الرمان مانع للأكسدة ومضاد لتصلب الشرايين وأمراض القلب .
أكد باحث فلسطيني أن عصير الرمان يعد من أقوى المواد المانعة للأكسدة الحيوية الواقية من تصلب الشرايين وأمراض القلب.
وقال الخبير الزراعي د. فتحي عبد الهادي في أمسية حول ثمار الرمان جرت في بلدة كفركنا داخل أراضي 48 إن الأبحاث العلمية الجديدة تثبت تفرد ثمرة الرمان بخواصها الطبية وبكونها من أغنى الفواكه بالمركبات المفيدة كالصوديوم والكالسيوم والفوسفور ومادة الـ"بولي فينول" المقاومة للتأكسد.
ولفت الباحث إلى أن الرمان يقي الجسم من أمراض القلب والزهايمر وسرطان البروستاتا ويقلل من نشاط الكوليسترول الضار ويرفع نسبة الكوليسترول الحميد. وأضاف "بوسع 50 مم من عصير الرمان كل ليلة ولمدة أسبوعين أن تخفض ضغط الدم الانقباضي".
وأشار د.عبد الهادي للجزيرة نت إلى بحث جديد في معهد "رحوبوت" للعلوم توصل إلى أن عصير الرمان فعال في مكافحة سرطان البروستاتا ويسهم في تأخير الشيخوخة ومعالجة أمراض الجهاز الهضمي منوها إلى أن الزيوت المستخرجة من بذرة الرمان تستخدم لعلاج السكر وضغط الدم.
ونوه عبد الهادي لأحدث دراسة حتى اليوم نشرت في عدد مارس/آذار من مجلة الأكاديمية القومية للعلوم في الولايات المتحدة لباحثين من إيطاليا والولايات المتحدة وجدوا أن الرمان يقلل من قصور أداء الخلايا المبطنة للشرايين لوظائفها وخاصة قدرتها على إفراز مركب نايتروز أوكسايد الموسع للشرايين والمخفف من آثار مرض تصلب الشرايين.
من ناحيته أكد الباحث الزراعي مصطفى الناطور في مداخلته أن شجرة الرمان التي سبق ووردت في القرآن الكريم نمت في إيران قبل حوالي خمسة آلاف سنة لافتا إلى أنها منتشرة في مختلف بلدان العالم وأن أصنافها تعد بالمئات.
وقال الناطور إن مجمل صادرات الرمان في العالم تبلغ سنويا 1.2 مليون طن لافتا إلى أن الهند تصدر نصف مليون طن تليها إيران وأميركا وتركيا وإسبانيا وتونس وفلسطين.
وأوضح الناطور أن هناك ستة أنواع من الرمان الفلسطيني أبرزها "رأس البغل" ورمان عكا وبنت الباشا والمليسي لافتا إلى جودة الرمان في كفركنا وصفورية في قضاء الناصرة من ناحية المذاق وحجم الثمرة التي يبلغ معدل وزنها 750غم. واستذكر الباحث أن الرمان الأميركي من نوع "وانديرفول" المميز باللون الأحمر الداكن والشكل الجميل هو الأوسع انتشارا في العالم.
اكتشاف العلاقة بين المخ والمعدة يمهد لعلاج البدانة .
توصل علماء من مختبر بروكهيفن الوطني في أبتون بنيويورك لوجود صلات بين المخ والمعدة تولد الرغبة الشديدة في تناول الطعام.
ويشير البحث إلى دور مهم لحافة بقاع البطين الجانبي للمخ تعرف باسم "قرن أمون" وترتبط بالباعث والرغبة وتكون الذاكرة في السيطرة على الرغبة في تناول الطعام وربما يؤدي هذا العمل يوما إلى طرق جديدة لمنع البدانة أو علاجها.
وتفتح هذه الدراسة مجالا جديدا لفهم الطريقة التي يرتبط بها الجسم والمخ وصلة هذه بالنهم, الأمر الذي يعني إمكانية محاكاة العملية التي تحدث عندما تمتلئ المعدة.
ولبحث الطريقة التي يستجيب بها المخ لإشارات الامتلاء زرع العلماء أداة تنبيه خاصة بالمعدة في سبعة أفراد بدناء لمدة تتراوح بين عام وعامين وتتيح هذه الأداة الاستكشافية مستويات قليلة من المحاكاة الكهربائية للعصب المبهم الذي يمر بالرقبة والصدر والبطن بما يجعل المعدة تتمدد وتبعث برسائل امتلاء إلى المخ. وقد أظهرت هذه الأداة كبحا للرغبة في تناول الطعام.
وقد خضع هؤلاء الأفراد لفحص على المخ سواء مع تشغيل أداة التنبيه أو وقف عملها وقبل إجراء الفحص على المخ حقن المتطوعون بجزيء مشع من شأنه أن يضيء جهاز المسح بحيث يتسنى للباحثين تعقب التغيرات بالمخ.
ومع تشغيل أداة التنبيه انخفضت الرغبة في تناول الطعام التي يعلنها الأفراد بنسبة 21% مقارنة بالنسبة التي يعلنها هؤلاء الأفراد عند وقف عمل أداة التنبيه.
زرع جزيرات البنكرياس يظهر نتائج واعدة .
أظهرت التجربة الإكلينيكية لبروتوكول إدمنتون التي يقودها الدكتور جيمس شابيرو الباحث بجامعة ألبرتا، أن زرع جزيرات البنكرياس إجراء واعد بالنسبة لبعض مرضى النوع الأول الحاد من مرض البول السكري.
أجرى هذه التجربة العلاجية فريق بحث من جامعة ألبرتا الكندية بمدينة إدمنتون، ونشرت نتائجها في الإصدار الحالي من مجلة "نيوإنغلند جورنال أوف مديسين"، وقد أصدرت جامعة ألبرتا خلاصة لها، أتاحتها مديكال نيوز توديه.
يلفت د. شابيرو الأستاذ بكلية طب جامعة ألبرتا إلى أن هذه أول تجربة إكلينيكية دولية في مجال أبحاث زرع جزيرات البنكرياس، تشارك فيها عدة مراكز طبية. وقد بينت التجربة إمكانية نجاح زرع الجزيرات بشكل باهر في حماية المرضى من قلة الوعي بمشكلة اضطراب مستوى سكر الدم.
خلايا بيتا .
والمعلوم أن هناك نوعين من مرض السكري، يسمى الأول سكري اليافعين، حيث يهاجم الجهاز المناعي للجسم ممثلا في خلايا "t" التي تفرزها الغدة التيموسية -عن طريق الخطأ- خلايا "بيتا" الموجودة في جزيرات البنكرياس، والتي تُنتج الإنسولين.
وينتج عن تدمير هذه الخلايا اضطراب مستويات سكر الغلوكوز في الدم بصورة كبيرة، ومن ثم ظهور مرض السكري.
أما في النوع الثاني، وهو الأكثر شيوعا، فإن خلايا "بيتا" تنتج الإنسولين، ولكنه يكون بكميات ضئيلة أو بكميات مناسبة، ولكن لا يستطيع الجسم الاستفادة منه لسبب أو لآخر.
شارك في هذه التجربة 36 متطوعا راشدا في تسعة مراكز تجريبية إكلينيكية بأميركا الشمالية وأوروبا. تلقى المشاركون المتطوعون نحو ثلاث دفقات (حقنات) من جزيرات البنكرياس المنتجة للإنسولين، والتي لا تؤدي وظيفتها عادة لدى مرضى النوع الأول من السكري.
وقد تم تصميم التجربة بحيث تقيس مدى قدرة الجزيرات المزروعة على أداء وظيفتها بشكل جيد لتنظيم مستويات سكريات الدم.
نتائج مشجعة .
أظهرت نتائج التجربة أن 44 % من المشاركين الذين زرعت لهم الجزيرات قد استغنوا تماما عن الحقن بهرمون الإنسولين بعد سنة من تلقيهم علاجا نهائيا.
كذلك أظهرت حالات 28% من المشاركين أنه قد تحقق لديهم أداء جزئي لوظائف جزيرات البنكرياس.
ومع أن الاستغناء عن حقن الإنسولين لم يتواصل بشكل مستمر في معظم الحالات، فإن الأفراد الذين تؤدي لديهم الجزيرات وظيفتها قد تحسنت سيطرتهم على مرض السكري، رغم استمرار حاجتهم إلى حقن الإنسولين.
وتعتبر أول تجربة إكلينيكية دولية متعددة المراكز لبروتوكول إدمنتون مقاربة طبية قياسية لزرع جزيرات البنكرياس. تبين هذه المقاربة أن هذا الإجراء قد يكون علاجا مناسبا، وربما يفيد بشكل دراماتيكي بعض المرضى الذين يعانون مضاعفات حادة للنوع الأول من مرض البول السكري.
عقار جديد لمنع نزيف ما بعد الولادة .
أعلن معهد أميركي تطوير عقار جديد رخيص الثمن يمكنه منع النزيف بعد الولادة مما قد يسهم في إنقاذ حياة الآلاف من النساء في الدول الفقيرة.
وأجرى باحثون من المعهد الوطني لصحة الطفل والتنمية البشرية دراساتهم في منطقة ريفية بالهند على عقار ميزوبروستول الذي تصنعه شركة فايزر تحت الاسم التجاري (سيتوتك).
كما أن التجارب جرت على عينة شملت ألفا و620 امرأة في إقليم بلغاوم بولاية كارناتاكا. وقالت الباحثة نانسي موس إن 6.4 % فقط من اللائي تعاطين الميزوبرستول عانين من نزيف بعد الولادة. وأضافت أنه عقار مناسب وآمن سيساهم في مكافحة أحد أكبر أسباب وفيات النساء في الدول النامية.
وبحسب نتائج الدراسة التي نشرت بدورية لانست الطبية أن العقار يساهم أيضا في خفض كمية الدم التي تفقدها المرأة أثناء الولادة، وأظهرت الاختبارات أن القشعريرة وارتفاع درجة الحرارة كانا من الآثار الجانبية الأكثر شيوعا للعقار.
يشار إلى أن نسبة وفيات النساء بعد الولادة في الهند تصل إلى 407 نساء لكل مائة ألف امرأة. وتلد نحو نصف النساء في المناطق الفقيرة في الهند أطفالهن في المنزل أو في مركز دون وجود طبيب.
وفي الدول المتقدمة عادة ما يستخدم عقار أوكسيتوسين الذي يساعد على انقباض الرحم لمنع النزيف بعد الولادة، ولكن العقار لا يناسب العديد من الدول النامية حيث يجب أن يحفظ في مكان بارد وأن يشرف متخصصون على إعطائه للمرضى.
وعقار ميزوبروستول صنع في هيئة أقراص لا تحتاج للحفظ بالتجميد وتبلغ تكلفته نحو 14 سنتا للقرص الواحد.