كلامك منطقي وسليم 100 % ولا عليك من العذال .
الحق أحق أن يتبع وأصبت كبد الحقيقة .
يا أخوان هذه فتنه القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الساعي .
نحن نستقي منهجنا من كتاب الله عز وجل و من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وهما أهم مصدران من مصادر التشريع ومنها خرجت المصادر الأخرى .
وعليه يا أخوان أرجوا أن تأخذوا بعض النصائح التالية :
1. ترك جميع أصحاب الأبواق النَعاقة سوأً في الداخل أو الخارج أو من يأمرنا بأن نأخذ أو نصدق كلام عالم مطمور من خارج البلاد ، فقد يكون لديه فكرة سليمة والأسلوب الموصل لها إسلوب بدعي أو شركي أو غيره أو تكون لديه أفكار ومعتقدات صحيحة لكن هناك إعتقاد واحد باطل قد يخرج من المله أو يؤدي إلى الضلال من حيث لا نعلم . فلدينا من العلماء وكبار العلماء ما يغنينى عن غيرنا ولا يمكن أن نأخذ أفكارنا من خارج هؤلاء كبار العلماء الربانيون أو من زكاهم كبار العلماء بصريح العبارة ، لا بمقتضى مضمون أو بإلاشارة .
2. عدم الإنخداع وراء بعض المشائخ السذج سواء من داخل الدولة أو من خارجها ـ نعم هناك مشائخ سذج لديه علم لكنه قاصر النظرة سريع التصديق بدون تمحيص ولا تدقيق ولا تقصي خفايا الأمور ـ لا نقدح في علمهم ولا في إيمانهم لكن يجب الحذر منهم ، فتجدهم . بعضهم يسب الدولة أو يشتم عالم نقل له عن طريق الخطأ أونقل له من بعض الناس الكذابين أو المخادعين ، فيدخل الناس في فتن لا يمكن أن يتداركها في بعد . س
3. عدم التحزب وراء جماعات وأحزاب كل بما ليدهم فرحون . يحسبون أنهم هم الصواب وغيرهم الخطاء .والإكتفاء بأهم مصدرين من مصادر الشريعة وهما القران السنة ، والإستعانة بأراء كبار العلماء في تفسير وتأويل المصادر الأخرى .
4 عدم التصديق في جميع ما ينقل لك عن بعض المشائخ بأنه تفكيره ضال أو منحرف حتى تقرأ مباشرة من كتابة ، أو تسمعه مباشرة من كلامة ولا تقبل النقل ، وعند قرأتك لكتابة أو كلامة فلا بد لك من أن تتجرد من عواطف سابقة ضده أو معه ، ولا تنسى أن تتلمس من كلامه العذر في أنه قد يقصد معنى آخر وتعيد القراءة لعلك تجد هذا المعنى في عبارته .
5 ـ وأخيراً لا تنتمي لأي حزب أو جماعة أو غيرها . وأحذر من :
أـ جماعة الدعوة والتبليغ :
وإن كنا نحسن الظن بمن هم داخل الجزيرة العربية أو الوطن العربي .في مقصدهم ومعتقدهم فهم يحاولون أن يغمضوا أعينهم عن البدع التي تكون من مراجعهم في الخارج ويؤسلمونها في الداخل ويبعدوا عنها بعض البدع والخرافات بقدر إستطاعتهم ولكنهم يفشلون في إبعاد بعضها . ولكنهم سذج بتصديقهم وولائهم لبعض الذين يدعون العلم أو بعض العلماء في الخارج ، فعلمائهم في الخارج أي الرأس الكبيرة قد يكونون مسيسين بسياسات معينه أي داخلين بطريق الدين ولهم مقاصد سياسية أو مادية أو حزبيه أو دوليه غيرها ، وقد يكون بعضهم كتلاميذة ساذج يصدق ما يقال له من العلماء الذي أكبر منه في الدرجة ، بدون مناقشة ، (وقد أخبرني زميل لي كان معهم في وقت من الأوقات وقضى عمره معهم لكنه عرف طريق الصواب ورجع بعد ما أكتشب بعض مثالبهم) ونقول لأبنائنا الذي معهم الله يهديكم ويردكم إليه رداً جميلاً .
وكذلك ينطبق على جماعة الأحباب ـ إلا أن الأحباب أغلبهم كان في جماعة الدعوة والتبليغ وفضل أن يطلق عليه أسم أحباب بدل الدعوة والتبليغ لأنه وجد في التبليغ متناقضات لا يستطيع أن يجمعها أو يفسرها ، ففضل الإنزواء جانباً بإسم الأحباب .
[overline]ب ـ جماعة الأخوان : [/overline]
جماعة متنوعة مرة قد تقدم السياسة على الدين ومرة تقدم الدين على السياسة ، ومره يؤيدون أصحاب الفكر الضال بمقاصد سياسية أو أديلوجية معينه للوصول لأهدافهم التي قد تكون مشروعة في أغلب الأحيان إلا أنهم قد يكون بعض فكرهم منحرف ومختلط فقد تجد معهم بعض الصوفيه وبعض القبورية (عباد القبور)المنحرفين ، لدى بعضهم حقد على بعض المسلمين ، وفي بعضهم إنحرافات كبيرة ، إلا أن بعضهم والحق يقال على مذهب أهل السنة والجماعة لولا إنشقاقه ودخوله في تحزبات وأحزاب .
[overline]ج ـ الجامية : [/overline]
أصحاب قلوب طيبة ومقاصدهم طيبه في أغلبهم ويحاولون أن يطلبوا العلم بهمه وبدون ملل لكنهم كلهم سذج بدون تفكير قد أجروا تفكيرهم لعلمائهم الذين يفكرون لهم لا يتجاوزون الأصابع علماء سذج ـ على نيته ـ ضعاف العقول سخاف الهمم تجد همتهم كيف يقدح في العالم الفلاني ويؤلف الكتب والمطويات في تفسيق أو تكفير أو تفسير كلام فلان ،
(ولقد واجهت بعضهم يكفرون بعض المشائخ فلما سألته لمذا تكفره قال لي لأنه يدعوا إلى عبادة القبور ، فقل هذا كذب ومحال وأنا أعرفه لا يمكن أن يقول هذا الكلام أو يدعوا إليه قال لي أقراء كتاب الشيخ فلان ـالذي هو أحد مشائخهم ـ في الرد على هذا الشيخ فقلت له لا تحكم عليه من نقل من كتاب غير متجرد في النقد بل أخبرني عن دعوته لعبادة القبور في أي كتاب من كتبه فقال لي لا بل أقراء كتاب فلان في الرد عليه قلت له أنا لي عقل ولا أرضى أن أؤؤجرة لكي يفكر عني شيخكم فغضب وزعل وأنهت المحاورة ) وأنا أقول لهم الله يهديكم ويردكم إليه رداً جميلاً ، وأقول لهم قتل المؤمن خير من تكفيره ، وذلك لأن القتل لا يستبيح حرمة ماله وعرضه وأهلك وأما تكفيره فيسبيح حرمة نفسة ومالة وعره وأهله ،
فيا أخي الجامي أو الجامية أو أطلق على نفسك ما تحب من الألقاب : أرجوا أن تفكر قبل تكفير أحد المشائخ وتأتي بالأدلة التي لا تحتمل الشك أو التأويل مثل ما تفكر عندما تريد أن تقتل أحد بأن توجد الأدلة القاطعة التي تثبت إرتكابه جرم يستحق به القتل . وأقول لكم هل أنتم أو مشائخكم من هو أعلم من مفتي المملكة أو من إبن باز أو من إبن عثيمين وكبار العلماء فلوا كان ما تقولون بتكفيركم أو تفسيقكم لبعض المشائخ صحيح للقيتم هؤلاء العلماء سبقوكم بها ولوجنا تصريح من ابن عثيمين أو إبن باز يقول بصريح العبارة فلان من المشائخ ضال وكافر أو فاسق وغيرها .
وأخيراً ،، اتركوا الجماعات وأتبعوا كبار العلماء :