ماحلا المشوار من فوق جيب آخــر موديـل.....منوة اللي ديرته مبطياً مازارهـــــــــــــا
زين جلده لقبلت للمسا شمس الاصيــــــــل.....مع فياضً يشرح الصدر شوف أزهارها
جيب لكزس لو يقولون ماجاله مثيــــــــــل..... دايم أهل الصنف يمه تلد أنظارهــــــــــا
في البلد و البر ولا مع الدرب الطويــــــــل.....نازح الدار البعيده يقرب دارهــــــــــــــا
من شراه وجربه في اللوازم مستحيــــــــل .....ما يبيع الحاجة اللى عرف مقدارهـــــــا
مثل شيخً في الوغا جرد السيف الصقيــــل.....في نهارً ثار دخانها و أغبارهــــــــــــــا
ينثني دون الكسره ليا نار الذليــــــــــــــل.....ساعة فيها النشامى تضيع أفكارهــــــــا
نصه اللى يكرم الضيف ويفك الدخيــــــــل.....و الفتن بين الرفاقه يطفي نارهــــــــــــا
وجنبه عن بيت راع النمايم و البخيـــــــل .....وخير من سرد العلوم الطـوال أقصارها
و السلام ختام و الحمد و الشكر الجزيــــل.....لخالق العالم و عالم جميع أسرارهــــــا
الشاعر / سلطان براك الغنامي
لسماع القصيده فيديو
لتحميل المقطع اضغط
kwi hggd d;vl hgqdt ,dt; hg]odg