ساعـة ركبنـا فوقهنـه مقفيـن
جاني بطرق الثوب ناسـن عباتـه
قال السلام ومد لـي كفـة الزيـن
ويدس عني ماحـلا مـن صفاتـه
الوجه كنـه والنحـر والذراعيـن
لون الحليب إليا أنعزل عن رغاتـه
وجدى لون الوجد مالـه براهيـن
لـن مـا تهيـت للبنـادم مناتـه
وجود راعي هجمةٍ حالهـا شيـن
حدنـة الاشـوار دون شهـواتـه
يبي الربيع ولازمينة هـل الضيـن
اليـن ذودة شـان والوسـم فاتـه
على عشيرن خابره بـاول الحيـن
ويمدي مقاسميـة مـن الله جاتـه
اما رمنه فـي قصـور وبساتيـن
ولا عليـة الوقـت دور رحـاتـه
طرشتلـه وارد ثمـان وثمانـيـن
سواة من سواه وأحسـن سواتـه
البهبهانى مأشتغـل غيـر تمريـن
اللـي حـدود المملكـة مانعاتـه
فوقة من العتبان من يقضى الديـن
غمراٍ تسدك فزعته عـن وصاتـه
إليا كفخله كن صـوت القزوزيـن
هدير هرشن فـي مـراح امهاتـه
منصاه ما ينعـاق نـاسٍ مسميـن
فـراج وألا عنـد مقحـم مبـاتـه
رجالهم كالظلـع بالعسـر والليـن
ماسال عن فقره ولا عـن غناتـه
تحـر مـردود الرسـالات يوميـن
والثالث أخذ العلـم منهـم وهاتـه
وإن ماحصل مردود عن داعج العين
راحوا محابيس الهوا مـع قضاتـه
الشاعر : بنيدرمدوخ الغنامي
م/ن
,[]n g,k hg,[] lhgJi fvhidJk