واضح التجني من بني طوعان ( الصحويين ) ضد الليبراليين ( التنوير )
وصاحب القصه مثل دور الخصم والحكم والقاضي والجلاد ضد الطرف الآخر( الليبرالي )
وهذا شيء إعتيادي تبادل التهم وسوء الظن بين فئات المجتمع الدينيه والثقافيه والقبليه
فكل صنف حريص على السيطره والنفوذ وتمهيش الآخر بكافة الوسائل , وبعد إنتشارالانترنت نقول
وداعاً للوصايه على المجتمع ووداعاً للقول بالرأي الواحد , وكما هو معروف (الخلاف مرفوض والاختلاف مطلوب )
وثبت بأن فرض الرأي الواحد والوصايه على كافة أطياف المجتمع تصنع جيل فاشل والتعدديه الطائفيه
والثقافيه ظاهره صحيه . وماذا أستفدنا من تهميش فئات المجتمع ? غير المزيد من التخلف والتقهقر
الاجتماعي والسياسي والاقتصادي على مدى 1400 عام كما تقول القصه والتي توضح ما وصلنا إليه
من عدم قبول الرأي الآخر وان التخلف والتطرف يزداد شراسه في الجيل الحالي أكثرمن الجيل الذي
قبله على الرغم من إنتشار المدارس والجامعات . تحيتي