س19 : هل إظهار البراءة من الكفر والشرك وأهله ، وذمّ أعداء الدين ، من الجهاد في سبيل الله .؟
ج19 : تأمل قوله تعالى : { ولولا أن ثبّتناك لقد كدت تركن إليهم شيئاً قليلاً } الآية ، فانظر ما ذكره المفسرون ، حتى أدخل بعضهم لياقة الدواة ، وبري القلم ، في الركون ، وذلك لأن ذنب الشرك أعظم ذنب عصي الله به على اختلاف رتبه ، فكيف إذا انضاف إليه ما هو أفحش ، من الاستهزاء بآيات الله ، وعزل أحكامه وأوامره ، وتسمية ما ضادّه وخالفه بالعدالة ، والله يعلم ورسوله ، والمؤمنون : أنها الكفر ، والجهل ، والضلالة .
ومن له أدنى أنفة ، وفي قلبه نصيب من الحياة ، يغار لله ورسوله ، وكتابه ودينه ، ويشتد إنكاره وبراءته ، في كل محفل وكل مجلس ، وهذا من الجهاد الذي لا يحصل جهاد العدو إلاّ به ، فاغتنم إظهار دين الله والمذاكرة به ، وذمّ ما خالفه والبراءة منه ومن أهله . ص 345 - 346 .
المرجع
الجزء الثامن - من كتاب : الدرر السنية في الأجوبة النجدية ، لجامعه / عبد الرحمن بن محمد بن قاسم - رحمه الله
الاخ عبد الرحمن الغنامي
انظر الى كلام اهل العلم والفضل والعقيدة الصحيحة
وكلام أهل الشرك والمدافعين عن الشرك والمشركين
الذين تشنجوا وأعمهم التعنصر وحب الفرق عن الدفاع عن حق الله عزوجل
وأحمد الله على حب التوحيد والسنة والبراءة المشركين والشرك
ig Y/ihv hgfvhxm lk hg;tv ,hgav; ,Higi K ,`l~ Hu]hx hg]dk hg[ih] td sfdg hggi