عرض مشاركة واحدة
قديم 12-13-2010, 10:17 AM
  #2
ساير الغنامي
باحث ومفكر في الشأن الإسلامي
 الصورة الرمزية ساير الغنامي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 1,100
معدل تقييم المستوى: 18
ساير الغنامي is on a distinguished road
افتراضي

وإليكم فتاوى العلماء الأكابر

فتوى للشيخ ابن عثيمين
السؤال : هل يجوز إطلاق لفظ " علماني " أو " ليبرالي " على من يتفاخر بهذه التسمية ويقول : أنه " علماني " و " ليبرالي " ، ويعارض علنًا تطبيق الشريعة ؟

الجواب : من هو " الليبرالي " ؟

السائل : الذي يدعو إلى الحرية المطلقة بدون قيود .

الجواب : الواجب على ولاة الأمور أن مثل هؤلاء القوم يحاكمون ، ويحكم عليهم بما يقتضي الشرع ؛ لأن الذي يدعو إلى التحرر مطلقًا من كل قيد ولو كان دينيًا هذا كافر ، وما معنى أن نقول : أنت حر ، صل أو لا تصل ، صم أو لا تصم ، زك أو لا تزكِ ؟

معناه : أنه أنكر فريضة من فرائض الإسلام ، بل فرائض الإسلام كلها ، وأباح الزنا واللواط والخمر ، فكيف يكون هذا مسلم ؟!!

هذا مرتد كافر ، يحاكم فإن رجع إلى دين الإسلام وكف شره عن المسلمين وإلا فالسيف .أما " العلمانيون " فليس عندي تصور فيهم ، وإن كان عندك تصور فصفه لنا ونفتي بما نرى أنه واجب ؟

السائل : هم الذين يرون فصل الدين عن الدولة .

الجواب : هؤلاء أهون من الأولين ؛ لأن هؤلاء أخطر ، والدولة إذا لم تعمل بالدين فهي خاسرة ، وسبحان الله العظيم كل آيات القرآن وأحاديث السنة كلها تدل على أن الإسلام هو الدولة ، بمعنى : أنه يجب على الدولة أن تطبق الإسلام في نفسها وقوانينها وفي شعبها .

وعلى كل حال : أنا أوصي إخواني المؤمنين حقًا أن يثبتوا أمام هذه التيارات ؛ لأن الكفار الآن بما أعطاهم الله تعالى من قوة الصناعة والسيطرة على الناس صاروا يريدون أن يخرجوا المسلمين من دينهم بألفاظ تشبه الحق وليست بحق ، كـ " العولمة " مثلاً .

" العولمة " معناها : أن الناس أحرار كلهم سواء ، سوق عواصم الكفر وسوق عواصم الإسلام على حد سواء ، بع ما شئت واشترِ ما شئت ولك الحرية في كل شيء ، ولهذا يجب على المسلمين - على الحكام أولاً ثم على الشعوب ثانيًا - أن يحاربوا " العولمة " ، وألا يتلقوها بسهولة ؛ لأنها في النهاية تؤدي إلى أن يكون اليهود والنصارى والمجوس والملحدون والمسلمون والمنافقون كلهم سواء ، عولمة عالمية ، فالواجب علينا نحن أن نرفض هذا الفكر .

والحمد لله الحكام ربما إذا وجدوا الضغط من الشعب استجابوا له ، حتى في الحكام الذين لا يبالون بتطبيق الشريعة ، أما الحكام الذين يهتمون بتطبيق الشريعة وينادون لذلك في كل مناسبة فهؤلاء نرجو أن يكون الدواء في أجوافهم ، لا يحتاجون إلى دواء من الخارج .

وأنت أفدتنا الآن ، " الليبرالي " نحن دائمًا نسمع " الليبرالي " ، فإذًا : معناها : التفسخ من الدين !

فضيلة العلامة محمد بن صالح العثيمين
سلسلة " لقاء الباب المفتوح " : ( جزء : 235 )


فتوى للشيخ الفوزان

ماحكم الليبرالية في الشريعة الإسلامية ؟ وهل يجوز للمسلم أن يقول : أنا ليبرالي ؟
سئل الشيخ الفوزان السؤال التالي :
المكرم فضيلة الشيخ : صالح بن فوزان الفوزان :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ماقول فضيلتكم في الدعوة إلى الفكر الليبرالي في البلاد الإسلامية ؟ وهو الفكر الذي يدعو إلى الحرية التي لا ضابط لها إلا القانون الوضعي ، فيساوي بين المسلم والكافر بدعوى التعددية ، ويجعل لكل فرد حريته الشخصية التي لا تخضع لقيود الشريعة كما زعموا ، ويحاد بعض الأحكام الشرعية التي تناقضه ؛ كالأحكام المتعلقة بالمرأة ، أو بالعلاقة مع الكفار ، أو بإنكار المنكر ، أو أحكام الجهاد .. الخ الأحكام التي يرى فيها مناقضة لليبرالية . وهل يجوز للمسلم أن يقول : ( أنا مسلم ليبرالي ) ؟ ومانصيحتكم له ولأمثاله ؟

الجواب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد : فإن المسلم هو المستسلم لله بالتوحيد ، المنقاد له بالطاعة ، البريئ من الشرك وأهله . فالذي يريد الحرية التي لا ضابط لها إلا القانون الوضعي ؛ هذا متمرد على شرع الله ، يريد حكم الجاهلية ، وحكم الطاغوت ، فلا يكون مسلمًا ، والذي يُنكر ما علم من الدين بالضرورة ؛ من الفرق بين المسلم والكافر ، ويريد الحرية التي لا تخضع لقيود الشريعة ، ويُنكر الأحكام الشرعية ؛ من الأحكام الشرعية الخاصة بالمرأة ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ومشروعية الجهاد في سبيل الله ، هذا قد ارتكب عدة نواقض من نواقض الإسلام ، نسأل الله العافية . والذي يقول إنه ( مسلم ليبرالي ) متناقض إذا أريد بالليبرالية ما ذُكر ، فعليه أن يتوب إلى الله من هذه الأفكار ؛ ليكون مسلمًا حقًا .
__________________

منتديات قبيلة الغنانيم

ساير الغنامي غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
 
2 3 9 11 15 16 19 20 21 25 26 27 30 31 32 37 38 39 41 42 43 46 49 53 54 55 58 59 60 66 69 70