السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الى اخي العزيز بندر الهذلي والذي يمثل قبيله عزيزه على قلوبنا فقد كلفت نفسي بالتقصي والبحث في معرفة كيفية الاستناد في علم الانساب والتاريخ التي تدعي انك دكتور فيه فوجدت امور قد غفلت عنها كثير لانها تمثل الحجه والبرهان لمحتوى كلامك الذي استند على قنوات شعبيه ومكتبه في تركيا وهي معلومات كتبها ومخطوطاتها قابله للخطأ لانها تعتمد على فتره زمنيه معينه فقط وهي فترة الحكم العثماني ولم تستند على المكاتب المعروفه والمشهوره في الوطن العربي ومنها مكتبة القاهره ومكتبة عمان فهي تكفيك عن البحث عن تاريخنا العربي وبالاخص الجزيره العربيه الذي ننتمي أليها جميعآ فنحن لسنا ننتمي الى الترك ومخطوطاتهم الملفقه فأنت بكلامك واستنادك لها قد انقص من مستواك العلمي الذي تدعيه فأنا قد بحثت في جامعه الملك عبدالعزيز لكي اجد دكتور اسمه بندر اللحياني او الهذلي ولم اجد احد يعرفه الى الوقت الحالي وما زلت ابحث لانني من احد منسوبين هذه الجامعه ولي بها معارف كثر من دكاتره ومعيدين واساتذه
ولكي انير الدرب لك لمحاولة الجدال مع اناس لايعرفون كيف يبينو الحجه والبرهان ارجو منك اتباع الاتي لكي تستحق ان يطلق عليك باحث في الانساب والجزيره العربيه وهذه النقاط التاليه موجوده في كتب التاريخ في جامعه الملك عبدالعزيز لانني لااريدك ان تغوي طلابك بالمعلومات المغلوطه
أهم المبادئ والأسس الموضوعية التي بجب مراعاتها عند كتابة التاريخ العربي والإسلامي:
1- الوثائق والمخطوطات والمدونات والكتابات التي تناقض الحقيقة التاريخية، وعلى ما بينها من تباين واختلاف، مصدرها غالبا واحد مما يلي:
أ - من وضع كتاب ومؤرخي المعارضة من فرق أو حركات انشقاق مذهبية أو فكرية أو فلسفية ومثل هؤلاء غير منزهين عن الأغراض والغايات ما نبل منه أو ما سفلت مراميه.
ب- من وضع أعداء العرب- أحيانا- على مدى العصور من عبريين ورومان وبيزنطيين وفرس وأحباش ويونانيين هيلينيين. ومن بعدهم التثار والمغول والصليبيين والسلاجقة والبويهيين والأتراك وفي العصر الحديث الاستعمار الغربي من فرنسيين وأسبان وطليان وبرتغاليين وهولنديين وأمريكيين وإسرائيليين، وقد شوه هؤلاء -غالبا- تاريخنا بالأكاذيب.
ج- السياسات التي كانت سائدة في التاريخ العربي الإسلامي قد تكون بعضها منحازة، لا ترى غير ما يراه الحاكم خاصة السلاطين والأمراء والولاة الذين كانوا يشجعون الانفصال مثل الطاهريين والصفاريين والبويهيين والغزنويين والأتراك والسلاجقة والخوارزميين والمماليك، أو من الوزراء وقادة الجيوش والقضاة، وهي إن صدقت أحيانا، فإنما تعبر بالدرجة الأساس عن رؤيتهم للأمور.
د- وأخيراً من وضع المستشرقين في العصر الحديث، الذين مارسوا دورهم في التشويه على الرغم مما امتلأت به بطون كتبهم من مظاهر الموضوعية وكثرة المعلومات،ونادرا ما نجد في تلك المصادر لكل ما سبق الموضوعية النزيهة، التي تؤرخ للعرب في عصورهم المختلفة، دون أن تنزل به إلى مستويات المبالغة في عظمة الواقع والوقائع أو دون أن تنسخ الماضي بكل ما فيه، أو دون أن تنسبه لفريق دون آخر، أو هي دون أي مظهر أو جوهر من أسس التاريخ العلمي الموضوعي. زلت أقدام كثير من الإثبات والمؤرخين الحفاظ في مثل هذه الأحاديث والآراء وعلقت أفكارهم، ونقلها عنهم الكافة من أصحاب الغفلة عن القياس، وتلقوها هم أيضا كذلك من غير بحث ولا روية واندرجت في سجلاتهم حتى صار فن التاريخ واهيا مختلطا وناظره مرتبكا. فلابد من العودة إلى المصادر المنزهة لاصطفاء الحقيقة التاريخية، لأجل تاريخ أجيالنا الراهنة والقادمة، وبما يحول دون طمس الحقائق.
2 - إن صياغة موضوعية واعية جديدة لتاريخنا تقتضي العودة إلى كل الوثائق والمخطوطات والكتابات والحفريات القائمة والمقبلة سواء ما ظهر منها على يد الصديق وغير الصديق، المنصف منها وغير المنصف، الموضوعي وغير الموضوعي، القديم منه والمعاصر، المنقول منه والثابت من شواهد وآثار تاريخية قبل وبعد الإسلام.
3 - ليس كل ما نختلف معه لا يحمل شيئاً إيجابياً، بل إن بعض ما يحمله خصومنا لنا من عداوة وتشويه للتاريخ وقدرتنا على كشف ذلك ومعالجته علمياً،دليل على حضارتنا القوية الواثقة القادرة على الاستمرار والارتقاء، وكذلك على مصداقية تاريخنا الذي نحن مقبلون على صياغته.
4 - إن خصوصية حضارتنا من حيث:
أ- عراقتها فبل الإسلام وبعده.
ب- شموليتها لنواح عدة: دينية، اجتماعية، اقتصادية، سياسية وعسكرية.
ج- إنسانيتها.
د- فكرها (أدبا وفلسفة وحكمة) وقدرتها على استيعاب حضارات أقوام أخرى صديقة ومعادية، فضلا عن مركزيتها في موقع الحدث التاريخي والجغرافي، وثرواتها واتساع شواطئها ومضايقها، وتعدد جغرافيتها ومنتجاتها، وتصاعد هذه المركزية على مدى التاريخ، كل ذلك أدى إلى صعودها العام في إطار حركة التاريخ رغم ما لاقته من كوارث ومطامع.
5 - إن في تاريخنا جوانب مهمة تعتبر دروسا مهمة سواء أكانت إيجابية أم سلبية، فهي ليس للتباهي فحسب أو للبكاء على أطلاله، ولا ينبغي تجاهل هذه الجوانب أو الالتفاف عليها، فالأمة عندما تبلغ حضارتها مدارج النضج تمارس الثقة والنقد الذاتي، وتضع الأمور في إطارها الصحيح.
6- إن تزوير التاريخ والإلتفاف على الحقائق وتشويه موقف الغير ضروب من التخلف وعدم الثقة وبدائية الحضارة التي ينتمي إليها المؤلف.
7 - تأثر بعض المؤرخين والمفكرين والأدباء العرب بوهج الحضارة الغربية وخداعها وصلفها وزيفها، وفي المقابل فقد درج بعض المؤرخين والمفكرين والكتاب والأدباء العرب على رفض ذواتهم وتاريخهم وحضارتهم شعوراً بالتخلف واليأس، الأمر الذي عكس حقائق التاريخ.
8- لم يستوعب بعض المؤرخين الفكر التقدمي العالمي، أو منهم من تخفى خلفه من الشعوبيين، فأساؤوا للعرب والإسلام فكراً وتاريخاً بطريقة غير مباشرة. غافلين عن تاريخ حضارة شاملة: شعوباً وحكاماً وأيديولوجيا(الإسلام) مر بصعود وهبوط وبمراحل مد وجزر، وتربصت له أطماع الطامعين ومطامحهم فأعاقوا تقدمه أحياناً كثيرة.
9- لكي لا يتشوه مشروع تقديم قراءة جديدة لتاريخنا لابد أن يكون متحررا من العقد والأوهام، وكذلك أن لا يخدم أهداف نظام أو مجموعة أنظمة أو أفكارا ثابتة ساكنة أو قناعات مذهبية، الأمر الذي يساعد على تحقيق موضوعية البحث التاريخي ودقته وعلميته، وبهذا سوف تسقط كل التأثيرات السلبية المحرفة لتاريخنا القديم والراهن.
10- وليعلم هؤلاء أنه يوجد الآن حضارات ودول عظمى لم تكن موجودة على خارطة البشرية قبل قرون ومع ذلك فقد ازدهرت الآن، بالرغم من أن بعضها لا يحمل تاريخاً أي تاريخ، عظيماً أو غير ذلك، وأن دولاً أخرى تعد اليوم من أكثر دول العالم تقدماً بمقاييس العصر الحضارية المادية، كانت أقوامها من أكلة لحوم البشر قبل قرون قليلة.
11- إن تاريخنا يتعرض- كوطننا العربي- منذ أقدم العصور للاحتلال بشتى الذرائع التاريخية والدينية وسواها، لكن جوهر المطامع هو المصالح، الكل يعلم أن المنطقة العربية كانت ولا زالت مطمع الغزاة من كل لون وصنف لما للمنطقة من أهمية بالغة في خطوط التجارة العالمية والملاحة فضلاً عن منتجاتها وخيراتها بفضل تعددية المناخ والطبيعة والأنهر الكبرى واتساع الشواطئ على محيطات وبحار مهمة، ومع الأيام كانت المنطقة تزداد أهمية، كونها مهبط الديانات.
12 - لم يؤثر التطور العلمي الكبير على أهمية المنطقة على مر التاريخ، بل زادها ازدهارا، بعد أن أصبحت القوة هي الطاقة؛ والطاقة النفط والفوسفات واليد العاملة والسدود الكبرى ومشاريع تحويل الطبيعة وخطوط الملاحة الجوية .
لذلك نرى تعدد الحروب والتي تعكس لنا صورة الأطماع المستمرة على مدى التاريخ، والتي تتفاقم الآن، إن استمرار الأطماع لم يسمح بصعود متصل للحضارة العربية والإسلامية وشوه جوانب ومراحل مهمة من تاريخنا وأفقدنا أجزاء منه كمدونات ووثائق وموروثات حضارية وأثرية وحرفية وفكرية.
وأخيرا لعل من المفيد أن نعود إلى ما كتبه ابن خلدون حيث يشترط في صاحب هذا الفن أن يكون عالما بقواعد السياسة وطبائع الموجودات واختلاف الأمم والبقاع والسير والأخلاق والعوائد والنحل والمذاهب وسائر الأحوال و الإحاطة بالحاضر من ذلك، ومماثلة ما بينه وبين الغائب من الوفاق أو ما بينهما من الخلاف، وتعليل المتفق منها والمختلف، والقيام على أصول الدول والملل ومبادئ ظهورها وأسباب حدوثها، ودواعي كونها وأحوال القائمين بها وأخبارهم؛ حتى يكون مستوعبا لأسباب كل خبر، وما عظَّمَ القدماءُ علمَ التاريخ إلا لذلك، حتى انتحله الطبري والبخاري وابن إسحاق من قبلهما وأمثالهم من علماء الأمة،
وعلى المؤرخ الفاضل أن لا يصرح بالتجريح لأي زميل له بتهمة الكذب أو الوضع إذا كان قد أخطأ في أمر من الأمور، والأفضل أن ينتقي من الألفاظ أحسنها، إذا أراد الجرح، أو بأدنى تصريح، كذلك لا ينبغي للمؤرخ الفاضل أن يجزم بأمر من الأمور إذا كان هذا يحتمل قولين، فلابد له من الاحتياط والوقوف، إلا أن يستند في حكمه على تأويل صحيح، وكذالك يشترط في أدب المهنة والصناعة والفن أن يكون عارفا بما ينقله من غيره، حتى لا يجزم إلا بما يتحقق منه، فإن لم يحصل على مستند معتمد في الرواية، لم يجز له أن يجزم به.
فلا تظلم نفسك ولاتظلم غيرك لانك تحكم على نفسك ومستواك العلمي الذي تعبت من اجله وبهذا الخسران الوحيد ليس انت انما المؤهل العلمي الذي وضع بين يدين من لايستحقونه ولم يقدروه حسن التقدير فتكون كلماته تمثل اهوائه الشخصيه ولاتمت للحقيقه بصله
ودمت بود اخي في الله الهذلي ونحن لاننتظر عذرآ منك انما نحاول ان نوجهك التوجيه الصحيح لكي لاتغوي الاجيال وتفقد العلم مصداقيته
والمعذره اخواني رواد المنتدى على هذه الاطاله