يقول أبو العلاء المعري
363 هـ - 449 هـ
حاكيا عن تقلب الزمان وتعاقب الليالي والأيام ، وضاربا المثل بما حصل لإحدى القبائل:
لا تأمننّ من الدّهورِ تغيُّراً
حتّى تكونُ ظباؤها كذئابها
ويصيرُ في (شَيبانَ) [1] مَجْنى غَرسِها
ويعودُ مَسقِطُ ثَلْجِها في آبها
أبقتْ أحاديثَ الرّجالِ وأهلكتْ
سَلفي عُتَيبيهَا وآلَ ذؤابها
* * *
نستفيد من الأبيات:
عتيبة وآل ذؤيب ( آل ذؤاب لقافية المعري ) قبيلتان مشهورتان قبل 400 للهجرة--
--أن عتيبة وآل ذؤيب - كما يظهر من الأبيات - كانا مضرب المثل في العزة والمنعة حتى تقلب الدهر بهما
وهذه حقيقة تاريخية في نسب عتيبة اليوم
ujdfJJm td hgrv,k hgH,gJJn