التي تبلل الأزهار و الأوراق و الأشجار مع غيمة من تباريح الليل وفجر النهار ..
كأنها حبات لؤلؤ أو كنقط من العنبر..
ما أجمل أن نستلهم من البكور الجمال ..
ومن إطلالة الفجر سرَّ السكينة والوداعة على ربوعنا المتخمة ..
بما يؤرق سكونها فيجعلها تخوض عباب البحر ولجته حتى ترسو إلى شاطئ آمن وهانئ !
لماذا نفكر في الرحيل مع قطرات الندى ..
وهي ملجأ الهائم الباحث عن الجمال على سجيته وطبيعته الأخاذة ..
وعلى فطرته التي لم تمتد إليها أيد بسوء فتلوثها ؟؟ ...
أستلهم من قطرات الندى صفاء الروح وهدوء النفس ..
فيحيا في قلبي أمل أنه ما زال في الكون ما نرقبه في قلوبنا قبل عيوننا ..
وما يمكن أن نزفه بأرواحنا وأن نسقي به أرضنا المتعطشة إلى حبات من ثرى الوطن ..
وإلى نسمة من هواء أتلهف إلى أن أستنشقه ...

لكنني أتساءل عن سر لون هذا الندى الموسمي ..