فيه عندي قصه
تبغون تعرفون وش هي
أبي أتعبكم شوي لاكن صدقوني أنها قصه عجيبه فيها فكاهه وفيها قصيده وفيها ضحك وفيها من طرايف الدنيا
أذاً
أنزلو تحت
بعد
بعد
وقفو
أنزلو
وقفو
بدة
السالفه
فيه واحد من الجماعه أسمه عبود الله يرحمه كان في أيام الباديه
وعنده أبل وكان له أخو أصغر منه أسمه عبد الخير
جاه أخوه اللي أصغر منه وقال له ياعبودروح أخطب لي فلانه
وأثر عبود في باله أنه يروح يخطبها لنفسه وأخوه هلحين أحرجه
قال بينه وبين نفسه خلني أفتك من عبد الخير
قال ياعبد الخير فلانه ماهيب راضيتً بك لاكن أبي أخطب لك فلانه قال لالالا
أنت تبي تروح تخطبها لي والا أروح أنا
قال عبود طيب خلك عند البل وأنا أبي أروح
===========
راح عبود وخطب البنت لنفسه وزوجوه
وهذ عبد الخير ينتظر عبود يرجع با العلوم الطيبه
ويوم رجع عبودقال عبد الخير ها ياعبود قال واعدوني بعدين
سمع عبد الخير أن عبود تزوج لاكن مفهوق مده
قال ياعبود العلم صحيح قال عبود أنت خلك من فلانه وجاي
العرب مايبغونك
قال ==
ألا ياخويلد من ها الايام يوم تقود==
عينت الذلول اللي من العام أدورها
ذلولي صغيرت سن ما تلها المفرود==
بعيني على سمو الهجين متخيرها
تلقا دعاويها طويل الذراع عبود==
ولاتنتهي دعوىً عبود متنحرها
والى شفت لك رجالاً أسمركبير زنود==
ترى صحبته لو برقت يفسد آخرها
===============
قال عبود
أنا والله أني ياعرب معطً المجهود==
لاكن الحضوض الدامره من يعمرها
ولا واعذابك يا الحميميق يا المقرود==
علامك تعدى صيدتك وأنت خابرها
==========
والى شافته مناك زوله يطيرها
وسلامتكم وهذ اللي حفضته
من قصيدهم الله يرحمهم
rwi pg,i ,Hkjl Hpgh Hrv,ih ,p;l, ugdih