من الذي يمسك بالآخر ... نحن أم أقلامنــــــا ؟؟
ومن بيــده سلطة القرار بالكتابة أو التوقف عنها ؟؟؟
داهمني هذا السؤال كثيراً ...
وسألته لنفسي مرات عديدة ..
(* من الذي يمسك بالآخر ... نحن أم أقلامنــــــا ؟؟*)
نفس الشئ عندما نكون في مكانٍ ما ...عيادة... شارع ...جامعة ... أو حتى على فراش النوم بعد يوم متعب مرهق ..!!
لا يمتلك أحد القدرة على جعلنا نوقف مشاغلنا مثل قلم يمتد ليلتقطنا من حيث نكون ... لنفرغ له آخر ما اقتنص من حروف و أفكار ..
لنتحول إلى أداة بيده ... وليس العكس بأنه أداة في أيدينــا ..
*
*
*
*
وبالمقابل .. لا تجدي محاولات الكتابة مع قلم يعاني من الملل ..أوالإحباط ..
وكم من مرة أمسكت قلمي وأطبقت بأناملي الواثقة على رقبته لأكتب !!..
ولكنه يتحدى ويرفض الكتابة ...
يزداد الضغط على رقبته ولكن بأسه شديد !!
ولا يريد أن يكتب ما لا يحب ... وما لا يشعر بالتفاعل معه ..
ولا تنفع معه أي محاولة للوصول إلى اتفاق ..!!!
وإن فعل فإنه لا يقدم إلا الكلمات المطبوخة على عجل بلا رائحة ولا نكهة للإبداع فيها ..
وبدون أي نوع من التوابــل الكلامية التي تزيد مذاق الحروف لذة .. وتزيد القارئ لها إمتاعاً ..
وكأنه يقول ... الأمر لي وليس لك !
وبنــاءاً على ما سبق ..
*
*
*
*
ألا يحق لنا أن نسأل من هو الأقوى سلطة في عالم الكتابة ..؟؟
*
*
أهو القلم .. بكل جبروته وسطوته ..
أم هو صاحبه الذي يأتمر بأمره ..؟؟
هذا السؤال وما تلاه كتب من ( صاحب قلم ) لا يعرف الإجابة عن سؤاله ..
ومازال قلمه يعانده ولا يقدم له إلا ما طبخ على عجل ...
*
*
دمتم بود
م ن
lk hg`d dls; fhghov kpk hl hrghlkh