في إحدى أركان مترو الأنفاق المهجورة..
كان هناك صبي هزيل الجسم.. شارد الذهن..
يبيع أقلام الرصاص ويشحذ ؟
مرَّ عليه أحد رجال الاعمال , فوضع دولارا في كيسه
ثم استقل المترو في عجله , وبعد لحظة من التفكير
خرج من المترو مرة أخرى!
وسار نحو الصبي و تناول بعض أقلام الرصاص
وأوضح للشاب بلهجة يغلب عليها الاعتذار
أنه نسي التقاط الأقلام التي أراد شراءها ؟!
وقال:
"إنك رجل أعمال مثلي ولديك بضاعة تبيعها
وأسعارها مناسبة للغاية"
ثم استقل القطار التالي !!
بعد سنوات من هذا الموقف وفي إحدى المناسبات
الاجتماعية , تقدم شاب أنيق نحو رجل الأعمال
وقدم نفسه له قائلاً :
إنك لا تذكرني على الأرجح , وأنا لا أعرف حتى
اسمك , ولكني لن أنساك ما حييت , إنك أنت الرجل
الذي أعاد إلي احترامي وتقديري لنفسي ؟!
لقد كنت أظن أنني (شحاذاً) أبيع أقلام الرصاص
إلى أن جئت أنت وأخبرتني أنني (رجل أعمال)
*******
قال أحد الحكماء ذات مرة:
إن كثيراً من الناس وصلوا إلى أبعد مما ظنوا
أنفسهم قادرين عليه لأن شخصا آخر
ظن أنهم قادرون على ذلك ..!
*******
ومضـــــــه :
ان لم تكن قادرا على تشجيع شخص
لاتكن سببا في تحطيــم ابــداعـــه ..!
jptd.>>!