يحكى ان حمارآ كان يسير في الغابه ووجد اسدآ ميتآ وخطرت له فكرة ان يجرب العز ويعتلي عرش المجد فقام بسلخ الأسد من جلده ثم اردتدى جلد الاسد وخرج الى الحيوانات وهو يتمخطر وكل من يقابله من الحيوانات يخر امامه ويقدم له الولا والطاعه وبقي الحمار ينعم بهذه الهيبه ويمارس سلطات الملك حتى ظهر له في احد الأيام الثعلب ولم يرتعد كغيره ويقدم الولا والطاعه بل جلس امامه بأزدراء واستهتار وامتعض الحمار ورفع صوته على الثعلب ولاكن الثعلب رد عليه وقال تصدق حتى انا كنت سأخاف مثل غيري لولا انني سمعت نهيقك ..........
هههههههههههههههههههههه
اتمنى التوفيق لكل من مر من هنا
pjn hgplhv dsj'du hk dugd uva hgHs]