الأخ سامي مشعان لقد جاء الإسلام ونفى العادات الخبيثه وأيد العادات الطيبه
وسيكون موضع كلامي عن مسألة الحصوص لأنها في إعتقادي أهم من الكلام عن القهوه والعقال
وليس بينها وبين القهوه والعقال أي مقارنه وذلك لمنفعتها وللأمور كثيره منها
1-أولاً منفعتها للأشخاص المرتبطين بها وبينهم تعاون
2- فتوى أهل العلم بأنها من العادات الطيبه التي يؤجر عليها الإنسان إذا إحتسب
3- ليس لها بديل في إعتقادي لأنه لو قام أحد الجماعه بضرب أحد الأشخاص أو قتله لا قدر الله لن يجد في التأمين على حسب قولك العوض ولو كل واحد دفع تأمين للشركات في هذا المجال وأنه تدفع الشركه التي أمن فيها عنه إذا حصل عليه خصومه أو ((دم)) أو((قتل)) لأصبح هناك نوع من الفساد
4-أنها من سابق العادات الطيبه والإتفاقيات الجميله والتي عمل بها ونفذت ((يعني فخذ إدفعت لفخذ عدة مرات والفخذ الأخرى لم يأتي عليها أي مشكله وعندما يأتي عليها مشكله يصعب إنسحاب الفخذ الأولى لأنه سبق أن دفع لها وهو من العيب هذا الإنسحاب بل قد يأثم من إنسحب وتسبب في الإنسحاب عن الإتفاقيه وهو سبق له أن تقاضى بعض الحصوص ((أرجوا أن قد وصلت المعلومه))
5- إذا كان فيها مشاكل على حسب قولك وأظن أن فيها أحياناً مشاكل وأراد أحد الأطراف الإنسحاب فعليه بدفع الفارق و يتم إتفاق جديد على حسب مايرونه العقلاء
هذا مايحضرني الآن في هذا الموضوع الأكثر من رائع
موفق إن شاء الله