي
2
3
9
11
15
16
19
20
21
25
26
27
30
31
32
37
38
39
41
42
43
46
49
53
54
55
58
59
60
66
69
70