![]() |
الفاسق و الزنديق و الكافر والملحد
يختلف احوال الناس وموقفهم من الدين والشريعه ولكل صاحب منهج وطريقه تسميه تختص به وتعرف بحاله فهناك الفاسق والزنديق والملحد والكافر
ولكي نفرق بينهم ونعرف اصحاب كل تسميه اردت ان اقف معكم على هذا الموضوع الفاسق أن الفسق اسم عام يشمل الكفر، والكبائر، وبقية المعاصي، والفسق لغة: الخروج عن الشيء، أو القصد، وهو الخروج عن الطاعة، ويعين بالفسق: الفجور. وأما المقصود بالفسق اصطلاحًا: فقد تنوعت عبارات العلماء فيذلك، ومنها: يقول ابن عطية والقرطبي : 'الفسق في عرف الاستعمال الشرعي: الخروج من طاعة الله ـ عز وجل ـ فقد يقع على من خرج بكفر، وعلى من خرج بعصيان' وقال الألوسي:'الفسق شرعًا: خروج العقلاء عن الطاعة، فيشمل الكفر ودونه من الكبيرة والصغيرة، واختص في العرف والاستعمال بارتكاب الكبيرة، فلا يطلق على ارتكاب الآخرين إلا نادرًا بقرينة' أقسام الفسق وإطلاقاته: الفسق له عدة أقسام باعتبارات مختلفة، فهو ينقسم إلى: فسق يخرج عن الإسلام. وفسق لا يخرج عن الإسلام. اما الفسق الذي يخرج عن الاسلام هو فسق الكفر وهو المذكور في غالب آيات القرآن الكريم، ويقول في ذلك ابن الوزير: 'قد ورد في السمع ما يدل على أن الفاسق في زمان النبي، صلى الله عليه وسلم،يطلق على الكافر كثيرًا، كقوله تعالى:( إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) وقوله تعالى: (وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَآيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ) وذكر آيات كثيرة ثم قال: 'فهذه الآيات دالة على أن الفاسق في العرف الأول يطلق على الكافر، ويسبق إلى الفهم اما الفسق الذي لا يخرج من الملة يمكن تقسيمه إلى فسق الاعتقاد، وفسق العمل. فافسق الاعتقاد ههنا: ما قاله ابن القيم :'فسق أهل البدع الذين يؤمنون بالله ورسوله واليوم الآخر، ويحرمون ما حرم الله، ويوجبون ما أوجب الله، ولكن ينفون كثيرًا مما أثبت الله ورسوله، جهلاً وتأويلاً، وتقليدًا للشيوخ، ويثبتون ما لم يثبته الله ورسوله . وأما فسق العمل فأمثلته كثيرة وإطلاقاته متعددة،كما جاء ذلك في النصوص الشرعية،وآثار أهل العلم، ولعل ما يضبط ذلك ما قاله النووي رحمه الله:'وأما الفسق فيحصل بارتكاب الكبيرة، أو الإصرار على الصغيرة' فيسمى القاذف فسقًا، كما جاء في قوله تعالى: (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةًوَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَداً وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) ويطلق على الكاذب فاسقًا، كما في قوله تعالى: ( يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْجَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ) وتسمى محظورات الإحرام فسوقًا، حيث يقول تعالى: (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ) ويعد التنابز بالألقاب فسوقًا، كما في قوله تعالى: ( وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ ) وسمى النبي صلى الله عليه وسلم الرويبضة فويسقًا، فقال عليه الصلاة والسلام: (إِنَّ أَمَامَ الدَّجَّالِ سِنِينَ خَدَّاعَةً يُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ وَيُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ وَيُخَوَّنُ فِيهَا الْأَمِينُ وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ وَيَتَكَلَّمُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ) قِيلَ وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ قَالَ: [ الْفُوَيْسِقُ يَتَكَلَّمُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ] قال البيضاوي:'والفسق إذا استعمل في نوع من المعاصي دل على عظمته كأنه متجاوز عن حده' رأي اهل السنه في الفاسق مرتكب الكبيرة عند أهل السنة لا يخرج من الايمان بالكلية مع أنه فاسق بكبيرته، فيمكن اجتماع الإيمان مع هذا الفسق الأصغر ومن ثم فهو مؤمن بإيمانه فاسق بكبيرته، وأمره إلى الله تعالى، إن شاء غفر له برحمته، وإن شاء عذبه بعدله، ومآله إلى الجنة فيما بعد؛ فأهل السنة متفقون على أن فساق أهل الملة ـ وإن دخلوا النار، أو استحقوا دخولها ـ فإنهم لابد أن يدخلوا الجنة. وما قوله صلى الله عليه وسلم: [لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌوَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلَا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً يَرْفَعُ النَّاسُ إِلَيْهِ فِيهَا أَبْصَارَهُمْ حِينَ يَنْتَهِبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ] رواه البخاري ومسلم لا يعني مخالفة اهل السنه في رأيها في الفاسق عن رأي رسول الله انما لهذا الحديث معنى نوضحه كالتالي : هو مؤمن ناقص الإيمان، أو مؤمن بإيمانه، فاسق بكبيرته، فلا يعطي الاسم المطلق، ولا يسلب مطلق الاسم' رأي الفرق الاخرى في الفاسق الأشاعرة: فنجد فيهم من يجعل الفاسق الملي مؤمنًا بإطلاق، ويعتبرونه مؤمنًا حقًا المعتزلة : فالفاسق عندهم ليس مؤمنًا، كما أنه ليس كافرًا، بل هو في منزلة بين المنزلتين، فلم يقل احدهم بإيمان مرتكب الكبيرة سوى الأصم. ولما كان مرتكب الكبيرة ـعندهم ـ فاسقًا غير مؤمن، لذا حكموا عليه بالخلود في النار ".إضافة إلى ذلك فقد حذر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من الحكم بالفسق على شخص مادون بينة، وإقامة للحجة، فَعَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: [لَا يَرْمِي رَجُلٌ رَجُلًا بِالْفُسُوقِ وَلَا يَرْمِيهِ بِالْكُفْرِ إِلَّا ارْتَدَّتْ عَلَيْهِ إِنْ لَمْ يَكُنْ صَاحِبُهُ كَذَلِكَ] رواه البخاري. الزنديق: وهو لفظ فارسي معرب. أصل لفظه (زنده كرد) الذي يرى الحياة المادية ولا يؤمن بالروحانيات والغيبيات ومعنى زنده اي الحياة وكرده اي العمل و أصل الزندقة هو القول بمذهب الدهرية ثم وسع معناه فشمل كل مارق عن الشريعة ببدعة مكفرة وقد أطلقه أحمد على بعض المبغضين لأهل الحديث وهو ابن أبي قتيلة لما قيل له إنه بمكة يسب أهل الحديث ، فقام ينفض ثوبه وقال: زنديق، زنديق، زنديق. والزندقة في كلام نفر من أهل العلم تعني : الملحد الذي لا دين له، وهذا هو المعنى الشائع للكلمة. ويعرف ايضا : بأنه هو الذي نفاقه اعتقادي ولكنه يظهر كفره ويدعو له ويعرف ذلك عنه وإذا أقيمت عليه الحجة واستتيب جحد ما ظهر منه من الكفر ويعرف بأنه : المُلحد المُنكر للمبدأ و المعاد الذي لا يتمسك بشريعة ، و قديماً كان يُعَبَّرُ عنه بالدَّهْرِي . ويقول مجموعه من العلماء في تعريف الزنديق : قال شيخ الإسلام: (والمقصود هنا أن الزنديق في عرف هؤلاء الفقهاء هو المنافق الذي كان على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو أن يظهر الإسلام ويبطن غيره سواء أبطن دينا من الأديان كدين اليهود والنصارى أو غيرهم أو كان معطلا جاحدا للصانع والمعاد والأعمال الصالحة ومن الناس من يقول الزنديق هو الجاحد المعطل وهذا يسمى الزنديق في اصطلاح كثير من أهل الكلام والعامة ونقلة مقالات الناس ولكن الزنديق الذي تكلم الفقهاء في حكمه هو الأول) قال مالك: (الزنديق ما كان عليه المنافقون و كذا أطلق جماعة من الشافعين و غيرهم أن الزنديق هو الذي يظهر الإسلام ويبطن الكفر). قال النووي: (الزنديق الذي لا ينتعل دينا (أي لا يتبع دينا) فكل زنديق منافق من غير عكس ) قال ابن حجر في فتح الباري " قال أبو حاتم السجستاني وغيره : الزنديق فارسي معرب أصله زنده كرداي ، يقول بدوام الدهر ؛ لأن زنده الحياة ، وكرد العمل ، ويطلق على من يكون دقيق النظر في الأمور. الملحد: لغة هو : ولحَدَ في الدِّينِ يَلْحَدُ وأَلحَدَ: مالَ وعدَل، وقيل: لَحَدَ مالَ وجارَ. أما في الاصطلاح : فهو الميل عن ما يجب اعتقاده أو عمله ويقول ابن السكيت: المُلْحِدُ العادِلُ عن الحق المُدْخِلُ فيه ما ليس فيه، يقال قد أَلحَدَ في الدين ولحَدَ أَي حاد عنه، وأصل الإلحاد الميل عن الحق. وقد اشتهر بهذا اللقب الدهرية والقائلين بقدم العالم ، وهو عام يشمل كل زائغ عن طريقة الحق من أهل البدع المضلة. والإلحاد نوعان: إلحاد أكبر وإلحاد أصغر فالإلحاد الاكبر : الذي هو الميل عن الإسلام كله إلحاد أكبر مخرج عن الملة كإلحاد الشيوعيين والمشركين ومن ضاههم والإلحاد أصغر : لا يخرج من الملة كالإلحاد في بعض الأعمال كقوله تعالى (ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم) أي بمعصية صغرى والكبرى أشد وأعظم ومن امثلة الالحاد الالحاد في اسماء الله وصفاته وهو ينقسم إلى أقسام : القسم الأول أن ينكرها إنكاراً كليا فينكر الأسماء والصفات ويدعي أن هذه الأسماء والصفات للمخلوقات وليست للخالق كما يفعله غلاة المعطلة من القرامطة والباطنية ونحوهم الثاني إلحاد في الأسماء فقط بأن يثبتها لله عز وجل لكن ينفي ما دلت عليه من الصفات مثل أن يقول أن الله سميع ولا سمع له بصير ولا بصر له عليم ولا علم له وما أشبه ذلك فهذا أثبت الأسماء ولكن لم يثبت ما دلت عليه من الصفات الثالث ومن الإلحاد في الأسماء أن يثبت الأسماء لكن يجعلها دالة على التمثيل فيقول أن لله تعالى أسماء يثبت ما دلت عليه من الصفات على وجه المماثلة ونقول أن لله تعالى علما لكن علمه مماثل لعلم المخلوق وكذلك من يمثل في الصفات وهو ملحد فيها كالذي يقول إن لله تعالى وجها لكنه مماثل لأوجه المخلوقين وما أشبه ذلك فالتمثيل في الأسماء والصفات هذا من الإلحاد الرابع ومن الإلحاد أيضا أن نسمي الله بما لم يسمي به نفسه فيسميه الصانع والساخر وما أشبه ذلك فيثبت لله تعالى أسماء من عنده فإن هذا إلحاد وذلك لأن الواجب في أسماء الله أن يقتصر فيها على ما ورد الخامس ومن الإلحاد يثبت لله تعالى بعض الصفات دون بعض بأن يثبت لله تعالى من الصفات ما يزعم أن العقل دل عليها وينفي من الصفات ما يزعم أن العقل لا يدل عليها فإن هذا من الإلحاد والتعطيل والإيمان ببعض الكتاب دون بعض السادس ومن الإلحاد في أسماء الله أن يسمي بها الأصنام ويشتق للأصنام أسماء من أسماء الله كقولهم اللات والعزي أخذوا الأول من الله وهو إسم من أسماء الله جل وعلا وأخذوا الثاني من العزيز وهو إسم من أسماء الله تعالى. الكافر: والكفر في اللغة : ستر النعمة وأصله الكفر ـ بالفتح ـ أي: الستر وفي الشرع: "إنكار ما عُلِم بالضرورة مجيءُ الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ به. وأصل الكفر التغطية قال أبو العباس المقري: ورد لفظ الكفر بمعنى: سَتْر التوحيد وتغطيته ويأتي بمعاني مختلفه : ـ الجحود؛ بأن يعرفه قلبًا وينكره لسانًا، ككفر إبليس (فَلَمَّا جَاءهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ ) أي جحدوه. ـ وكفر النعمة؛ (فَأَبَى الظَّالِمُونَ إَلاَّ كُفُوراً ) (لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ ) أي النعمة. (وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ) أي نعمتي. ـ والبراءة؛ (كَفَرْنَا بِكُمْ) أي تبرَّأنا منكم. (ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُم بِبَعْضٍ) أي يتبرأ منه. وكفر نفاق: بأن يُقرّ لسانا ويُنكر قلبا. وكفر إنكار: بأن لا يعرف الله أصلاً ولا يقر به. كفر عناد: بأن يعرف الله بقلبه ويعترف بلسانه ولا يدين به، ككفر أبي طالب وجميعها قاض بخلود من لقي الله بواحد منها في النار أبدًا. والكفر نوعان: أصغر ، وهو شامل للمعاصي وأكبر: وهو المخرج من الملة كسب الله والمشرك: والشرك بعضهم يجعله نوعين : أكبر: وهو تسوية غير الله به تعالى . أصغر: وهو ما كان ذريعة للأكبر. وبعضهم يجعله: أكبر. وأصغر. وخفي.: وهو الرياء.السجود للأصنام. وعلينا التنبه اخواني من التساهل في التكفير فهذه مسأله يتكلم فيها العلماء العالمين بظوابط ذلك وشروطه والذرائع الداعيه له ام العامه فعليهم الاعراض عن ذلك وتركه منقول للفائدة... |
جزاك الله خير على المجهود..............تحياتي
|
شكراً على الموضوع وجزاك الله خير .
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سموالذات http://www.gnanim.com/vb/images/gnan...s/viewpost.gif
http://www.gnanim.com/vb/clear.gif جزاك الله خير على المجهود..............تحياتي شكراَ على مرورك وجزاك الله خير |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وحيد الجزيره http://www.gnanim.com/vb/images/gnan...s/viewpost.gif
http://www.gnanim.com/vb/clear.gif شكراً على الموضوع وجزاك الله خير . شـكرا على الـمرور والله اعلـــم هل انت قريــت الموضوع كامل والاشفته طويل واكتفيت بالمقدمه |
مشكور اخوي سلطان براك جزاك الله خير.
|
لله يجزاك خير ويبعدنا عن كباير الذنوب مشكور
|
الله يثيبك يابو تركي ويجعلك بكا حرف كتبته صدقه
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحنونه http://gnanim.com/vb/images/gnanim/buttons/viewpost.gif
http://gnanim.com/vb/clear.gif مشكور اخوي سلطان براك جزاك الله خير. مشكوره اختي الحنونه على المرور |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوعليط العطاوي http://gnanim.com/vb/images/gnanim/buttons/viewpost.gif
http://gnanim.com/vb/clear.gif لله يجزاك خير ويبعدنا عن كباير الذنوب مشكور مشكور اخوي ابو عليط على المرور |
+4. الساعة الآن 08:39 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions Inc.
جميع مايطرح في المنتدى لا يعبر بالضرورة عن رأي إدارة شبكة قبيلة الغنانيم الرسمية وإنما يعبر عن وجهة نظر كاتبه فقط