الموضوع: زياد بن أبيه
عرض مشاركة واحدة
قديم 12-08-2011, 09:17 AM
  #1
الشاعر سلطان براك الغنامي
شاعر متميز
 الصورة الرمزية الشاعر سلطان براك الغنامي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: السعودية : المنطقة الشرقية .
المشاركات: 5,715
معدل تقييم المستوى: 20
الشاعر سلطان براك الغنامي is on a distinguished road
افتراضي زياد بن أبيه

زياد بن أبيه





هو زياد بن عبيد الثقفي ، أمه هي سمية ، جارية الحارث بن كلدة الثقفي ، زَوَّجها الحارث من عبد له اسمه عبيد ، وكانت الجارية في الجاهلية يطوف عليها من يأمرها سيدها به ، فولدت سمية زياداً على فراش عبيد الثقفي في السنة الأولى من الهجرة ، أول ما ظهر أمر زياد بن عبيد الثقفي كان في خلافة عمرحيث إن أبا موسى الأشعري بعث زياداً برسالة إلى عمر ، فاختبره عمر فوجده عالماً بالقرآن وأحكامه وفرائضه ، وسأله : مَا صنعْتَ بأوّل عطائك ؟
فذكر أنّه اشترى بِهِ أُمَّهُ فأعتقها ، فسُرّ منه عمر بذلك ، وتكلّم عند عمر بوصف فتح جلولاء فقال عمر : هَذَا الخطيب المصقَع .
ثُمَّ ردّه إِلَى أبي موسى وأوصّاه بِهِ ، فولاه أبو موسى بعض قرى البصرة ، ثم ولاه علي بن أبي طالب ـ عليه السلام ـ على فارس ، ولما آلت الخلافة إلى معاوية صالحه زياد ، ثم إن زياداً ادعى أن أمه قد ولدته من أبي سفيان صخر بن حرب ، وذكر في ذلك أن أبا سفيان نزل ضيفاً على الحارث بن كلدة الثقفي ـ سيد سمية ـ ، فدفعها الحارث إلى أبي سفيان ، فحملت منه زياداً ، وشهد على ذلك بعض الناس ، فخطب معاوية خطبة أعلن فيها أن زياداً هو أخيه من أبيه ، وأمر بأن ينادى باسم زياد بن أبي سفيان ، وقد أحدث ذلك ردود فعل كثيرة ، فما بين مستهجن وساخط ، وبين راضٍ وساكت ، كما أدى هذا الأمر إلى نشوب خلاف فقهي بين العلماء حول جواز أوبطلان هذا الادعاء ،فقد دخل عبد الرحمن بن الحكم على معاوية فقال : يَا معاوية ، لو لَمْ تجد إِلاَّ الزنج لاستكثرتَ بهم علينا قِلّةً وذِلّةً .
فأقبل معاوية عَلَى مروان ( أخي عبد الرحمن ) وقال : أَخْرِجْ عنّا هَذَا الخليع ! فقال مروان : والله إنّه لخليعٌ مَا يُطاق فقال معاوية : والله لولا حلمي وتجاوزي لعلمت أنّه يطاق !ألم يبلغني شعره فيَّ وَفِي زياد ؟
ثُمَّ قال لمروان : أَسمِعْنيه .فقال مروان :

أَلا أَبلِغْ مُعاويةَ بنَ صَخْرٍ
لَقَدْ ضاقَتْ بِما تَأْتِي اليَدانِ
أًَتَغْضَبُ أَنْ يُقال أبوكَ عَفٌّ
وتَرْضَى أَنْ يُقالَ أبوكَ زانِ
فأَشْهَدُ أَنّ رَحْمَكَ مِنْ زِيادٍ
كرَحْمِ الفِيلِ مِن وَلَدِ الأَتانِ
وأَشْهَدُ أنّها حَمَلَتْ زِياداً
وَصَخْرُ مِن سُمَيَّةَ غَيرُ دانِ


روى الدارمي في سننه عن عمر بن سعد بن أبي وقاص قال :
لما ادُّعِيَ زيادٌ، لقيت أبا بكرة فقلتُ: ما هذا الَّذي صَنَعْتُم؟ إني سَمِعْتُ سَعْد بن أبي وقاص، يقول: سمع أُذنَايَ، ووعاهُ قلبي، أَنَّ رَسُولَ الله، قالَ: «مَنِ ادَّعَى أَباً في الإِسلَامِ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ، فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ»
فَقَالَ أَبُو بَكْرَةَ: وَأَنا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ. ( انتهى )
وقد رأى قلة من الفقهاء أن ابن البغي ينسب لمن ادعاه ما لم يعارضه معارض .وقد ولاه معاوية المصرين ( هما البصر والكوفة ) ، فكان أول من وليهما معاً ،وهو أول من جلس على المنبر في العيدين ، وكانت سنة رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ أن يخطب فيهما واقفاً ، وأول من أذن في العيدين ، وأول من خطب في الإسلام خطبة بتراء : أي لا تبدأ بحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله ، وبلغ ابن عمر أنّ زياداً كتب إلى معاوية : إنّي قَدْ ضبطْتُ العراق بشمالي ويميني فارغُه .
يسأله أن يولّيه الحجاز واليمامة والبحرين ، فكَرِهَ ابن عمر أن يكون فِي ولايته فقال : اللهمّ إنك تجعل فِي القتل كفّارةً لمن شِئتَ من خلقك ، فموتاً لابن سميّة لا قتلاً .فخرج فِي إِبهام زياد طاعونة ، فما أتت عَلَيْهِ إِلاَّ جمعة حتى مات سنة ثلاث وخمسين ، فبلغ ابنَ عمر موتُهُ فقال : إِلَيْكَ يَا ابنَ سميّة ، لا الدنيا بقيتْ لَك ولا الآخرة أدركْتَ !
* * * * * *
المراجع :
سنن الدارمي
الإصابة في تمييز الصحابة
البداية والنهاية لابن كثير
العواصم من القواصم لابن عربي


منقول للفائده


.dh] fk Hfdi

__________________
من صد عني عنه يا عبيد صديت ...

ومن لا اعتبرني فالعرب مااعتبرته

التعديل الأخير تم بواسطة : الشاعر سلطان براك الغنامي بتاريخ 12-08-2011 الساعة 07:21 PM
الشاعر سلطان براك الغنامي غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
 
2 3 9 11 15 16 19 20 21 25 26 27 30 31 32 37 38 39 41 42 43 46 49 53 54 55 58 59 60 66 69 70