
رد: قبيلــه عتيبــه . نســب . فرسـان . معارك . ديار . شعراء . هذا الموضوع مقسم اجزاء
معركة تربة الكبرى
الموقف العام
الداهية سلطان الدين والأمير عبدالله بن الحسين في المواجهة
أدرك الشريف حسين بعد الهزيمة الثانية، أن الأمر يحتاج إلى تحرك قواته كلها، للقضاء على خالد بن لؤي ومن معه من الإخوان؛ لأن وجودهم وانتصاراتهم، أصبحت تهدد المملكة الحجازية. فأمر ابنه عبدالله بالتحرك من المدينة المنورة، ومعه قوة نظامية مسلحة ضارية. فتحركت القوة إلى منطقة "عشيرة"، وعسكرت بها.
وعندما علم الملك عبدالعزيز بخروج عبدالله بن الحسين، من المدينة، في قوات كبيرة، أرسل قوة، بقيادة سلطان بن بجاد بن حميد، من عتيبة، قوامها ألف ومائتا مقاتل، إلى "الخرمة"، لمساندة خالد بن لؤي والإخوان
( 2) موقف الأمير عبدالله بن الحسين
وصل بقواته الكبيرة إلى جبل "حَضَنَ"، بعد أن أقام في عشيرة قرابة شهرين. وكان قد اجتمع بوالده وجميع الأشراف، وانتهى الاجتماع بإصدار الأمر إلى عبدالله باحتلال تربة والخرمة، والقبض على خالد، وإرساله أسيراً إلى مكة.
عندما عسكر الأمير عبدالله في جبل (حَضَنَ)، وصله مبعوث الملك عبدالعزيز بكتاب يدعوه لحقن الدماء، والرجوع عن تربة والحزمة. فأجاب الأمير عبدالله المبعوث بخطاب جاء فيه: "إن الله سبحانه وتعالى يقول: فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُم ونحن قد اعتُدى علينا، وقتُل جيشنا، ونُهب سلاحنا، لذلك لابد من الإيقاع بمن كان السبب".
ثم قال: للرسول "قل لعبدالعزيز ما جئنا في شأن تربة والخرمة فقط، ولكن سنُعيَّد عيد رمضان هنا، وعيد الأضحى في الرياض والأحساء".
وبعد خروج الرسول من جبل حضن، أمر عبدالله قواته فوراً بدخول "تربة"، وبالفعل دخلها في صباح يوم 24 شعبان 1337هـ.
(3) موقف قوات الملك عبدالعزيز
خرجت قوات الملك عبدالعزيز لملاقاة قوات الأمير عبدالله. وكان خالد بن لؤي يتقدم على الجبهة الجنوبية الشرقية، وسلطان أبا العلا على الجبهة الوسطى، وسلطان بن بجاد بن حميد على الجبهة الشمالية الغربية.
تقدم القادة الثلاثة حتى وصلوا موضعاً يسمى "القَرَيْن"، فيما بين "تربة" و"الخرمة". وعسكروا فيه. وأرادوا معرفة توزيع قوات الشريف عبدالله في تربة، فكانت خطة الداهية سلطان بن بجاد أرسال
رساله من الملك عبدالعزيز الى الامير عبدالله بن الحسين وكان الرسول ذكياً، له خبرة في تشكيلات القوات ومسمياتها وأنواعها. فلما أتى المبعوث إلى الأمير عبدالله في تربة، سار يجول يمنة ويسرة لعله يحصل على المعلومات، التي أُرسل من شأنها. وفعلاً حقق المبعوث بعض النجاح. وعندما وصل إلى مقر الأمير عبدالله، وعلم الأمير أنه يحمل كتاباً من الملك عبدالعزيز، قال له: ارجع إلى من أرسلك، وقل له سنصوم في الخرمة، ونعيِّد في الرياض والأحساء، وعد بكتابك، لا حاجة إلى الاطلاع أو النظر إليه".
عاد رسول قوات الملك عبدالعزيز إلى معسكره، وأوضح لهم الموقف وما شاهده. وبناء على ذلك توجهوا، إلى تربة.
(4) سير المعركة
بعد أن عَرِف القادة الثلاثة لقوات الملك عبدالعزيز، مواقع قوات الأمير عبدالله، في تربة، تحركت "قوات الإخوان"، وهي تنشد أهزوجة الحرب:
هَبَّتْ هَبُوبُ الجَنَّة وين أنتَ يَا بَاغِيها
وفي منتصف ليلة 25 شعبان 1337هـ، كانت بداية المعركة. وكان أول هجوم الإخوان موجهٌ على الجناح الأيسر لجيش الأمير عبدالله ؛ بدأه الفرسان بقيادة خالد بن لؤي. وكان خط سيرهم عبور وادي تربة، ومهمتهم اقتحام السريتين الأولى والثالثة، اللتين تحرسان الأمير عبدالله.
كانت مهمة قوات الوسط، بقيادة سلطان أبا العلا، عبور آكام "الثَّغْر"، فوادي "ريْحَان" "فالحَزْم"،
حيث ترابط السرية الثانية من سلاح المدفعية، للقضاء عليها والتقدم إلى مواقع الفوج الثامن داخل بلدة تربة.
كانت مهمة قوات الجناح الأيمن بقيادة ابن بجاد، وخط سيرها شمال خط الوسط، الهجوم على مواقع الفوج الثامن، المتمركز شمال البلدة ودك معسكره.
واشتبكت القوتان، وتساقط القتلى والجرحى. وعندما رأى الأمير عبدالله حرسه قد قتلوا،
ركب فرسه وولى هارباً، وكان رديفه عليها ابن عمه الشريف علي بن زيد. وكان ذلك يعني انتصار قوات الملك عبدالعزيز على قوات الشريف.
تحصن من الفوج الثامن حوالي أربعمائة مقاتل. ما بين ضابط وجندي، في مقدمتهم قائدهم العقيد الركن حلمي بك، واعتصموا جميعاً في قصر "مُنِيْف"، الواقع في الجنوب من بلدة تربة، ومعهم الشريفان "شاكر بن زيد، وعُون بن هاشم" اللذين هربا حينما كان الإخوان يؤدون صلاة الظهر. وكان الإخوان قد أعطوا مهلة ساعة لمن يريد أن يسلم نفسه، ممن اعتصموا في القصر. ولكن جند الشريف رفضوا التسليم، فاقتحم الإخوان القصر على جذوع النخل. وبعد أن تسلقوا جدرانه الأربعة وصعدوا فوق السقف، هدموا الجدران على من بداخل القصر. وما غربت شمس ذلك اليوم، حتى تم هدم القصر بكامله على من فيه، وتم قتلهم وعددهم أربعمائة وخمسة من الضبّاط والأفراد، ولم ينجُ منهم أحدٌ.
__________________________
الانجــــل عام 1311هجري .....
الانجل : عد قديم يقع في جانب نفود السر الشرقي ....
وفي عام 1311 من الهجره حدثت وقعتان على الانجل ولايفصل بين الوقعتين الا عدة ايام ........ بين عتيبه من جهه ... وبين مطير وحرب ...كالعاده من جهه اخري ...
وقعه الانجل الاولى .....
وفيها اغاروا عتيبه علي مطير وحرب وهم على الانجل الماء المعروف في ارض الوشم وحصل بين الفريقين قتال شديد قتل فيه عدة رجال من الفريقين منهم هندي بن محمد بن هندي واخذت عتيبه ابلا كثيره من مطير وحرب
وقعه الانجل الثانيه ....
وبعدها بايام قليله اغارو عــــــــــتيبه مـــره ثانيه على مطير وحرب في منزلهم ذالك فأخذوا منهم ابلا كثــــــــيره .....
ففـــزعوا عليهم مطير وحرب وحصل بين الفريقين قتال شديد قتل فيه عدة رجال من الفريقين . واستنقذو مطير وحرب بعــــض ابلهم واخذت عتيبه كثير منها وكان منزل عتيبه اذ ذاك في ارض الســـر ....
__________________
معارك بين عتيبة وبني لام 987هـ
غزو الشريف حسن بن أبي نمي لنجد ومعه عتيبة لتأديب قبائل لام 987هـ تقريبا....
987هـ ذكر العصامي في كتابه (سمط النجوم العوالي للعصامي 4/368) " أن الشــريف حسن بن أبي نمي ســـــــار إلى الشـرق غازياً مرتين أولاهما سنة 987هـ حيث غزا معكال بأقصى البلاد الشرقية لأمور فعلوها فيها طعن على الدولة الأسلامية" وذكر أن منها التعرض لحجاج بيت الله الحرام ، والمرة الثانية التي سار فيها إلى الشرق كانت سنة 989هـ "ففتح مدناً وحصوناً تعرف بالبديع والخرج والسلمية والإمامية، ومواضع في شوامخ الجبال" وعاد منتصراً بعد أن عين ولاة من قبله عليها إلا أن الأخـبار جاءته بتحزب آل جــبر من بني خالد عليه فقابلهم وهزمهم وأورد الردادي في كتابه الشعر الحجازي قصيدة لأحد شعراء بلاط الشريف في ذلك الوقت يمدح الشريف في قصيدة طويلة نذكر منها(الشعر الحجازي للردادي ـ ص 486) :
ويحسب الناس من أهل البديع ومنأهل السليميـة الغبـرا ومعكانـا
أو آل خالد من أهـدى ضلالهـمنفوسهـم فغـدوا هديـاً وقربانـا
وغرهم فيهم حتـى غـدت فئـةفيئاً وأخرى قضت لم ترج غفرانا
هـذا مكبـل مأسـور وذا وردتبه القنا من حياض الموت طوفانـا
وجرعتهم كؤس الحيـن مترعـةوقائـع تتـرك الولـدان شيبانـا
لو أنهم عقلوا أمـراً لمـا شهـرواعضباً ولا أعتقلوا للحرب مرانـا
ولو يريدون خيراً أو يـراد بهـمكانوا على ما مضى من قبل غلمانا
لكن قضى الله باستئصالهم فبغـواعلـى نفوسهـم ظلمـاً وعدوانـا
وشاهدوا جحفـلاً ذابـت نفوسهـممن خوفه مـلا الآفـاق فرسانـا
تسـل اسيافـه احـلام نائمـهـمعليه رعباً ويلقى المـوت يقظانـا
وبالطبع لاتخلوا هـــذه الأبيات من المبالغه خاصة في قوله كانوا على ما مضى من قبل غلمانا وهو من مبالغات الشــعراء فلم يعهد أن للشريف غزوات أو سلطة على نجد قبل هذه الغزوة، وكان جـل جيش الشريف من عتيبه وقحطان وغيرهم من قبائل الحجاز ، وهنا ننعطف لنرى القصيده التي ذكرت في هذه الفتره ، فترة غزو الشريف بقبائل الحجاز والجنوب لنجد ، وهنا سنلاحظ من القصيده انها تتطابق مع واقع الاحداث التي ذكرها العصامي والردادي ، والقصيده تمتدح تحالف حصل بين قبائل كثيره تزعمتها عتيبه في ذلك الوقت لمحاربة بني لام، يقول حبيب بن عامر الرفيدي :
إذا ما تجلى الأمـر فاغنـم بـوادرهولا تتهاون إن بـدا مـن يناصـره
أعد له ما اسطعـت وانهـد لقهـرهإذا كثرت للخصـم يومـاً معاشـره
وقارعـه واحـذر غـدره وختالـهولا تـره وهنـاً إذا اشتـد بـاتـره
فإن ضعيفـاً مـع ضعيـف كقـوةتطاولـه إن ناوشـتـك مخـاطـره
بني لام هبـت كـل حلـف وقـوةوأشياعهـا قامـت لتطغـي ثائـره
لقـد منعتنـا منـهـلاً ومنـاشـراًوليس لديها الطيـب يعبـق ناشـره
انتهينا إلى جمع وقـد ضـم شملنـا"عتيبة" أعطت من قواهـا مصـادره
ضربنا به جمعـاً تكاثـف وانبـرىبأرض "أضاخ" حيث هبـت ثوائـره
ففرت "بنو لام" وبـادت جموعهـاولم يبق منها مـا تهـاب مخاطـره
مضى كالسحاب الجون يرهب خصمهولما أشرأب الخصم وارتاع ناظـره
رماه بنبـل مـن صبيـب رعـودهومن برقه سلـت وأفـرت بواتـره
ومن ظل فيها سالمـاً شـل عزمـهوأقعى وزالت من "أضاخ" مخابـره
عدوك فاضـرب لاتدعـه بساحـةيشاغل وارفـع فـي يمينـك باتـره
طراداً نزالاً أنهـك الخصـم عنـوةوصابره حتـى إن تبـدت معاثـره
فأجهـز عليـه لايروعنـك جمعـهبضربة سيف كـي تعـز مخاتـره
وعند أضاخ كـم هشمنـا جماحـهوبالسيف والخطي صدت مخاصـره
تداعـت لنـا أركانـه ولطالـمـاسوانـا تراجـع لـم تفـده بواتـره
استحالت قفاراً من صـروف فعالنـاوكم صدحت بالأمس فيها محابـره
توارى كأن لم تشد بالأمـس طيـرهمرابعـه شلـت وغامـت مناشـره
وقارعـة خذهـا يطيـب سباقهـابخصم قد أنحلت وزالـت أواصـره
وخـذه "عتيبيـاً" حليفـاً مناصـراًوقلت وقد أرخـت: ربـت قسـاوره
مدى الدهر يبقى مثل طـود موطـدنلـوذ بـه إن داهمتنـا مخـاطـره
به التحمت "عدنان" مـع آل يعـرببعـز إذا مـا أدرك الدهـر فاقـره
دعاكم إلى الجلـي الحميـدي لحلفـهوفيه حماكم إن رمى الدهـر باقـره
لصد اناس أصبـح الشـر طبعهـمأخافـوا "بنجـد" رفـده وحـوافـره
أجتمعتم على الإسلام فـي رد معتـدوصون حمى ربع أبيحـت مخافـره
فدوموا عليه ما استقـرت "عتيبـة"و"ثهلان"و"النيرين"أسـود هواصـره
ووليتمـوه كـي تعيشـوا بمنـعـةوسدتم بـه قومـاً فبانـت مفاخـره
فأنتم بـه كالطـود يعلـو تطـاولاًوطود اليزيدي قد تسامت مقاصـره
فعضـوا علـيـه بالنـواجـذ واللهالتقـوى صياصيـه وتعلـو منائـره
وشـدوا أكفـاً بالعهـود تعـاقـدتوفاءً وحرصاً كـي تشـد أواصـره
وجزناه من "تثليث" بالدهـم جهـرةومرغمة الأعـداء بأيـدي هزابـره
ولم نخش في نجـد تميمـاً ووائـلاً"ليوثاً لهـا قـرت بحـرب أباطـره
وأحلافهـا لام و"كلـب" تقاسـمـتو"عائـذ" أحياضـاً لـه و مغابـره
عززنا بـه جمعـاً تنـاءت ديـارهوظلت ضلوعاً كـي تشـد مفاقـره
فقد جاوز البحريـن والشـام صيتـهوجاز "حجازاً"حيث غصت محاجـره
إذا صهلت خيل تداعـت خصومـهمن الذعر وانهارت وشلت مخـادره
وفي الطور بالبشرى صداها تـرددتفأقوامـه رأس ونـحـن أبـاهـره
فقولـوا لقحطـان بنجـد تفاخـروافمعد تلاقي اليوم مـن قـد يظاهـره
إذا دكت الخيـل الحـزون حسبتهـاصواعـق ترميـه رعـوداً تناهـره
ترى الوحش قد هبت تحلـق حولـهوحام على العادي من الطير كاسـره
فقد عز فيه كل مـن كـان موهنـاًوذل الذي من كان للـرأس حاسـره
قوابضكـم أزرت بأركـان "مـارد"وما اسطاع قبلا من يـروع طائـره
وقاوم صروف الدهر عـزاً ومنعـةوما اقتحم العـادون يومـاً مسابـره
ولكنـكـم أرديتـمـوه بضـربـةففـارقـه اطـيـاره وجـــآذره
كأن لم يكـن يومـاً مـلاذاً لطائـروفي أيكه لـم تشـد يومـاً هـوادره
وما منعـت عنكـم ذراة مصونـةوما أنجدته فـي النـزال خواطـره
فحلف "عتيبي" جنـى الفخـر كلـهو"مارد" ما عـادت تشـع نواضـره
كفاك حليفـاً دع "شبابـة" لـم يعـديفيد، فـإن الدهـر أخلـق ناضـره
فإن راقكـم بـاع فـدون دياركـمأسود لكم في الطـور تنهـد زائـره
كأن وميض البـرق لمـع سيوفهـموصوت هدير الرعد وقـع حوافـره
وإن قتام الرهج في ساحـة الوغـىسحابة دجن يحجب الوبـل ناضـره
ألا أضرب به نجداً وفي كل مربضفلم يبق بعد اليـوم خصـم تحـاذره
وأنذرتمـوه واستبحـتـم ديــارهبدهـم ولاذت بالرقـاب بـواتـره
وكم من جماح قـد ردعتـم لظالـمونظرتـه للنـاس تخفـي سرائـره
يرى سوقة فيهم وكم مـن ضمائـرتموت إذا ما الجهل أخفـق صـادره
طغى "آل جبر" دمـروا كـل بلـدةأزيحوهم عن "نجـد" ترتـد عامـره
((أي ان انضمام عتيبة لهذا الجمع اعطى الجمع قوه ))
(( .............جملة ربت قساوره بحساب الجمل 976 وهو تاريخ اجتماع الجيوش))
(( اي ان زعيم هذا الجمع والذي دعا له هو انه من عتيبه))
((أي انه بعد هذه المعارك اجتازت قبائل قحطان تثليث لتستقر في جنوب نجد كما ذكر ذلك الشيخ البسام في تاريخه (راجع تاريخ البسام عن اخبار القبائل في نجد))
((.... فحلف عتيبي أي ان هذا التحالف بين القبائل تتزعمه عتيبه ))
(( ....أي اضرب بهذه التحالف كل نجد فلم يبق احد يخشى فيه ..))
ومن نتائج هذه المعارك كما سبق وان ذكرنا دخول قحطان لجنوب نجد حيث ابتدأ ذكر قحطان في المصادر النجديه سنة 980هـ (راجع كتاب تحفة المشتاق لابن بسام) اما العاليه ووسط نجد ففيه عتيبه وهي بلاد اجدادهم (هوازن) منذ القدم ولم يستمر هذا التحالف القبلي طويلا فقد انفصلت القبائل عن بعضها فيما بعد ..
_________________________
__________________