التغيرات المحيطة بنا تغيرات بطيئة تكاد تكون مملة في مجملها..
ولكنها تغييرات مهمة حاسمة في معظمها..
قارن بين نفسكـ منذ عامين وحالكـ الآن..
هل هناكـ تغيرات من حولكـ؟
حقيقةً ستدهش من حجم التغيرات التي حدثت من حولكـ
لكن كيف كانت استجابة جهازكـ العصبي لها ؟
هل شعرت بأن صغائر الأمور هي في حقيقتها أمور
جلل.. وأن معظم النار من مستصغر الشرر؟
هل كنت كالضفدعة التي تحركت الدنيا حولها وتغيرت
وهي لم تفطن لهذا فلقيت حتفها؟..
أم انكـ فطنت لما يجري
حولكـ وسارعت جاهداً لتعايش التغيرات التي تجري
حولكـ وتفكر في تطوير حياتكـ
هل كان حالكـ مع نفسكـ ومع الله كحال الضفدعة؟..
فلم تفطن بالصدأ الذي يهبط على قلبكـ كل يوم وببعدكـ
عن الله خطوة بخطوة إلى أن فوجئت بالبعد السحيق؟
كيف كان حالكـ مع اهلكـ ؟..
هل فوجئت انكـ أصبحت شخصاً
قاطعاً لصلة رحمكـ ولم تفطن أن إهمالكـ في صلة رحمكـ
وتسويفكـ لها قد أودى بكـ انكـ قد أصبحت بعيداً عن اهلكـ
كيف كان حالكـ عن نفسكـ ؟..
هل سعيت لتطويرنفسكـ وتعليمها
ما جد من العلوم والكمبيوتر أم فوجئت أن الناس أصبحوا
ينظرون لكـ على انكـ جاهل متأخر لا تدري الكثير
عما يدور حولكـ
كيف كان حالكـ مع إخوانكـ ؟.
هل فوجئت الآن انكـ أصبحت
بعيداً عنهم وأن مسافات شاسعة قد قامت بينكـ وبينهم
من أمور استصغرتها أنت
في كل شؤون حياتكـ قف مع نفسكـ وأسأل :
هل أنت ضفدعة؟

منقوووول مما رآآآق للحنونه