باحث ومفكر في الشأن الإسلامي
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 1,100
معدل تقييم المستوى:
18
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المحويتى
ساير الغنامي
قبيلتك ان شاء الله تنصف المسلمين من أذاك
تنصفهم من لعنك ورمي علماء مسلمين اجلاء بالكفر والشكر ولعن مكرر منك
ومن قال لاخيه با كافر ؟؟؟ فالحكم الشرعي خطير جدا
ومشايخ التبليغ بعيدين عن عبادة القبور بعد المشرق عن المغرب
فلا تظلم نفسك وتاكد اولا من هذا الفعل قبل اللعن افضل واسلم لدينك ودنياك.
وان ابيت عن التراجع فالايام بيننا سوف تنبذك قبليتك وهم شهود بيننا في هذا الحوار
اليوم او غدا او بعد غدا ليس لاجل جماعة التبليغ ولكن لاجل اخريين من المسلمين لبعدك من قواعد العلم والفقه بل والخلق القويم.
اعان الله قبيلة الغنائم عليك ووسع الله صدورهم لتحمل مصائبك عليهم وعلى عامة المسلمين.
واكتفي معك الى هنا
ومن كفر المسلمين فلا يجوز الحوار معه الا في نطاق ضيق لرده للحق
|
المسلم لا أكفره والمشرك هو الذي نقض إسلامه وأستحق اللعن والكافر والمشرك ماله عندي قدر
وتلونك وتحريشك وكذبك ونفاقك ونميمتك هذه مجموعة حصيلتك العلمية التي أستفدها من مشايخك المشركين وعلماك الضلال الذين اعمى حبهم قلبك عن قبول الحق والبراءة من المشرك والشرك كما فعل ابراهيم صلى الله عليه وسلم تبراء من المشرك قبل البراءة من الشرك
قال الطبري رحمه الله
[ ص: 317 ] القول في تأويل قوله تعالى : ( قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك وما أملك لك من الله من شيء ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير ( 4 ) )
يقول تعالى ذكره للمؤمنين به من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : قد كان لكم أيها المؤمنون أسوة حسنة . يقول : قدوة حسنة في إبراهيم خليل الرحمن ، تقتدون به ، والذين معه من أنبياء الله .
كما حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد في قول الله عز وجل : ( قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه ) قال : الذين معه الأنبياء .
وقوله : ( إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله ) يقول : حين قالوا لقومهم الذين كفروا بالله ، وعبدوا الطاغوت : أيها القوم إنا برآء منكم ، ومن الذين تعبدون من دون الله من الآلهة والأنداد .
وقوله : ( كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده ) يقول جل ثناؤه مخبرا عن قيل أنبيائه لقومهم الكفرة : كفرنا بكم ، أنكرنا ما كنتم عليه من الكفر بالله وجحدنا عبادتكم ما تعبدون من دون الله أن تكون حقا ، وظهر بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا على كفركم بالله ، وعبادتكم ما سواه ، ولا صلح بيننا ولا هوادة ، حتى تؤمنوا بالله وحده ، يقول : حتى تصدقوا بالله وحده ، فتوحدوه ، وتفردوه بالعبادة .
ولكن انت يالمحيوتي ورفيقك الردهاوي
لاتحب الله ولاتغار على حقه ولاتحب إبراهيم ولامحمد عليهم الصلاة والسلام
والا تبراءت كما تبراء الانبياء وعادوا وحاربوا وتبرءوا وكفروا
وانت تزعم حب الدين وحب الدعوة الى الله
ولو صدقت لطلبت العلم وحصلت على ورث الانبياء وبعد ذلك تدعوا الى الله على بصيرة وتحب التوحيد وأهله ونبغض الشرك وأهله وتتبراء من المشركين وتعاديهم وتكفرهم
ولو عندك علم استطعت ان تدعوا الى الله في المساجد والجامعات والمنازل ولم يستطع أحد منعك
لكن حب الشرك أفسد قلبك وأخشى أنك وقع في قلبك الشرك بسبب ردك امر الله كما قال
ابن جرير في تفسيره
حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا الحكم بن بشير ، قال : ثنا عمرو بن قيس ، عن جويبر ، عن الضحاك ، في قول الله : ( قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا ) قال : كانوا يستتر بعضهم ببعض ، فيقومون ، فقال : ( فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة ) قال : يطبع على قلبه ، فلا يأمن أن يظهر الكفر بلسانه فتضرب عنقه .
حدثنا ابن القاسم ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد ، قوله : ( قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا ) قال : خلافا .
حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : ( قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا ) قال : هؤلاء المنافقون الذين يرجعون بغير إذن رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : اللواذ : يلوذ عنه ، ويروغ ويذهب بغير إذن النبي صلى الله عليه وسلم ( فليحذر الذين يخالفون عن أمره ) الذين يصنعون هذا أن تصيبهم فتنة ، أو يصيبهم عذاب أليم . الفتنة هاهنا : الكفر ، واللواذ : مصدر لاوذت بفلان ملاوذة ولواذا ، ولذلك ظهرت الواو ، ولو كان مصدرا للذت لقيل : لياذا ، كما يقال : قمت قياما ، وإذا قيل : قاومتك ، قيل : قواما طويلا . واللواذ : هو أن يلوذ القوم بعضهم ببعض ، يستتر هذا بهذا ، وهذا بهذا ، كما قال الضحاك .
وقوله : ( أو يصيبهم عذاب أليم ) يقول : أو يصيبهم في عاجل الدنيا عذاب من الله موجع ، على صنيعهم ذلك ، وخلافهم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم .
__________________
حافظوا على اﻻذكار الصحيحة الواردة يحفظكم الله تعالى بها من الشرور والفتن ومن شر شياطين الجن واﻻنس