سبحان الله العظيم
قبل أيام قليلة جمعنا لقاء مع غير قليل من المثقفين ودارالحديث فجأة عن الليبرالية والتنويريين والعَلمنة حيث سألني أحد الإخوة الكرام عن مبررات حجب موضوع " النّفير في وجه العَلْمنة والتكفير" ، وسألني آخر وقال لي أمام الحاضرين بالحرف الواحد " أنت متقلب" قبل فترة كنا نتحدث عن منصور النقيدان ويحي الأمير وتركي الحمد وخالد الغنامي وعبدالله الغذامي وحصة آل الشيخ وآخرين وكنت ياظافر الواهبي طويل اللسان على هؤلاء ووصفني من يخاطبني بأوصاف منها الإقصاء والتطرف والكهنوتيه ... الخ من المصطلحات المعتادة.
ثم قال لي مالذي جعلك تدافع عن الدكتور عبدالله الغذامي وخالد الغنامي ؟
قلت لهم وبكل شفافية وسأدافع أيضاعن روضة اليوسف ووداد خالد وعن كل من يرعوي للحق ويكشف الباطل ، ثم إن هؤلاء حينما يحدثوننا عن شعيرة الليبرالية ! المنتنه يحدثوننا من واقع تجربة ومن دراية ، يحدثوننا بعد أن سبروا أغوار هذا المستنقع القذر - الليبرالية - أكرمكم الله.
في هذا الموقع - شبكة الغنانيم - لا اقول أنني متعجل ولا أبالي بقول من قال ، فرحتنا بأن يخرج لنا أحد ابناءنا كخالد الغنامي وينبهنا عن خبرة ويكشف لنا مايحاك لنا فكريا عن معرفة ومعايشة هنا نقول له شكرا ياخالد" من ردْ كنّه ماشرد" بيض الله وجهك ، ثم إن تراجع خالد الغنامي عن الليبرالية سيكلفه ثمنا غاليا في عيون الأشقياء ، الرجل من جيل الشباب الذين يمكن بمشيئة الله أن تنتفع بهم ثقافة الأمة ، بيئة خالد ومجتمعه الذي عاش ويعيش فيه ومعطيات الثقافة التي تميل إليها فطرته ولا نزكيه على الله كل ذلك وغيره يجعل خالد الغنامي وغيره من شبابنا وبناتنا يراجعون أنفسهم ، الرجوع إلى الحق خيرا من التمادي في الباطل.
نقطة مهمة لعلها محل تفهم منا جميعا وهي أن ماحصل من الأخ خالد الغنامي وليس بيني وبينه نسب ولا يعرفني ولا أعرفه إلا بواقع ثقافي أحمد الله أن رأيت خالد على غير ماعهدته عليه ، أقول بأن ماحصل من خالد لايفعله الجبناء ولا الذين استمرؤا التبعية والإنهزام ، بل يفعله أصحاب المرؤة والشهامة والكرامة ، ولا أحسب خالد الذي نسأل الله أن يوفقه لكل خير ويصرف عنه كل شر إلا معولا سيصيب الليبرالية في مقتل وهي أصلا تحتضر شأنها شأن الفكر التكفيري التفجيري ومن شايعه من الأغبياء.
فيامعشرالليبراليين من أبناءنا وبناتنا وإخواننا وأخواتنا ليس عيبا أن تنهجوا ما انتهجه خالد الغنامي والدكتور عبدالله الغذامي وآخرين ذكورا وإناثا ، إنما العيب أن تجد الليبرالية موطئ قدم في معقل الدعوة السلفية في بلاد الحرمين الشريفين حفظها الله وحفظ قادتها وعلماءها وشعبها الأبي.
أنقلوا لخالد الغنامي مني أطيب تحية ، ولازلت كما وعدتكم عند طرح موضوع عن الغنامي والغذامي وسيكون موقع شبكة الغنانيم من المواقع التي سينزل فيها هذا الموضوع قريبا بمشيئة الله.
لكم جميعا مني أطيب تحية والله يرعاكم
والسلام عليكم.