![]() |
ماذا تفعل عندما يتغير عليك صديقك
بسم الله الرحمن الرحيم ماذا تفعل عندما يتغير عليك أعز انسان؟؟؟ انسان عزيز عليك تقضي معظم أوقاتك معه.. كان الانسان الذي تشكو له همومك.. تسعدك ابتسامته الرقيقه.. وكان يهتم بك.. ولا يقدر على فراقك.. وحالك لايصبح أفضل إلا بلقياه..و سماع صوته كل يوم.. .....................بين يوم وليله انقلب حاله.. وتغيرت تصرفاته... كأنه لم تكن بينكم علاقة وطيدة تجمعكما.. ماذا ستكون ردة فعلك اتجاه..؟ هل تحاول معرفة السبب..؟أو تنساه ولاتهتم به..؟؟ أم "تحن عليه"؟ وماذا ستفعل..؟؟ .. تحياتي.. |
الف شكر على الموضوع
ابي احاول اعرف السبب وبنأن عليه يكون تصرفي .. |
سمو الذات
تسلم ولاهنت على المرور |
%طرح مميـــز% وجهة نظري اذا كان بسبب كـــلامـــ أبــي أخليه علـــى فـالـه اللــه لايردة كانه سمع ضعفاء النفوس وطاوعهـم يخليهم ينفعونه لابــد ما يتخلون عــنـه ويـرجع ويصحح خــطاهــ أما اذا كان الصداقه وتيدة فلن تتغير الا بسبب واضــح ومشـكلة من أحـــد الصديقين اما انحلت ولا انتهــت علــى ذلــكــ واللــه لايقولـه على جميع الاصدقاء .. تقبلــي مداخــلتي ومـــروري |
بنت ابوها يعطيك العافية على هذا الموضوع
حيث انه يتفرع منه ابواب ومعاني كثيرة للصداقة أو الحب بمعنى أصح ومنها العلاقات الاخوية (( الصداقة )) بين اشخاص فهي لاتصل إلى مرحلة ما تم ذكره في هذا الموضوع من ان حالنا لايصبح افضل إلا بلقياهم ومن هذا القول ولكن يوجد من نعتبره مثل اخ لنا لم تلده امنا وتتضايق صدورنا في حال فراقه في هذه المرحله نجد احدنا يتسائل عن سبب الرحيل ويحاول بقدر المستطاع ان يعرف ماذا حصل معه لكي يتوصل إلى حل يرضي الطرفين سواءاً كان بإعتذار أو ما إلا ذلك من الامور التي تساعدنا على عودة الامور على ما كانت عليه من قبل فمثل هذا الانسان خسارته سوف تكون موجعه لنا . اما العلاقة التي تطابق ماذكر في الموضوع فهي على نوعين : منها العلاقة الزوجية وهي تكون بمثابة صداقة وحب وعشره ومن جميع العلاقات تأخذ لها صفة وتأخذ غالباً الافضل إذا بنيت بناءاً صحيحاً منذ البداية فمثل هذه العلاقة لا نجد ما يعكر صفوها الا نادراً بعض الامور البسيطة ويتم حلها بتفاهم وإن لم يتم الحل بشكل سريع بين الزوجين فنجد احد منهم يحاول ويؤدي نفس ماذكر في العلاقة الاخوية . وأما النوع الثاني من العلاقة التي تطابق ماذكر في الموضوع فهي : علاقة حب وصداقة في نفس الوقت فأريد ان أُذكر من يتناسى شيء واحد وهو ان مثل هذه العلاقة محرمه شرعاً والسبب انها من الطرق المؤدية إلى الزنا ، وهذه العلاقة كلها اوهام تسيطر على القلوب والعقول فيظن من ابتلي بـ هذه الآفه أنه لايستطيع العيش بدون من يحب كمثل قولهم (( اخاف بعدك اموت )) ومن هذا الكلام ولم نرى يوماً ان شخصاً مات بسببه إلا من كان قلبه مبتعد عن الشريعة الاسلامية ومبادئها ، فيتبادر إلى ذهني هذه التساؤلات !!هل فراق المعصية أمراً يندم عليه من يؤمن بالله ؟ وهل فراق من يتلاعبون بعواطفنا ويتخذون منا سلعة رخيصة لغرائزهم الشهوانية أمراً يسعدنا أم لا ؟ وهل تعتقدين ان هذه الصداقة سوف تدوم وأساسها مبني على الشهوات ؟ هذه الاسئله تنطبق على ما نراه في هذه الايام من من يدعون الحب وهم يتخذونه وسيلة ومن وسائل اشباع الرغبات الجنسية . هذا ما أردت إضافته إلى هذا الموضوع ، ، ، ، تقبلي مروري وتعليقي وإحترامي |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفدرالي http://www.gnanim.com/vb/images/gnan...s/viewpost.gif
http://www.gnanim.com/vb/clear.gif بنت ابوها يعطيك العافية على هذا الموضوع حيث انه يتفرع منه ابواب ومعاني كثيرة للصداقة أو الحب بمعنى أصح ومنها العلاقات الاخوية (( الصداقة )) بين اشخاص فهي لاتصل إلى مرحلة ما تم ذكره في هذا الموضوع من ان حالنا لايصبح افضل إلا بلقياهم ومن هذا القول ولكن يوجد من نعتبره مثل اخ لنا لم تلده امنا وتتضايق صدورنا في حال فراقه في هذه المرحله نجد احدنا يتسائل عن سبب الرحيل ويحاول بقدر المستطاع ان يعرف ماذا حصل معه لكي يتوصل إلى حل يرضي الطرفين سواءاً كان بإعتذار أو ما إلا ذلك من الامور التي تساعدنا على عودة الامور على ما كانت عليه من قبل فمثل هذا الانسان خسارته سوف تكون موجعه لنا . اما العلاقة التي تطابق ماذكر في الموضوع فهي على نوعين : منها العلاقة الزوجية وهي تكون بمثابة صداقة وحب وعشره ومن جميع العلاقات تأخذ لها صفة وتأخذ غالباً الافضل إذا بنيت بناءاً صحيحاً منذ البداية فمثل هذه العلاقة لا نجد ما يعكر صفوها الا نادراً بعض الامور البسيطة ويتم حلها بتفاهم وإن لم يتم الحل بشكل سريع بين الزوجين فنجد احد منهم يحاول ويؤدي نفس ماذكر في العلاقة الاخوية . وأما النوع الثاني من العلاقة التي تطابق ماذكر في الموضوع فهي : علاقة حب وصداقة في نفس الوقت فأريد ان أُذكر من يتناسى شيء واحد وهو ان مثل هذه العلاقة محرمه شرعاً والسبب انها من الطرق المؤدية إلى الزنا ، وهذه العلاقة كلها اوهام تسيطر على القلوب والعقول فيظن من ابتلي بـ هذه الآفه أنه لايستطيع العيش بدون من يحب كمثل قولهم (( اخاف بعدك اموت )) ومن هذا الكلام ولم نرى يوماً ان شخصاً مات بسببه إلا من كان قلبه مبتعد عن الشريعة الاسلامية ومبادئها ، فيتبادر إلى ذهني هذه التساؤلات !!هل فراق المعصية أمراً يندم عليه من يؤمن بالله ؟ وهل فراق من يتلاعبون بعواطفنا ويتخذون منا سلعة رخيصة لغرائزهم الشهوانية أمراً يسعدنا أم لا ؟ وهل تعتقدين ان هذه الصداقة سوف تدوم وأساسها مبني على الشهوات ؟ هذه الاسئله تنطبق على ما نراه في هذه الايام من من يدعون الحب وهم يتخذونه وسيلة ومن وسائل اشباع الرغبات الجنسية . هذا ما أردت إضافته إلى هذا الموضوع ، ، ، ، تقبلي مروري وتعليقي وإحترامي بنت ابوها موضوعك مميز ولا اجد رد اجمل من رد اخونا الفدرالي وفيت وكفيت يالفدرالي بيض الله وجهك رد مميز ووضع للأمور في نصابها ولا استطيع ان اضيف اكثر من ذلك |
.
. اختي بنت ابوها الاخ الفدرالي فصل وقال مانريد قوله ولاحظ مالاحظناه على الموضوع ،، وانا اقول انك معذورة في طرحك لتعبيرك عن حالة الانثى بوجه خاص والانثى تقدر الصداقة وتوازيه مع درجة الحب وهذا طبعها الفطري التي جبلت عليه ،، لكن كرجل اقول : اذا كان لي صديق وقد كان ،، وتركني لاي سبب من اسباب الدنيا التافهة ،، فبقوله الله يسهل طريقك ،، لان الصاحب الصادق لن يتخلى عن صديقه مهما كانت الظروف ،، بعدين يا اختي الصداقة كلمة رنانة موسيقية الصدى ،، وهمية الوجود في نظري ،، صديق بمعنى الصديق مافيه في هالزمن لعدة اسباب منها ماطرأ على المجتمع من نهضة وتدخل فضائي وغير فضائي ،، وقديما قالوا ثلاثة اشياء ليس لها وجود : الغول والعنقاء والخل الوفي ،، وانا اقول ورابعها الصديق الحقيقي ،، يا اختي ،، شكرا لطرحك سلطان .. |
خطاف . الفدرالي .ابورامي .سلطان مطلق ..تسلمون على مروركم الجميل وردودكم الاجمل
لي تعليق على رد الفدرالي .. صراحه جبت معنى الصداقه صح |
صديقتي التمس لها الف عذر..
مشكوره اختي الغاليه بنت ابوها على الموضوع الجميل.. |
طـرح مميـز أختـي ,,
شكـراً لكِـ .. وبإنتظـآآر جديـدكِـ .. |
+4. الساعة الآن 08:25 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions Inc.
جميع مايطرح في المنتدى لا يعبر بالضرورة عن رأي إدارة شبكة قبيلة الغنانيم الرسمية وإنما يعبر عن وجهة نظر كاتبه فقط