
على عتبات شهرالصوم الاستعدادوالعزيمة
على عتبات شهر الصوم ..الاستعداد والعزيمة
إذا كان رمضان في الشتاء غنيمةًًً باردةً ,فهو في الصيف جهاد وعزيمة ومع ارتفاع درجات الحرارة أيام الصيف تأخذ معركة الجهاد المقدس في شهر رمضان طابعاً مميزاً إذ إنها ترويض للنفس وتبكيت للشيطان.
والعدة فيها صدق العزيمة وقوة الإرادة ولكن لابد لها من استعداد يضمن النصر في المعركة بما يحقق رضا الرب الجليل وتزكية النفس وخزي الشيطان .
ولكن كيف نستعد لهذه المواجهة التي اقترب زمانها وشارف أوانها ؟
هناك من يستعد لرمضان بتحضير ميزانية مالية مميزة –ولو بالدين- لحشد صنوف الأطعمة على موائد الإفطار , وهذا جاهل بفلسفة الصوم وحكمته لأنه يفسد نفسه بتقوية نهمها ويضعف عزيمته على الصبر حينما يلجم نفسه نهاراً ثم يلقي لها الحبل على الغارب ليلاً , والصيام ما لهذا شُرع, وإنماشُرع تطهيراً للنفس من الجشع والنهم وتعويداً لها على الصبر والقناعة .
ولكن الاستعداد الحق يكون قبل كل شيء برد الحقوق والمظالم إلى أهلها وتبرئة الذمم من حقوق الناس المادية والمعنوية لأن حقوق الله مهما عظمت مبناها على المسامحة , وحقوق العباد مهما صغرت مبناها على المشاحة .
كم هو جميل أن يراجع الإنسان حساباته , فيصلح ويسدد قبل أن يدهمه شهر النفحات المباركة والأعطيات العظيمة , وهو سامد في غفلته .
فإذا ردت الحقوق إلى أصحابها فقد اقتحمت العقبة الكأداء أمامك وبات طريق التوبة أمامك سالكاً بسهولة لذلك أقبل على الله بتوبة نصوح وثق أن الله لا يخيب قاصده ومؤمله.
فهلا تعلقنا بشعبة من شعب الخير نجعلها قربة بين يدي رمضان والخير كثير وقليل فاعله. لا تحقر من المعروف شيئاً ولو أن تلق أخاك بوجه طليق , ولو أن تميط الأذى عن الطريق , ولو أن تواسي مصاباً أو تعود مريضاً أو تصل رحماً .
هي طرق متشعبة ولكنها تلتقي على رضا الله تعالى وصلاح النفس البشرية.
منقول للفائدة
ugn ujfhj aivhgw,l
__________________
اليا لفيت بليل وفقدت المعازيب
تلقى جبل شمر يهلي بالاغراب
يشر بنوره يواصل الليل ترحيب
يحي العرب باهلا ولكم للاجناب
فزاع الشمري