أقول ...الله يصلحك باساير
ساعَة ُالصِّفر ِاستَدارتْ
لَنْ يُنَجِّيك َاعتِذاركْ
لا تقلْ ما كُنت ُ أدري
قالها مِنْ قبلُ جاركْ
كنتَ تَدريْ كلّّ جَور ٍ
مُشهرا ًفينا فَقارَكْ
كُنتَ تَدريْ أنَّ فينا
جائِعا ًيرجو ثِماركْ
كُنتَ تَدريْ أنَّ فينا
ظامِئا ًيرجو جِراركْ
كُنتَ تَدريْ أنَّ فينا
عاطِلا ًيرجو قرارَكْ
كُنتَ تَدريْ أنَّ فينا
هاربا ًمن حَمِّ ناركْ
كُنتَ تَدريْ أنَّ فينا
حرَّة ٌتشكو انتِهارَكْ
كُنتَ تَدريْ في سُجونٍ
ما يُؤَديه صِغاركْ
كُنتَ تَدريْ..(ولتموتوا)
كانَ بالأمْس ِشِعارَكْ
ربما ما كُنتَ تَدريْ أنَّ هذا
مِنْ مُؤداهُ انهيارك ْ
قد سَلبْتَ النَّومَ مِنَّا
وتَجرَّعْنا مَرارَكْ
قَد قَتلتَ العزَّ فينا
مُطلِقا ًفينا عِيارَكْ
قد ذرعنا الأرضَ بَحثا
لم نَرى عارا ًكَعاركْ
لَو بَذلتَ النيلَ دَمَّا
ضِعْفه ُلَنْ يمْحُ عارَكْ
لست تَدْريْ كَمْ فَرِحنا
يَومَ أحسَسْنا احتضارَكْ
كَمْ حَمَدْنا الله أنَّا
قَدْ شَهِدْناه اندِحارَكْ
باسْم رَبِّ الناس أِقسِم
ساعَة ُالسَّعد فِراركْ
يوم إعْلان ِانتحارَكْ
عيدُنا الأضحى المُبارَكْ