![]() |
خبر محزن جدا جدا جدا ويمكن تضحك جدا جدا جدا
في متصف الثمانينات وفي احدى الايام الجميله كنا نتنزه انا ومرتي ضبه وولدي ضبيب في احدى المناطق الصحراويه ذات الجو الجميل ودرجه الحراره المتعدله اللي كانت حوالي 60 درجه مئويه
وشوي ما درينا الا بكتيبه من عيال البدو هاجمتنا وبدأت تقتل في الاطفال والنساء والشيوخ وانا اخذت ولدي ومرتي وهربنا لحجرنا وتخبينا فيه ، ومع الايام ازدادت حدة الهجمات والغارات الغاشمه علينا وقتل جارنا واطفاله واسرت زوجته وبنتيه وكان شغلي الشاغل الحفاظ على حياه ابنائي وحرمتي ولكن في احدى الايام وبينما كنا مندسين في القبو لاحظنا وجو غاز اسود اللون ذو رائحه مميته ينبعث من باب الحجر(دخان شكمان ) وانكتمنا وحاولت مرتي تطلع وانا منعتها وقلت لها ان الاحتلال وجنوده عن الباب اذا طلعتي اسروك ولا قتلوك قالت لي اموت شهيده علي ايدينهم ولا اموت مختنقه هنا وانطلقت مرتي عبر باب الجحر للخارج وفجأه هاجموها المحتلين من عيال البدو واسروها وانطلقت انا مسرعا وقزيتُ من باب الحجرِ << يسمع بالتشكيل والفصحى ووجدت جنود الاحتلال ماسكين مرتي وطارحينها على الأرض واردت ان اتوجهه لمساعدتها لكن وجدت ابني يبكي وفضلت البقاء بجانبه وان اجحد مرتي فجأه وخلال نظرتي الى ابني سمعت صوت صرخه !! صرخه اعرفها انها امرأتي وانظر اليها وجدتهم ينحرونها لاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا وانطلقت مسرعا خارج الحجر لاحاول انقاذها ( تخيلو المشهد بالبطيء وهو يركض لها (وعدوت مسرعا لها وكمخت الاول بعكرتي والثاني بركبتي والثاني بجبهتي وطرحتهم ارضا وامسكت زوجتي وكانت في رمقها الاخير وحاولت ان انقذها فأستوقفتني وقالت لي لا ابو ضبيب انتبه للورع تراه هو الباقي لي من هالدنيا ( خلفيه آهات محزنه)وقلت لها لماذا لماذا خرجتي من الحجر الله ابوك يا السبهه << يسمع بالاخلاق حتى في اللحظات المحزنه قالت لي : افضل ان اضحي بنفسي وان يظل ابني على قيد الحياه وهو في كفن والده جيت وتفلت بوجهها وقلت اسمها كنف والده يا بقره ومااتت زوجتي نعم ماتت واصبحت وجبه لجنود الاحتلال ومن ذلك اليوم عقدت العزم انني سأنتقم لها . ومن ثم جمعت ضبان الحي في اجتماع سري وعقدنا النيه على القتال والمقاومه ضد هؤلاء وجمعنا العده والعتاد والاسلحه لمواجهتهم واعلناها حربا وجهادا ضدهم وبدأنا بأنشاء المعسكرات السريه وتنظيم العمليات الفدائيه من تلغيم الضبان بالشروخ حتى صبغ الضبان بلون فسفوري عشان اذا شافونا يخترشون ويظنون اننا جن ------- وكانت بمبانستان كلها واقعه تحت الاحتلال ومن مركز مدينتنا ضبان اباد بدأنا في استقبال المتطوعين من اخواننا الضبان العرب وكانت اول الوفود من سيناء بأرض الكنانه مصر وكان قائدهم اسمه ابو مدحت العلايلي واعقبها المتطوعين من ارض الرافدين وكأن قائدهم أبوناظم الساهر << امحق اسماء متطوعين يا شيخ ودارت الايام وكبر ابني ضبيب وبدأت ادربه على قتال المحتل وبدأت اعلمهم على استعمال الاسلحه الثقيله من الشروخ وادى اول تمرين له الى نسف المعسكر كاملا وقتل 66 متطوعا من الضبان وفي اليوم التالي بدأ في تمرينات القتال اليدوي والدفاع عن النفس فتفقع وجهه تفقيعا شديدا واندبغ دبغا مبرحا وكلما حاولت ان اعلمه على احدى الاسلحه جاب العيد ومن عقبها تركته في البيت ومنعته من الخروج فأصبح ضبا خكريا لا يرجى منه نفعا ولا ضرا وواصلنا المقاومه وكنا نحصد من اعدائنا من المحتلين العدد الكبير وكانت تأتينا التبرعات من اخواننا الظواطير وفي احد الايام جائني خبر ان مجموعه من الضبان من تحجيرها في احدى الزوايا في شمال بمبان فأنطلقت مسرعا لنجدتهم وامتطيت صهوه جربوعي واسرعت لهم بمجموعه من الضبان ولكننا وجدنا الحصار شديد عليهم ولم نجد بداً من القيام بعمليه انتحاريه فتبرع احد الاخوان وهو أبو معتز الدمنهوري بتلغيم نفسه وجربوعه وانطلق شاخطا ومسرعا نحوهم وفجر نفسه وبذلك تم فك الحصار عن اخواننا الضبان من ايدي المضببه وصائدين الضبان ومرت السنين مسرعه وكان الاحتلال ينسحب شويةً شوية حتى بقي زمره منهم في العاصمه الحبيبه ---- وقمت بعقد اجتماع طارئ مع قاده المقاومه وعقدنا العزم على مهاجمه اخر معقل للمستوطنين << اموت يالمفردات وعقبها اتفقنا على أن نقوم بهجمه ضب واحد على معسكرهم الذي هو عباره عن خيمتين ودبابين بانشي وددسن غماره وتم وضع الالغام حول المعسكر وتم استدعاء ضب اجنبي اسمه رامبو ليدعمنا بالعمليه فقام رامبو بمهاجمه المعسكر واذا به نده معلق على صدام الددسن وهو مضجر بالدماء ومن دون ان ننتبه داهمنا قوه من الخلف وتمت محاصرتنا واكلتنا تبناً كبيرا وقعدنا بها ولكن تبرع احد الاخوان من الظواطير بأن يقوم بعمليه تمويه للأعداء لكي يساعدنا للهروب من هذا المأزق وعندما انطلق الظاطور مجلعدا وشاخطا امامهم انطلق زمره منهم خلقه وتيسر لنا مخرج لكي ننحاش وننفد بجلودنا ولكن حصل مالم يكن بالحسبان حيث انتبه احد الاعداء لهذا الامر وقال لاخوياه اللي درعمو خلف الظاطور : ابك تعالو يا الزلايب ابك انتوا تلحقون لكم ظاطور يا الرخوم الله ابوك وراعين الحضارن يا الخكارنه ما تفرقون بين الضب والظاطور وعقبها تمكنا من الهروب بعد ان دفينا اخوينا للبدو ونكبناهم وحنا انحشنا ونفذنا بجلودنا ولم بتبقى منهم الا انا واثنين احدهم انتهى بوجبه كبسه والاخر مات مدعوس على خط الشرقيه ولم يتبقى الا انا اعذروني إن كان فيه شيء ماله داعي لأنه ملطوووووووووش |
رد: خبر محزن جدا جدا جدا ويمكن تضحك جدا جدا جدا
هههههههههههههههههههههههه قصة شيقة جدا ً
لجنود الاحتلال < اعجبتني عبارة جنود الاحتلال دمت بود اخوي ساير |
رد: خبر محزن جدا جدا جدا ويمكن تضحك جدا جدا جدا
قالت لي : افضل ان اضحي بنفسي وان يظل ابني على قيد الحياه وهو في كفن والده
ههههههههههههههههههههههههههههههه قصه رائعه واعجبتني الشخصيات رامبو والدمنهوري والساهر والعلايلي واهم شيييي عندما ركب صهوه جربوعه :d مشكوووور ساير اضحك الله سنك بس وش رايك لو تنقله لقسمي انسب له |
+4. الساعة الآن 04:00 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions Inc.
جميع مايطرح في المنتدى لا يعبر بالضرورة عن رأي إدارة شبكة قبيلة الغنانيم الرسمية وإنما يعبر عن وجهة نظر كاتبه فقط