الوقـت يامقـسـى عـنـاه وعـذابـه "
" حطـاب ليـل ولـه معاويـن وفـزوع
احد (ن) منـه يمكـن يعالـج صوابـه "
" واحد (ن) يموت بعلته مـوت جربـوع
يروح مثـل مقـاط محـد (ن) درابـه "
" لاحبـل يرقـى ولاصـوت مسـمـوع
بغـى يجيـب رشـاه ورشـاه جـابـه "
" مـن عالـي الشفـه على ضربـه الـكـوع
هـذاه مقـاط اللـى ارشـاه التـوابـه "
" واصبح مثل للناس فـي كـل موضـوع
قصـه مـقـاط وقصـتـى ماتشـابـه "
" اسباب وقـت وكـل قصـه لهـا نـوع
مقـاط صفـى فـي زمانـه حسـابـه "
" وانا بلشت في وقـت طامـع ومطمـوع
كم واحـد (ن) وقـت اللـزوم تهقابـه "
" واليـا نصيتـه غيـر الطبـع بطبـوع
والصاحب اللى صحبتـه ضحـك نابـه "
" يبينى ابقى لـه علـى الـدوم مـزروع
ان شـاف وجهـي قـال يامرحبـابـه "
" وان غبت ينسانى علـى راس الاسبـوع
واليـا نسانـى منهـو حظـره جنابـه "
" انسـاه واجعـل دونـه الخـط مقطـوع
وعيب (ن) عليـه كـان طقيـت بابـه "
" لونى امسي بالخـلا ميـت (ن) جـوع
من خلـقـه الدنـيـا تـجـوع الذيـابـه "
" بس المهـم تعيـش والـراس مرفـوع
وتكسـب بعـز النفـس قـدر ورحابـه "
" وتمشى على خط (ن) سليم (ن) ومشروع
رشيد الزلامي
rwd]m ggahuv vad] hg.ghld hjlkn jkhg hu[hf;l