العادة الرابعة: النقد غير البناء
نتلذذ بالنقد ''غير البناء'' ونشعر بنشوة عند ''العذربة'' (إظهار العذاريب = العيوب). فمن ''زين'' طبائعنا أنه لا شيء يعجبنا. نستمتع بإظهار العيوب بسبب وبدون سبب لمجرد أن نبين للآخرين أننا نفهم. تجد أن الواحد منا ''يعذرب'' في فلان من الناس ويحتقره ويقلل من شأنه. تجد الواحد منا ''يعذرب'' في سلعة أو خدمة رغم أنه يستعملها يوميا، ولا أحد يرغمه على استعمالها، وبإمكانه البحث عن خيارات أخرى.
ننسى أن لكل شيء في الدنيا محاسن ومساوئ. نتجاهل الجانب الآخر: المحاسن، ونركز دوما على المساوئ. مع العلم أن العقل يقول إذا ''طغت'' محاسن الشيء على مساوئه فعليك باختياره. لكننا للأسف نحب إظهار ''عذاريب'' الآخرين، والاحتفاء بهزائمهم، والتشفي بفضائحهم، ولا نبالي بإنجازاتهم أو نجاحاتهم. فهل هذا ''حسد وغيرة'' أم ''جهل'' أم هما معا؟
عاد هالصفه اكرهها كره العمى ..والناس اللي كذا احسهم حاقدين وناقصين وجاهلين وياكثرهم ...شكرآ لك .. موضوع مميز..