عرض مشاركة واحدة
قديم 03-03-2011, 02:10 AM
  #1
ساير الغنامي
باحث ومفكر في الشأن الإسلامي
 الصورة الرمزية ساير الغنامي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 1,100
معدل تقييم المستوى: 18
ساير الغنامي is on a distinguished road
افتراضي سلسلة من أحاديث الفتن الصحيحة


-1-

حدثنا محمد بن المثنى حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا ابن جابر حدثني بسر بن عبيد الله الحضرمي أنه سمع أبا إدريس الخولاني أنه سمع حذيفة بن اليمان يقول : كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني فقلت يا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر ؟ قال ( نعم ) . قلت وهل بعد ذلك الشر من خير ؟ قال ( نعم وفيه دخن ) . قلت وما دخنه ؟ قال ( قوم يهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر ) . قلت فهل بعد ذلك الخير من شر ؟ قال ( نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها ) . قلت يا رسول الله صفهم لنا قال ( هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا ) . قلت فما تأمرني إن أدركني ذلك ؟ قال ( تلزم جماعة المسلمين وإمامهم ) . قلت فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام ؟ قال ( فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك )

الحكم: صحيح
المصدر : صحيح البخاري

يستفاد من الحديث التالي:

1- حرص الصحابة على السؤال عما فيه الخير ليفعلوه و ما فيه الشر ليتجنبوه
2- الاسلام جاء بالخير و أزال ما كان قبله من الشر
3- الخير عندما يأتي بعد الشر لن يكون كما كان في الصدر الأول
4- اخبار رسول الله صلى الله عليه و سلم أصحابه بأمور غيبية
5- تفشي البدع و اختلاطها مع السنن
6- بالرغم من جور بعض الولاة و الأمراء يجب طاعتهم في غير معصية و عدم الخروج عليهم
7- من أهل الاسلام من يكيد للاسلام و يحاربه مظهراً الخير مبطناً الشر
8- وجوب لزوم جماعة المسلمين حين تقع الفتن و طاعة امامهم
9- تفشي الفرقة و النزاع و الخلاف
10- عدم الانضمام لأي من هذه الفرق و تحمل الأذى في سبيل ذلك

-2-


حدثنا زهير بن حرب وإسحاق بن إبراهيم قال إسحاق أخبرنا وقال زهير حدثنا جرير عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة قال دخلت المسجد فإذا عبد الله بن عمرو بن العاص جالس فى ظل الكعبة والناس مجتمعون عليه فأتيتهم فجلست إليه فقال كنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فى سفر فنزلنا منزلا فمنا من يصلح خباءه ومنا من ينتضل ومنا من هو فى جشره إذ نادى منادى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الصلاة جامعة. فاجتمعنا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال « إنه لم يكن نبى قبلى إلا كان حقا عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم وينذرهم شر ما يعلمه لهم وإن أمتكم هذه جعل عافيتها فى أولها وسيصيب آخرها بلاء وأمور تنكرونها وتجىء فتنة فيرقق بعضها بعضا وتجىء الفتنة فيقول المؤمن هذه مهلكتى. ثم تنكشف وتجىء الفتنة فيقول المؤمن هذه هذه. فمن أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر وليأت إلى الناس الذى يحب أن يؤتى إليه ومن بايع إماما فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه إن استطاع فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر ». فدنوت منه فقلت له أنشدك الله آنت سمعت هذا من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأهوى إلى أذنيه وقلبه بيديه وقال سمعته أذناى ووعاه قلبى. فقلت له هذا ابن عمك معاوية يأمرنا أن نأكل أموالنا بيننا بالباطل ونقتل أنفسنا والله يقول (يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما) قال فسكت ساعة ثم قال أطعه فى طاعة الله واعصه فى معصية الله.

الحكم: صحيح
المصدر: صحيح مسلم

ما يستفاد منه
1- رسول الله صلى الله عليه و سلم يحرص على ما فيه الخير لأمته
2- طاعة الصحابة رضي الله عنهم لرسول الله صلى الله عليه و سلم
3- خيرية هذه الأمة في أولها
4- الفتنت تأتي متوالية الأخيرة أشد من سابقتها
5- عظم أمر الفتن
6- الحرص على التمسك بكتاب الله و سنة رسول الله للنجاة من الفتن
7- أن يؤدي المسلم ما عليه
8- التأكيد على طاعة ولاة الأمر في غير معصية
-3-


حدثنا أبو النعمان حدثنا حماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن جابر رضي الله عنه قال : لما نزلت هذه الآية { قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم } . قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( أعوذ بوجهك ) . قال { أو من تحت أرجلكم } . قال ( أعوذ بوجهك ) . { أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض } . قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( هذا أهون أو هذا أيسر )

الحكم: صحيح
المصدر: البخاري

ما يستفاد منه
1- قدرة الله سبحانه و تعالى
2- حرص رسول الله صلى الله عليه و سلم على أمته
3- لن يهلك الله هذه الأمة بعذاب كحجارة أو اغراق
4- تفرق الأمم شيعاً
5- تقاتل هذه الفرق و اختلافها
-4-
حدثنا مالك بن إسماعيل حدثنا ابن عيينة أنه سمع الزهري عن عروة عن زينب بنت أم سلمة عن أم حبيبة عن زينب بنت جحش رضي الله عنهن أنها قالت : استيقظ النبي صلى الله عليه و سلم من النوم محمرا وجهه يقول ( لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه ) . وعقد سفيان تسعين أو مائة قيل أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال ( نعم إذا كثر الخبث )

الحكم: صحيح
المصدر: البخاري

ما يستفاد منه
1- ذكر الله تعالى حين الفزع
2- فزع رسول الله صلى الله عليه و سلم على ما يصيب أمته من الفتن
3- مكانة العرب
4- فضل أهل العلم وقت الفتن
5- كثرة الخبث في آخر الزمان
-5-
حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة حدثنا عبد الله بن نمير ح وحدثنا ابن نمير - واللفظ له - حدثنا أبى حدثنا عثمان بن حكيم أخبرنى عامر بن سعد عن أبيه أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أقبل ذات يوم من العالية حتى إذا مر بمسجد بنى معاوية دخل فركع فيه ركعتين وصلينا معه ودعا ربه طويلا ثم انصرف إلينا فقال -صلى الله عليه وسلم- « سألت ربى ثلاثا فأعطانى ثنتين ومنعنى واحدة سألت ربى أن لا يهلك أمتى بالسنة فأعطانيها وسألته أن لا يهلك أمتى بالغرق فأعطانيها وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها ».

الحكم: صحيح
المصدر: مسلم

ما يستفاد منه
1- حرص رسول الله صلى الله عليه و سلم على أمته
2- استجابة الله سبحانه و تعالى لرسوله في ألا يهلك الأمة بجدب أو غرق
3- سيكون بأس هذه الأمة بينها شديد
-6-
حدثنا أبو الربيع العتكى وقتيبة بن سعيد كلاهما عن حماد بن زيد - واللفظ لقتيبة - حدثنا حماد عن أيوب عن أبى قلابة عن أبى أسماء عن ثوبان قال قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « إن الله زوى لى الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها وإن أمتى سيبلغ ملكها ما زوى لى منها وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض وإنى سألت ربى لأمتى أن لا يهلكها بسنة بعامة وأن لا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم وإن ربى قال يا محمد إنى إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد وإنى أعطيتك لأمتك أن لا أهلكهم بسنة بعامة وأن لا أسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم يستبيح بيضتهم ولو اجتمع عليهم من بأقطارها - أو قال من بين أقطارها - حتى يكون بعضهم يهلك بعضا ويسبى بعضهم بعضا »

الحكم: صحيح
المصدر: مسلم

ما يستفاد منه
1- دلائل نبوته صلى الله عليه و سلم
2- اخبار النبي بانتشار الاسلام ليملاء ربوع الأرض
3- استجابة المولى سبحانه و تعالى لنبيه ألا يهلك الأمة بالقحط و الجدب
4- لن تفنى هذه الأمة بتسلط عدو من خارجها مهما بلغت قوته
5- من اشد ما تراه الأمة من الفتن هو التناحر فيما بينها
-7-
حدثنا محمد بن سليمان الأنبارى حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن منصور عن ربعى بن حراش عن البراء بن ناجية عن عبد الله بن مسعود عن النبى -صلى الله عليه وسلم- قال « تدور رحى الإسلام لخمس وثلاثين أو ست وثلاثين أو سبع وثلاثين فإن يهلكوا فسبيل من هلك وإن يقم لهم دينهم يقم لهم سبعين عاما ». قال قلت أمما بقى أو مما مضى قال « مما مضى »

الحكم: صحيح (الالباني رحمه الله)
المصدر: سنن ابو داود رحمه الله (بتخريج الشيخ الالباني)

ما يستفاد منه
1- فضل الاستقامة على دين الله
2- الخلاف واقع لا محالة
3- الأمة تتباين اطوارها بين القوة و الضعف

8-
حدثنا هارون بن عبد الله حدثنا الفضل بن دكين حدثنا يونس بن أبى إسحاق عن هلال بن خباب أبى العلاء قال حدثنى عكرمة حدثنى عبد الله بن عمرو بن العاص قال بينما نحن حول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذ ذكر الفتنة فقال « إذا رأيتم الناس قد مرجت عهودهم وخفت أماناتهم وكانوا هكذا ». وشبك بين أصابعه قال فقمت إليه فقلت كيف أفعل عند ذلك جعلنى الله فداك قال « الزم بيتك واملك عليك لسانك وخذ بما تعرف ودع ما تنكر وعليك بأمر خاصة نفسك ودع عنك أمر العامة »

الحكم: حسن صحيح (الالباني)
المصدر: سنن ابو داود رحمه الله بتخريج الشيخ الالباني

ما يستفاد منه
1- حرص رسول الله صلى الله عليه و سلم على أمته و خوفه عليها من الفتن
2- سوء أخلاق الناس في آخر الزمان
3- وجوب الالتزام بالكتاب و السنة عند فساد الناس
4- ماذا يفعل المسلم حين الفتنة
-9-
قال أبو داود حدثت عن ابن وهب قال حدثنا جرير بن حازم عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « يوشك المسلمون أن يحاصروا إلى المدينة حتى يكون أبعد مسالحهم سلاح »

الحكم: صحيح (الالباني)
المصدر: سنن ابو داود رحمه الله باحكام الالباني

ما يستفاد منه
1- فضل المدينة
2- التضييق على المسلمين في آخر الزمان من أعدائهم
3- قال بعض العلماء المقصود به زمن الدجال و الله أعلم

*مسالحهم: القائمون على أمر الثغور
* سلاح: موضع بخيبر
----------------------------------------------------------------------------
-10-
حدثنا أحمد بن منيع حدثنا النضر بن إسمعيل أبو المغيرة عن محمد بن سوقة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال : خطبنا عمر بالجابية فقال يا أيها الناس إني قمت فيكم كمقام رسول الله صلى الله عليه و سلم فينا فقال أوصيكم بأصحابي ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يفشوا الكذب حتى يحلف الرجل ولا يستحلف ويشهد الشاهد ولا يستشهد ألا لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان عليكم بالجماعة وإياكم والفرقة فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد من أراد بحبوحة الجنة فيلزم الجماعة من سرته حسنته وساءته سيئته فذلك المؤمن
قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه وقد رواه ابن المبارك عن محمد بن سوقة وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن عمر عن النبي صلى الله عليه و سلم

الحكم: صحيح (الالباني)
المصدر: سنن الترمذي رحمه الله باحكام الالباني

ما يستفاد منه
1- فضل عمر بن الخطاب و باقي الصحابة رضي الله عنهم أجمعين
2- وصية رسول الله لنا بالصحابة و التابعين
3- وجوب لزوم الجماعة و نبذ الفرقة و ما يؤدي اليها و أن هذا سببا لدخول الجنة
4- سوء أخلاق الناس بعد القرون المفضلة
5- حقيقة الايمان

-11-
حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان عن إسماعيل عن قيس عن أبي مسعود : يبلغ به النبي صلى الله عليه و سلم قال ( من ها هنا جاءت الفتن نحو المشرق والجفاء وغلظ القلوب في الفدادين أهل الوبر عند أصول أذناب الإبل والبقر في ربيعة ومضر )

الحكم: صحيح
المصدر: البخاري

ما يستفاد منه
1- مبدأ الفتن من جهة المشرق
2- ذم رفع الصوت في بيع أو شراء أو رعي أو حرث أو نحو ذلك

الفدادين: جمع الفداد وهو الشديد الصوت من فدا إذا رفع صوته وهو دأب أصحاب الإبل وعادتهم .
أهل الوبر: كناية عن سكان الصحاري والوبر شعر الإبل




-12-
حدثنا علي بن عبد الله حدثنا أزهر بن سعد عن ابن عون عن نافع عن ابن عمر قال : ذكر النبي صلى الله عليه و سلم ( اللهم بارك لنا في شامنا اللهم بارك لنا في يمننا ) . قالوا يا رسول الله وفي نجدنا ؟ قال ( اللهم بارك لنا في شامنا اللهم بارك لنا في يمننا ) . قالوا يا رسول الله وفي نجدنا ؟ فأظنه قال في الثالثة ( هناك الزلازل والفتن وبها يطلع قرن الشيطان )

الحكم: صحيح
المصدر: البخاري

ما يستفاد منه
1- فيضلة الشام و اليمن
2- التأكيد على قدوم الفتن من المشرق

النجد: كل ما ارتفع من الارض سمي نجداً




-13-
حدثني إسحق بن إبراهيم الحنظلي حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن همام بن منبه قال هذا ما حدثنا به أبو هريرة : عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ( نحن الآخرون السابقون ) . وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( بينا أنا نائم إذ أوتيت خزائن الأرض فوضع في يدي سوارين من ذهب فكبرا علي وأهماني فأوحي إلي أن أنفخهما فنفختهما فطارا فأولتهما الكذابين اللذين أنا بينهما صاحب صنعاء وصاحب اليمامة )

الحكم: صحيح
المصدر: البخاري

ما يستفاد منه
1- من دلائل نبوته صلى الله عليه و سلم اخباره بأمور تقع مستقبلاً فوقعت كما أخبر بها
2- مشروعية تأويل الرؤيا
3- أنه خاتم النبيين صلى الله عليه و سلم و لا نبي بعده خلاف ما تدعيه بعض الفرق الخارجة عن الملة

-14-
وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا أبو خالد - يعنى سليمان بن حيان - عن سعد بن طارق عن ربعى عن حذيفة قال كنا عند عمر فقال أيكم سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يذكر الفتن فقال قوم نحن سمعناه. فقال لعلكم تعنون فتنة الرجل فى أهله وجاره قالوا أجل. قال تلك تكفرها الصلاة والصيام والصدقة ولكن أيكم سمع النبى -صلى الله عليه وسلم- يذكر الفتن التى تموج موج البحر قال حذيفة فأسكت القوم فقلت أنا. قال أنت لله أبوك. قال حذيفة سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول « تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودا عودا فأى قلب أشربها نكت فيه نكتة سوداء وأى قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء حتى تصير على قلبين على أبيض مثل الصفا فلا تضره فتنة ما دامت السموات والأرض والآخر أسود مربادا كالكوز مجخيا لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا إلا ما أشرب من هواه ». قال حذيفة وحدثته أن بينك وبينها بابا مغلقا يوشك أن يكسر. قال عمر أكسرا لا أبا لك فلو أنه فتح لعله كان يعاد. قلت لا بل يكسر. وحدثته أن ذلك الباب رجل يقتل أو يموت. حديثا ليس بالأغاليط.

الحكم: صحيح
المصدر: مسلم

ما يستفاد منه
1- الصحابة يتدارسون الفتن خوفاً من الوقوع فيها
2- فضيلة حذيفة بن اليمان رضي الله عنه و علمه
3- عمر بن الخطاب رضي الله عنه هو الحائل بين الفتن و الاسلام

-15-
حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وإسحاق بن إبراهيم وعبد الله بن عمر بن أبان كلهم عن حسين - قال أبو بكر حدثنا حسين بن على الجعفى - عن مجمع بن يحيى عن سعيد بن أبى بردة عن أبى بردة عن أبيه قال صلينا المغرب مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثم قلنا لو جلسنا حتى نصلى معه العشاء - قال - فجلسنا فخرج علينا فقال « ما زلتم ها هنا ». قلنا يا رسول الله صلينا معك المغرب ثم قلنا نجلس حتى نصلى معك العشاء قال « أحسنتم أو أصبتم ». قال فرفع رأسه إلى السماء وكان كثيرا مما يرفع رأسه إلى السماء فقال « النجوم أمنة للسماء فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد وأنا أمنة لأصحابى فإذا ذهبت أتى أصحابى ما يوعدون وأصحابى أمنة لأمتى فإذا ذهب أصحابى أتى أمتى ما يوعدون ».

الحكم: صحيح
المصدر: مسلم

ما يستفاد منه
1- شدة حب الصابة لرسول الله صلى الله عليه و سلم
2- فضيلة الصحابة و أنهم أمنة للأمة
3- وجوب الاقتداء بصحابة رسول الله صلى الله عليه و سلم

-16-

حدثنا علي حدثنا سفيان حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان دعواهما واحدة )
الحكم: صحيح
المصدر: البخاري

ما يستفاد منه
1- الاخبار بما وقع بين علي و معاوية رضي الله عنهما و اثبات أنهما على الاسلام

-17-


حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني عروة ابن الزبير عن المسور بن مخرمة أنه أخبره أن عمرو بن عوف الأنصاري وهو حليف لبني عامر بن لؤي وكان شهد بدرا أخبره : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم بعث أبا عبيدة بن الجراح إلى البحرين يأتي بجزيتها وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم هو صالح أهل البحرين وأمر عليهم العلاء بن الحضرمي فقدم أبو عبيدة بمال من البحرين فسمعت الأنصار بقدوم أبي عبيدة فوافت صلاة الصبح مع النبي صلى الله عليه و سلم فلما صلى بهم الفجر انصرف فتعرضوا له فتبسم رسول الله صلى الله عليه و سلم حين رآهم وقال ( أظنكم قد سمعتم أن أبا عبيدة قد جاء بشيء ) . قالوا أجل يا رسول الله قال ( فأبشروا وأملوا ما يسركم فوالله لا الفقر أخشى عليكم ولكن أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها وتهلككم كما أهلكتهم )

الحكم: صحيح
المصدر: البخاري

ما يستفاد منه
1- قوة الاسلام و انتشاره في الحقبة النبوية رغم حداثته
2- أدب الصحابة مع رسول الله صلى الله عليه و سلم
3- خشية النبي على أمته ليس من الفقر و انما من البسطة في المعيشة
-18-
حدثنا آدم حدثنا ابن أبي ذئب حدثنا سعيد المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه : عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ( يأتي على الناس زمان لا يبالي المرء ما أخذ منه أمن الحلال أم من الحرام )

الحكم: صحيح
المصدر: البخاري

ما يستفاد منه
1- اخباره صلى الله عليه و سلم بفتنة المال و جمعه دون النظر لحلاله من حرامه

-19-
حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار قالا حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبى مسلمة قال سمعت أبا نضرة يحدث عن أبى سعيد الخدرى عن النبى -صلى الله عليه وسلم- قال « إن الدنيا حلوة خضرة وإن الله مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون فاتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بنى إسرائيل كانت فى النساء »

الحكم: صحيح
المصدر: مسلم

ما يستفاد منه
1- اخباره صلى الله عليه و سلم بفتنة الدنيا و النساء و التأكيد على خطورة فتنة النساء

-20-
أخبرنا هارون بن إسحاق قال حدثنا محمد يعني بن عبد الوهاب قال حدثنا مسعر عن أبي حصين عن الشعبي عن عاصم العدوي عن كعب بن عجرة قال : خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه و سلم ونحن تسعة، خمسة وأربعة أحد العددين من العرب والآخر من العجم فقال اسمعوا هل سمعتم أنه ستكون بعدي أمراء من دخل عليهم فصدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولست منه وليس يرد علي الحوض ومن لم يدخل عليهم ولم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم فهو مني وأنا منه وسيرد على الحوض

الحكم: صحيح (الالباني)
المصدر: سنن النسائي بتخريج الالباني رحمه الله

ما يستفاد منه
1- اخباره صلى الله عليه و سلم بأنه سيأتي من بعده أمراء سوء
2- سيكون هناك أئمة مضلين يعاونون الأمراء هؤلاء على ظلمهم
3- بيان الطريق الشرعي للتعامل مع أمراء السوء
4- طاعة أمراء السوء على الباطل سبباً لدخول النار



sgsgm lk Hph]de hgtjk hgwpdpm

__________________
حافظوا على اﻻذكار الصحيحة الواردة يحفظكم الله تعالى بها من الشرور والفتن ومن شر شياطين الجن واﻻنس
ساير الغنامي غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
 
2 3 9 11 15 16 19 20 21 25 26 27 30 31 32 37 38 39 41 42 43 46 49 53 54 55 58 59 60 66 69 70