منتديات شبكة قبيلة الغنانيم الرسمية

منتديات شبكة قبيلة الغنانيم الرسمية (https://www.gnanim.com/vb/index.php)
-   الخيمة الرمضانية (https://www.gnanim.com/vb/forumdisplay.php?f=30)
-   -   ((**,.**,.**,.الخيمة الرمضانية,.**,.**,.**,.)) (https://www.gnanim.com/vb/showthread.php?t=1005)

بنت روق 08-13-2008 03:08 AM

((**,.**,.**,.الخيمة الرمضانية,.**,.**,.**,.))
 
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

أخي المشرف على المنتدى الإسلامي حفظه الله

مع قرب الشهر الفضيل شهر رمضان وما يتبعه من قداسة وروحانية فلا بد أن نكثف الجهد في

منتدانا هذا لخدمة الشهرالمبارك بما يتناسب مع روحانيته من مواضيع وتواقيع واناشيد ومسابقات دينية وأشعار إسلامية وتهاني وتبريكات ......الخ

اقترح تثبيت موضوعي هذا وهو الخيمة الرمضانية مع العلم بانه عن طريق هذه الخيمة سوف يكون الوصول للمواضيع الرمضانية اسهل وكذلك سيكون فيه تنظيم اكثر للمنتدى الاسلامي

وفقكم الله

الغنامي 08-13-2008 04:17 AM

رد: ((**,.**,.**,.الخيمة الرمضانية,.**,.**,.**,.))
 
بارك الله بك بنت روق

أبو خالد 08-13-2008 04:43 PM

رد: ((**,.**,.**,.الخيمة الرمضانية,.**,.**,.**,.))
 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
موفق بإذن الله اختي بنت روق لك مني أجمل تحية .

يوسف الغنامي 08-13-2008 06:16 PM

رد: ((**,.**,.**,.الخيمة الرمضانية,.**,.**,.**,.))
 
يعطيك الف عافيه على الفكره الطيبه بنت روق الى الامام

بنت روق 08-15-2008 05:54 AM

رد: ((**,.**,.**,.الخيمة الرمضانية,.**,.**,.**,.))
 
قبل أن تشرق شمس الصيام


أيام قليلة وتشرق علينا شمس الصيام .. أيام معدودة وينزل بنا ضيف عزيز على قلوبنا طالما انتظرناه وزاد شوقنا إليه فليت شعري هل نوفق لإدراكه فنكون من الفائزين أم يوافينا الأجل فنصبح من المحجوبين؟!
أحبتنا الكرام... ونحن على عتبة شهر رمضان ما أحوجنا إلى أن نقف بعض الوقفات الهامة، وقفات نتذكر فيها بعض ما ينبغي عمله خلال هذا الشهر فنتعرف على جوانب الاستعداد للضيف الكريم وعادة الكريم احسان الوفادة.

الوقفة الأولى: الدعاء ببلوغ رمضان:كان بعض السلف رحمهم الله يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان وبعد رمضان يدعون الله ستة أشهر أخرى أن يتقبل منهم ما عملوه في ذلك الشهر...ولنا أن نسأل لماذا هذا الدعاء وذلك الحرص البالغ على بلوغ رمضان؟

ونقول : أن بركة هذا الشهر العظيمة، وما فيه من مضاعفة للحسنات هو ما دفع السلف الصالح رحمهم الله إلى مواصلة الدعاء بالبلوغ ستة أشهر، ثم الدعاء بالقبول بقية العام وهو ما ينبغي أن يدفعنا إلى ذلك؛ تأسيا بهم، إضافة إلى ما نعلم من نصوص الشرع الواردة في فضل رمضان، فندعو الله أن يبلغنا رمضان، ويعيننا على إدراكه وصيامه وقيامه؛ لأنه: [مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ] متفق عليه.

وندعو الله أن يبلغنا رمضان لأن: [ مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ] رواه البخاري ومسلم.

وندعو الله أن يبلغنا رمضان لأن: [عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ كَحَجَّةٍ] رواه الترمذي وأبوداود وابن ماجة والدارمي وأحمد.

وندعو الله أن يبلغنا رمضان لأن: [ مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا] رواه أحمد والدارمي والترمذي وقال: حَسَنٌ صَحِيحٌ .

وندعو الله أن يبلغنا رمضان لأن: [ لِلِصَائِمِ عِنْدَ فِطْرِهِ دَعْوَةٌ مَا تُرَدُّ ] رواه أحمد وصححه الحاكم والبوصيري.

وندعو الله أن يبلغنا رمضان لأنه شهر القرآن، وشهر الإنفاق، وشهر المغفرة، وشهر الذكر، وشهر صلة الأرحام، وشهر أعمال الخير المتنوعة.

الوقفة الثانية: تهيئة أهل البيت لاستقبال الشهر: أخي المسلم: يعجبنا ذلك الحرص منك على اهلك وابنائك فأنت تنفق على الجميع في موسم المدارس فتعد لهم ما يحتاجون إليه وفي العيد تجلب لهم الملابس الجديدة وعند حلول الشتاء تجلب ما يدفئ المنزل والابدان إضافة إلى حرصك في توفير المأكل والمشرب فأنت مشكور في هذا كله. لكن هل أعددت أهلك وأبناءك لاستقبال هذا الشهر؟ بتوفير الكتاب الذي يبين أحكام الصيام. وتوفير الأشرطة المفيدة فيتعلم آهل البيت من زوجة وابناء وبنات وخدم ما ينفعهم ويفيدهم ويزيد أيمانهم ويحيي قلوبهم.

الوقفة الثالثة: دورك الإيجابي في الحي والمسجد:أخي المسلم: أننا ننتظر منك دورا عظيما ومبادرات إيجابية خلال هذا الشهر تحولك من مسلم عادي يهتم بخاصة نفسه إلى داعية إلى الله يأخذ بنواصي العباد إلى الله تعالى. قال الله تعالى: وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ [33] [سورة فصلت] .وقال نبينا صلى الله عليه وسلم: [ لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ] رواه البخاري.

أخي المسلم: أنت أعلم بنفسك، وأدرى بمواهبك وقدراتك، فحرى بك أن تسخر تلك الطاقات والمواهب في الدعوة إلى الله فان كنت طالب علم فحرى بك أن تساهم بإلقاء كلمة أو موعظة أو درس علمي تنفع به المصلين وأن كنت حافظا لكتاب الله أو مجيدا لتلاوته فما أجمل أن تلقن القرآن وتعلمه لكبار السن أو لابناء الحي محتسبا الأجر في ذلك: [خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ] رواه البخاري.

أما أن كنت صاحب موهبة ثقافية، أو تحسن استعمال جهاز الكمبيوتر؛ فحرى بك أن تساهم بإعداد المسابقات الثقافية الهادفة التي تفي بها أهل البيت رجالهم ونساءهم وصغارهم كما تقوم بكتابة الفوائد والملصقات تذكرة للمصلين:و[لَا تَحْقِرَنَّ مِنْ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا] رواه مسلم.

أخي المسلم: ربما تكون لديك أعمال كثيرة تمنعك من المشاركة بنفسك أو ممن جلله الحياء ومنعه الخجل عن الظهور أمام الناس فهل يصعب عليك تقديم [ورقة عمل] أو جملة من الاقتراحات والوسائل النافعة مكتوبة مدروسة تحمل أفكارا قابلة للتنفيذ خلال هذا الشهر المبارك بحيث تكون شاملة لجميع طبقات المجتمع رجالا ونساء شبابا وشيبا بنات وبنين فمتى ما قمت بهذا العمل رجونا أن يتحقق فيك قول نبينا صلى الله عليه وسلم: [ إِنَّ الدَّالَّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ] رواه الترمذي وأحمد .

أخي المسلم: ربما لا تتوفر فيك ما تقدم من صفات ومواهب حتى تنفع بها أهل حيك أو جماعة مسجدك لكنك تلمك المال فساهم به وانفقه في سبيل الله فتذكر قوله تعالى: وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ وَمَا تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ[ 272] [سورة البقرة] .

واعلم رعاك الله أن مشاريع الخير في شهر رمضان كثيرة متنوعة فحرى بك أن تكون لك مساهمة في أكثر من عمل خيري فالمئة أو الآلف ريال التي نويت إنفاقها في باب واحد من أبواب الخير اجعلها في اكثر من مشروع خيري حتى ينتفع بها كثير من المسلمين، فجزء من ذلك المبلغ تسد به جوعه فقير أو مسكين، والثاني تكسو به عريانا، والثالث تجعله لدعم أنشطة حلقة القرآن في مسجدك... وهكذا، ولا تنس هذه الآية: وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ[39] [سورة سبأ].

ختاما: نسأل الله أن يبلغنا رمضان، وأن يوفقنا لصيامه وقيامه؛ إيماناً واحتساباً، وأن يجعله شهر خير على جميع المسلمين آمين.


خطبة احد المساجد

موفقين بإذن الله ... لكم مني أجمل تحية .

بنت روق 08-15-2008 07:48 AM

رد: ((**,.**,.**,.الخيمة الرمضانية,.**,.**,.**,.))
 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




"اللهم بلغنا رمضان"

وتمضي بنا الأيام وتتعاقب الأسابيع وتتوالى الشهور.. ويقترب منا قدوم شهر الخير والبركة والرحمات، ويعلو حداء المؤمنين ودعاؤهم الخالد:

"اللهم بلغنا رمضان"

إنه الحداء الخالد الذي ردَّده الحبيب- صلى الله عليه وسلم- عندما كان يقترب موعد قدوم الشهر الكريم، فقد ورد أن النبي- صلى الله عليه وسلم-

"اللهم بلغنا رمضان"

تربى الصحابة الكرام على هذا الشعار، وعاشوا بهذا الدعاء الخالد، فكانوا يسعون إلى رمضان شوقًا، ويطلبون الشهر قبله بستة أشهر، ثم يبكونه بعد فراقه ستة أشهر أخرى.

"اللهم بلغنا رمضان"

نداء وحداء.. يدرك المسلم دلالاته، فيثير في نفسه الأشجان والحنين إلى خير الشهور وأفضل الأزمنة، فيعد المسلم نفسه للشهر الكريم ويخطط له خير تخطيط.

فكيف يكون الاستقبال الأمثل للشهر؟ وكيف تكون التهيئة المناسبة لقدوم الشهر؟ وهل لنا أن نحافظ على شهرنا من عبث العابثين وحقد الحاقدين وغفلة الغافلين؟! لنبدأ معا.. خطوات صغيرة بسيطة.. نصل بها الى رمضان..

- الإكثار من الدعاء: "اللهم بلغنا رمضان"

فهو من أقوى صور الإعانة على التهيئة الإيمانية والروحية.والاكثار من الذكر، وارتع في "رياض الجنة" على الأرض، ولا تنسَ المأثورات صباحًا ومساءً، وأذكار اليوم والليلة، وذكر الله على كل حال.

- الإكثار من الصوم في شعبان تربيةً للنفس واستعدادًا للقدوم المبارك، ويفضل أن يكون الصوم على إحدى صورتين (إما صوم النصف الأول من شعبان كاملاً، وإما صوم الإثنين والخميس من كل أسبوع مع صوم الأيام البيض).

- العيش في رحاب القرآن الكريم والتهيئة لتحقيق المعايشة الكاملة في رمضان، وذلك من خلال تجاوز حد التلاوة في شعبان لأكثر من جزء في اليوم والليلة، مع وجود جلسات تدبر ومعايشة للقرآن.

- تذوَّق حلاوة قيام الليل من الآن بقيام ركعتين كل ليلة بعد صلاة العشاء. وتذوَّق حلاوة التهجد والمناجاة في وقت السحَر بصلاة ركعتين قبل الفجر مرةً واحدةً في الأسبوع على الأقل.

- قراءة أحكام وفقه الصيام كاملاً:

الحد الأدني من كتاب فقه السنة للشيخ سيد سابق، ومعرفة تفاصيل كل ما يتعلق بالصوم، ومعرفة وظائف شهر رمضان، وقراءة تفسير آيات الصيام.- إعداد هدية رمضان من الآن لتقديمها للناس دعوةً وتأليفًا للقلوب، وتحبيبًا لطاعة الله والإقبال عليه؛ بحيث تشمل بعضًا مما يلي (شريط كاسيت- مطوية- كتيب- ملصق- .. إلخ).

- إعداد مجلة رمضان بالعمارة السكنية التي تسكن بها؛ بحيث تتناول كيفية استقبال رمضان.

- تربية النفس بمنعها من بعض ما ترغب فيه من ترف العيش، والزهد في الدنيا وما عند الناس، وعدم التورط في الكماليات من مأكل ومشرب وملبس كما يفعل العامة عند قدوم رمضان.

- التدريب على جهاد اللسان، فلا يرفث، وجهاد البطن فلا يستذل، وجهاد الشهوة فلا تتحكم، وجهاد النفس فلا تطغى، وجهاد الشيطان فلا يمرح.


اللهم بلغنا رمضان

بنت روق 09-05-2008 05:48 AM

رد: ((**,.**,.**,.الخيمة الرمضانية,.**,.**,.**,.))
 
بسم الله الرحمن الرحيم



وجاء رمضان فابكِ على خطيئتك..


لاستشعار الخطيئة قبل رمضان شحذ للهم وتحفيز لها على فعل الخيرات والمبادرة إلى الحسنات وتدارك الزلات..
ذلك أنَّ الافتقار في الحقيقة هو صانع الاجتهاد.. والمرء يزداد اجتهادًا في الطاعة إذا أحس بحاجته وافتقاره للحسنات، ومن أعظم ما يجلب الشعور بالفقر والحاجة إلى الطاعات: رؤية الخطيئة، لذا قال النبي صلى الله عليه: (وابك على خطيئتك) [رواه الترمذي وقال:هذا حديث حسن، وصححه الألباني].

وهذا كله إنما يتأتى بالمحاسبة والوقوف مع أنفسنا، يقول مالك بن دينار رحمه الله: "رحم الله عبدًا قال لنفسه ألستِ صاحبة كذا؟ ألستِ صاحبة كذا؟ ثم ذمّها، ثم خطمها، ثم ألزمها كتاب الله تعالى فكان لها قائدًا"، فهيا إخوتاه نقول لأنفسنا: ألسنا أصحاب كذا وكذا؟ فلِم لا نتوب ونستبدل سيئاتنا، قال صلى الله عليه وسلم: (وأتبع السيئة الحسنة تمحها) [أحمد وغيره وصححه الألباني]، وبهذه الروح نستقبل شهر البركات والنفحات.. نستقبله بقلوب مشتاقة للمغفرة والرحمة.. بقلوب فارَّة لربها وبارئها.. قال صلى الله عليه وسلم: (أتاكم شهر رمضان، شهر مبارك، فرض الله عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب الجنَّة، وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغل فيه مردة الشياطين، وفيه ليلة هي خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم) [أحمد وغيره وصححه الألباني]، فدونك أخي هذا الخير العظيم لا يفوتك، واحذر أن تكون ممّن دعا عليهم جبريل عليه السلام وأمّن على دعائه النَّبي صلى الله عليه وسلم، ففي الحديث: (أتاني جبريل عليه السلام فقال: يا محمد من أدرك رمضان فلم يغفر له فأبعده الله، فقلت: آمين) [ابن حبان وصححه الألباني]، وفي رواية: (رغم أنف امرئ أدرك رمضان فلم يغفر له، قال جبريل للنبي عليهما الصلاة والسلام: قل آمين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (آمين)، [أحمد وصححها الألباني].


لكم خاااااااالص ودي0

حجي الغنامي 09-20-2008 01:48 AM

رد: ((**,.**,.**,.الخيمة الرمضانية,.**,.**,.**,.))
 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك
وجزاك الله خيرا

كاتم الأحزان 11-27-2010 04:00 PM

مشكووورهـ خيتوو بنت روق ع الموضوع الرائع والله يعطيك العافيه تقبلي مروري

فيصل الـروقي 06-09-2011 12:28 AM

الله يعافيك

يـزيـد الـقـبـوري 06-09-2011 12:34 AM

جزاك الله خير ، ومشكووره يا بنت روق ربي يعطيك العافيه

إياد الروقي 06-26-2011 07:43 PM

جزاك الله خير الجزاء


+4. الساعة الآن 11:09 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions Inc.

جميع مايطرح في المنتدى لا يعبر بالضرورة عن رأي إدارة شبكة قبيلة الغنانيم الرسمية وإنما يعبر عن وجهة نظر كاتبه فقط  

2 3 9 11 15 16 19 20 21 25 26 27 30 31 32 37 38 39 41 42 43 46 49 53 54 55 58 59 60 66 69 70