![]() |
لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ
لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ
............................................. لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ للكاتب : الشيخ عبد الرحمن بن سعدي قال الله تعالى: {لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتَغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً} [النساء: 114] . قال العلامة الشيخ عبد الرحمن بن سعدي في تفسيره: أي: لا خير في كثير مما يتناجى به الناس ويتخاطبون، وإذا لم يكن فيه خير، فإما لا فائدة فيه كفضول الكلام المباح، وإما شر ومضرة محضة كالكلام المحرم بجميع أنواعه. ثم استثنى تعالى فقال: {إِلا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ} من مال أو علم أو أي نفع كان، بل لعله يدخل فيه العبادات القاصرة كالتسبيح والتحميد ونحوه، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن بكل تسبيحة صدقة وكل تكبيرة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وأمر بالمعروف صدقة ونهي عن منكر صدقة وفي بضع أحدكم صدقة» [رواه مسلم]. {أَوْ مَعْرُوفٍ} وهو الإحسان والطاعة وكل ما عرف في الشرع والعقل حسنه، وإذا أُطلق الأمر بالمعروف من غير أن يقرن بالنهي عن المنكر دخل فيه النهي عن المنكر، وذلك لأن ترك المنهيات من المعروف، وأيضاً لا يتم فعل الخير إلا بترك الشر. وأما عند الاقتران فيفسر المعروف بفعل المأمور، والمنكر بترك المنهي. {أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ} والإصلاح لا يكون إلا بين متنازعين متخاصمين، والنزاع والخصام والتغاضب يوجب من الشر والفرقة ما لا يمكن حصره، فلذلك حث الشارع على الإصلاح بين الناس في الدماء والأموال والأعراض، بل وفي الأديان كما قال تعالى: {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ} [آل عمران:103] وقال تعالى: {وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ} [الحجرات:9]. وقال تعالى: {وَالصُّلْحُ خَيْرٌ} [النساء:128] والساعي في الإصلاح بين الناس أفضل من القانت بالصلاة والصيام والصدقة، والمصلح لا بد أن يصلح الله سعيه وعمله. كما أن الساعي في الإفساد لا يصلح الله عمله ولا يتم له مقصوده كما قال تعالى: {إِنَّ اللّهَ لاَ يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ} [يونس:81]. فهذه الأشياء حيثما فعلت فهي خير، كما دل على ذلك الاستثناء. ولكن كمال الأجر وتمامه بحسب النية والإخلاص، ولهذا قال: {وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتَغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً} [النساء:114]، فلهذا ينبغي للعبد أن يقصد وجه الله تعالى ويخلص العمل لله في كل وقت وفي كل جزء من أجزاء الخير، ليحصل له بذلك الأجر العظيم، وليتعود الإخلاص فيكون من المخلصين، وليتم له الأجر، سواء تم مقصوده أم لا لأن النية حصلت واقترن بها ما يمكن من العمل. من تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان |
يعطيك العافيه
|
مشكور بيض الله وجهك
|
الله يعطيك العافيه على الموضوع الجميل لاهنت
|
جزاك الله خير
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كنترول http://www.gnanim.com/vb/images/gnan...s/viewpost.gif
http://www.gnanim.com/vb/clear.gif جزاك الله خير بارك الله فيك ومشكور عاى المرور |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة التلميذ http://www.gnanim.com/vb/images/gnan...s/viewpost.gif
http://www.gnanim.com/vb/clear.gif الله يعطيك العافيه على الموضوع الجميل لاهنت لاهنت بارك الله فيك ومشكورعلى المرور |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يـزيـد الـقـبـوري http://www.gnanim.com/vb/images/gnan...s/viewpost.gif
http://www.gnanim.com/vb/clear.gif مشكور بيض الله وجهك وجهك ابيض ومشكور على المرور وتقبلو تحياتي |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيصل الروقي http://www.gnanim.com/vb/images/gnan...s/viewpost.gif
http://www.gnanim.com/vb/clear.gif يعطيك العافيه مشكور لاهنت وتقبلو تحياتي |
صوت من الصحراء جزاك الله خير وبارك الله فيك
|
+4. الساعة الآن 10:00 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions Inc.
جميع مايطرح في المنتدى لا يعبر بالضرورة عن رأي إدارة شبكة قبيلة الغنانيم الرسمية وإنما يعبر عن وجهة نظر كاتبه فقط