قيود القوامه
يتطلع الفكر الليبرالي لأنحلال
المجتمع وتفسخه من دينه وقيمه واعرافه بزرع بذرة تحرر المرأه من قيودها والتي يصورونها على انها هي سبب تخلف المجتمع وانحطاطه وتاخره عن مفاهيم العولمه المنتنه والتي ستجعل من الجسد الانثوي عرضه لأطماعهم القذره , وقد دأب هذا الفكر في تكريس جهوده للسيطره على مفاصل القرار بالبلد وها نحن نجد القرارات تتوالى منذوا عام 2002 م بداءً من فتح المجال للأختلاط بالمستشفيات ومروراً باستقلالية المراءه بان جعل بيدها حفنه من المال ( الضمان الاجتماعي ) لتتمرد على قوامة الرجل ولتنفرد بقراراتها بخروجها عن المألوف , وابتعاثها لدول الحريه والانحلال وانتهاءً بقرارات احقية المرأه بالترشح لمجالس البلديات .
ان ما يهدف له هذا الفكر هو
تغريب المجتمع واشغاله بكل وسيله متاحه عن حقوقه التي انتزعت منه بقوة القانون الوضعي وتهميش رجال الحسبه بان يغوصوا بستنقع ووحل الحريه المكذوبه للمرأه المغيبه والتي وجدت نفسها بين امواج بحار التحرر من قيود الدين والحريه الفكروجسديه .
jyvdf hgl[jlu