الجميع يرى الحقيقه ولاكنه احيانا يتجا هلها عالم متقدم اهم سماته العمل ووفرت الأنتاج والأبداع في شتى المجالات ومن اولوياته صحة الانسان ورخاء معيشته وحريته الفكريه والدينيه ويقابله عالم أخر متخلف اهم سماته البطاله والمرض والهجره وكثرة الآضطرابات واختلال الآمن والآستئثار بالسلطه والمال وامتهان كرامة الآنسان وانتم دائمآ تفكرون لماذا نحن ها كذا وهم هاكذا وانا افكر ايضآ وقد خرجت من طول تفكير باستنتاج وجدت فيه ان اهم مضاهر التقدم ولا اقول لوازمه واسبابه ان هناك المسؤليه توضع على ظهر القادرين على حملها المتمكنين من تسييسها بما يتلأئم وواقع مجتمعهم ولا يترك الخيار فيها لمن يريدها مدعيآ قدرته على تحملها ولاكن العكس بالعكس في المكان الأخر او المقابل في بيئة التخلف ان المسئوليه تغتصب لا لتعطى وتكون منبرآ من
منابر فرعون يوازيها في نفس دائرتها منبر من منابر
قارون
طبعآ هذا يعني ان الذين يتحملون المهام الاداريه والسياسيه ومسؤلياتها الجسام في العالم الأول هم غالبآ صفوتها فكريآ وعقلانيآ وسياسيآ وعلميآ وعمليآ وقدره وأمانه اما في العالم المتخلف فتلك المهام والمسؤليه تغتصب او تعطى للصفوه ولاكن في صغر العقل وضخامة الساعد وشدة التهور واضمحلال الآمانه وتزايد الشهوات والتخلف والذين يتصفون باحتفاظهم بثقافة الفراعنه في حكمهم وتعاملهم مع محكوميهم بسياسة اهدار الكرامه والعبوديه والاحتفاض بالسياده والأستئثار بالمال.
ولاسبيل لهذا العالم الثالث الا بالتطور وبناء الحضارات واحترام الانسان وان لا تحمل المسؤوليه سواء سياسيآ او اداريآ اجتماعيآ الا للصفوه ممن لديهم عقلانيه مستنيره وتدين معتدل لا غلو ولا تسيب ولديهم رواء اقتصاديه تمكنهم من مجارات التطور المحيط بهم ونقل الخبرات العلميه لمجتمعهم والتثقيف والنهوظ بشعوبهم من بوئر التخلف وتوفير العمل لكل عاطل والحفاظ على المقدرات من اتلافها فيما لافائده منه
اختتم مقالتي هذه بدعائي الى الله العزير القدير ان يتم علينا نعمة معتقدنا الديني وان يحفظ لنا قائدنا ويديم عليه الصحه والعافيه وان لايجعل بينه وبيننا من يحجب عنه حاجاتنا
اخوكم نياف
lkhfv tvu,k ,o.hzk rhv,k