من منا لا يحب العدل والمساواة ولكن في التعامل مع بعض وفق مبادئ الشرع والاخلاق .
فمنذ متى كانت المساواة نصرة للمرأة على حساب الرجل ؟ ألم يكن من الاولى للمنادي بهذه المساواة أن يفكر مليا بذلك !!! لأنه لو فكر جيدا لوجد أن المساواة ما هي إلاتمرد للمرأة على الرجل وظلم له ….
فإن طبقنا أسس المساواة حقا في مجتمعنا سنجد أنفسنا بعد فترة نبحث عمن ينصف الرجل …
أمثال كثيرة نشاهدها في مجتمعنا وهي ثمرة تلك المساواة حتى أن الرجل أصبح يظلم في مجتمعنا لمجرد أنه رجل .
أخطأ من طالب بالمساواة وسيتحمل تبعات ذلك في حياته إن عاجلا أم آجلا .. فالمرأة هي المرأة لا تريد المساواة بقدر ما تريد أن تنصف بحقها وتعطى احترامها وكينونتها حتى أن المرأة في البادية والريف لها كل الاحترام وتعرف حجمها وما هو دورها وتحافظ على هذا المسار بفطرتها ولكنها في المدينة تصول وتجول بحجة المساواة التي قلبت الموازين رأسا على عقب , فأصبح الرجل هو من يدفع ضريبة ذلك لأنه تحول إلى شخص ضعيف هش يبحث عمن ينصفه لانه في كل مكان أصبح يعاني من التمييز وياليته يتساوى مع المرأة بل أنها أصبحت أحسن حالا منه وهذا ما يلحظه كثير منا في كافة الميادين .
أمثلة كثيرة نراها أمامنا وأكثر من تذوق مرارتها هم الرجال وكله بسبب المساواة … فكم أرى أمثالا كثيرة على ذلك وينتابني بسببه القهر على حال مجتمعنا وخاصة
المجتمع الرجولي لاني أجد بأن المساواة ستوقع هذا المجتمع بواد سحيق لا مخرج منه وسيصبح مجتمعنا مجتمع المرأة الحديدية
متجاهلين قوله تعالى ( الرجال قوامون على النساء) صدق الله العظيم ..
jlv] hgkshx td hgl[jlu