بسم الله الرحمن الرحيم
اجمل ماقرات قصهـ معروفهـ ومتداولهـ بين الناس ولكن لها وقع في قلب كل شخص يقرى هذهـ الحادثهـ:
قبض على ثلاثة في تهمة واودعوهم السجن ثم امر بهم " ان تضرب اعناقهم " وحين قدمو امام
( السياف ) وقع عين الحجاج بن يوسف الذي كان وقتها المسؤؤل عن العراق على ( امرآة ) ذات
جمال تبكي بحرقهـ فقال لاصحابهـ : احضروها لارى مافيها ومايبكيها , فلما حظرت بين يديهـ سالها
ماذا بكي وماهو الذي يبكيكـ ؟
فاجابت : هولاء آلذين امرت بضرب اعناقهم هم : ( زوجي , وشقيقي ، وابني فلذة كبدي ) فكيف لا
ابكيهم؟
فقرر( الحجاج ) ان يعفو عن واحد منهم اكراما لها وجعل الاختيار لها ان تحدد الشخص الذي يشملهـ العفو فقال لها : تخيري احدهم كي اعفو عنهـ وكان يضن انها ستختار ولدها !
خيم الصمت على المكان وتعلقت الابصار بالمرآهـ في انتظار من ستختار , فصممتت المرآه قليلا ثم قالت : اخـــــــتـــار (( اخــــــــــــــــــــــــــــي ))
فافوجئ الحجاج من جوابها ! وسالها عن ( سر ) آختيارها فاجأبت :
اما (( الزوج )) فهو موجود " اي ممكن اتتزوج برجل غيرهـ .
اما (( الولد )) فهو مولـود " اي تستطيع بعد الزواج انجاب الولد .
واما (( الاخ )) فهو مفــقود " لتعذر وجود الاب والام ....
فذهب قولها مثالا وحكمهـ واعجب ( الحجاج ) بحكمتها وفطنتها فقرر العفو عنهم جميعا ...
ملاحظه :
الاخ لايتعوض ... ولايشعر بقيمة الاخ والاخت الا من يفقد احدهم , فلماذا لانشعرهم بقيمتهم ونشعرهم باهمية وجودهم بحياتنا .....
وتقبلو تحياتي الصادقهـ ....
rdlm hgho