عرض مشاركة واحدة
قديم 07-26-2010, 08:18 AM
  #35
رائد العطاوي
كاتب مبدع
 الصورة الرمزية رائد العطاوي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 862
معدل تقييم المستوى: 15
رائد العطاوي is on a distinguished road
افتراضي رد: قبيلــه عتيبــه . نســب . فرسـان . معارك . ديار . شعراء . هذا الموضوع مقسم اجزاء


كون جهام


نقلا من منديل بن فهيد عن محمد بن حجاب القحطاني.

عن سلومهم القديمه وتبادلهم الجميل ولو انهم بعض الاحيان اعداء فالشجاع منهم والشيخ وصاحب الكرم لو استولوا عليه بالمعركة ماقتلوه.

كان بين قحطان والحمده مقاطعه بسبب مقتل عبيد بن تركي بن حميد دامت ست سنين.

بعد هذه السنين من المقاطعه حدثت معركة بين المشاعله من قحطان والحمده من عتيبه وفي الطراد جدع الفارس الامير حزام ابو خشيم امير المشاعله الامير عقاب بن شبنان بالرمح ومطرفه عنه عن القتل لانه يبا الفرس عندما خطف رسنها وراعيها طايح وهي الكحيله ام صرير معروف ثمنها من خمسين الى ستين من البل وكانوا يعرفون بعضهم قال ياحزام اذكرني لحاجات الدنيا لانها سلفه بينهم غالب ومغلوب قال ابشر بالسلامه
واركبه على فرسه والقوم اقفى بعضهم عن بعض قال اختر تكون ضيف لنا
الليله والا تلحق اخوياك قال ابي اخوياي دامهم قريب قال الفرس كيف اسوي بها لانها له قال الفرس ماهيب اغلى منك هي لك وكانت لقحه وكانوا
لايخفون وكان لقاحها هو سبب عوقها عن السبق قال اللي ابطنها ان كان حصان فهو لكم وان كان مهره فهي لي وعندما احرزت مهره ارسلوا له من يبشره انها مهره ومااخفوا عليه ولفى عليهم وهم قوم لبعضهم ولا يخافون من الغدر يجي بعضهم لبعض بدون خوف واعطوه المهره ومع المهره عشرين من البل نوع رد جميل هذه عوايد الباديه عموم تبادل الجميل
وهذا الكون يسمى جهام ومن سبب هذا الجميل بين الشيخين انتهى المقاطع
اللي بينهم وعادوا على عادتهم مايذبح المريض ولا النايم ولا الشايب ولا البزر مايذبح الا اللي يدافع عن نفسه ( يعني الفارس )

من ادابنا الشعبيه في الجزيرة العربية





____________________






معركة تربة



ميدان المعركة



تقع مدينة تربة إلى الجنوب الشرقي من الطائف، على تقاطع خطي الطول 39َ/41ْ شرقاً والعرض 12َ/21ْ شمالاً، على جانب وادي تربة المشهور من جهة الشمال. ويحد الميدان، الذي دارت فيه المعركة من الجنوب، وادي تربة الكبير؛ ومن الشمال أرض منبسطة بها عدد من التلال الصغيرة؛ ومن الشرق تلال الثغر، فأرض فسيحة منبسطة بها بعض التلال؛ ومن الغرب أرض منبسطة. ومن المعلوم، أن تربة والخرمة خضعتا للحكومة السعودية في الدولة الأولى، وأن أغلبية أهلها يؤيدون الدعوة الإصلاحية للشيخ محمد بن عبدالوهاب. وقد خاض أهلها معارك كثيرة إلى جانب آل سعود.
وتبعد الخرمة مسافة خمسين ميلاً من جبل حَضَن، إلى الشرق. كما تبعد تربة مسافة خمسة وسبعين ميلاً عن جبل حَضَن إلى الجنوب. ويُعد جبل حَضَن، في موروث شبه جزيرة العرب، هو الحد الفاصل بين نجد والحجاز. فقد جاء في الأثر: من رأى حضناً فقد أنجد.
وترتفع الخرمة، الكائنة في وادي سبيع، ثلاثة آلاف وخمسمائة قدم عن مستوى سطح البحر؛ وأغلب سكانها من قبيلة سبيع ، وقسم منهم من الأشراف. وتكمن أهمية الخرمة في وقوعها على طريق التجارة بين نجد والحجاز، وتُعدّ محطة تجارية لتجار الوشم والقصيم.
من هذه الوجهة إذن، تكون البلدتان في نجد. ولكن أصحاب السّيادة فيهما من أشراف الحجاز. فادعى الشريف حسين رعايتهم. ومن الوجهة الأخرى، فإن سكانهما من بدو وحضر، وفيهم الأشراف، تمذهبوا في الزمن الماضي بالمذهب الوهابي، ولهذا السبب أيضاً يدعي ابن سعود أنهم من رعاياه. وكلهم، بدو وحضر، لا يتجاوزون الخمسة والعشرين ألف نفس.
وأمّا تربة فسكانها من عرب البقوم، وفيها، مثل الخرمة، عدد من الأشراف يملكون أكثر أراضيها، وكلهم، بدو وحضر وعبيد، من اتباع ابن سعود، منذ أيام الدولة السعودية الأولى. بيد أن قسماً منهم انضم إلى جيش الحجاز، في الحرب العالمية الأولى، ثم انقلب على الشريف حسين، لأسباب دينية ومالية. فأضمر الشريف حسين في نفسه تأديبهم، ولكن لم يتمكن من ذلك، إلاّ بعد أن انتهت الحرب.
ومع أن تربة قرية لا يتجاوز عدد سكانها الثلاثة آلاف، فهي ذات أهمية لأنها في الطريق إلى الطائف. وهي باب الطائف من الوجهة النجدية، وحصن الطائف من الوجهة الحجازية. ويتبع تربة "سهل شرقي" إلى الشمال الشرقي من البقوم. وحول هاتين القبيلتين، سبيع والبقوم، وقراهما، تسرح وتمرح قبيلة عتيبة الكبيرة.



أسباب المعركة



كان أمير الخرمة الشريف خالد بن منصور من بني لؤي، من أقارب الشريف حسين بن علي (شريف مكة) ؛ ولكنه من المتصلبين في الوهابية، لذلك لم تصفُ الصلات بين الشريفين. فقد حدث بينهما خلاف في عام 1336هـ، جعل الشريف حسين يعتقل خالد بن منصور، فاشتعل في صدره الثأر. ولكنه غطاه لحين برماد النسيان، وراح يساعد الأمير عبدالله بن الشريف حسين في حصار المدينة.
وفي المدينة حدث خلاف آخر بين خالد بن منصور والأمير عبدالله، وتكررت الإساءة لخالدٍ. وعندما احتج غضب الأمير عبدالله وصفعه.
وهناك أسباب أخرى تُعزى للخلاف بين الشريف خالد بن لؤي والشريف حسين، شريف مكة. من ذلك ما يروى أن الأشراف كانوا مجتمعين في المدينة المنورة بعد فتحها، في منزل الشريف حسين لبحث أمور تتعلق بهم، وتوزيع المال الذي غنموه بعد فتح المدينة. وبينما هم كذلك أمر الشريف حُسين ابنه عبدالله بتوزيع المال على الأمراء والأشراف الحاضرين. فأخذ يغرف لكل واحد من الحاضرين غرفتين بيديه. وعندما وصل الدور للشريف خالد بن لؤي، غرف له عبدالله غرفة واحدة بيد واحدة. وكان خالد كلّما نظر إلى الأمير عبدالله، عبس عبدالله في وجهه. ويروى أنه عند قدوم الأشراف من مكة إلى المدينة، حدثت مشكلة بين خالد بن لؤي وأحد أمراء الجيش، ويدعى ( فاجر بن شليويح العتيبي ) من رؤساء عتيبة، ومن المقربين للأمير عبدالله بن الحسين، الأمر الذي أدى بـ ( فاجر ) أن يلطم الشريف خالد بن لؤي، على مشهد من الأمير عبدالله. فطالب خالدٌ بحقه، فأمر عبدالله بحبس "فــاجـــر" لمدة ثلاثة أيام، ولكنه أطلقه في المساء. فغضب الشريف خالد، فزجره الأمير عبدالله قائلاً: هذا حقك، ولو فكرت في الاعتداء لسجنتك. فغضب خالد غضباً شديداً؛ ثم زاد الخلافٌ سعة عندما دفع عبدالله إلى خالدٍ غرفة واحدة من المال. وعندما احتج خالد، قال له عبدالله "خذها أو دعها، فليس لك غيرها" .
فاحتدّ الشريف خالد ورمى المال في وجه الأمير عبدالله، وخرج في تلك الليلة، وقصد الشريف حسين، في منزله وشكى له حاله. واستأذن في الذهاب إلى مكة، ولكن فرسه لا تستطيع السير ليلاً، لأنها مريضة، وهو لا يرغب أن يبيت في المدينة تلك الليلة، لذلك يرجو أن يعطيه الشريف حسين فرساً من خيوله الخاصة.
ورغبة من الشريف حسين في استرضاء خالد بن لؤي، أعطاه فرسه الخاص وأمر له بعطاء من المال. فشكره خالد، ثم ودعه مُعلناً ذهابه إلى مكة.
رجع الشريف خالد بن لؤي من المدينة، وقد اجتمعت عدة عوامل تدفعه إلى الخروج عن طاعة الشريف حسين، وتحمله على الانضواء تحت راية الملك عبدالعزيز. وتبعه أهل الخرمة في الخروج عن طاعة شريف الحجاز. وقد حاول الشريف حسين إخضاع خالد بن لؤي بالقوة، ووجه إليه عدة حملات عسكرية، بقيادة الشريف شاكر بن زيد، كان نصيبها الفشل .
وعندما علم الشريف حسين بتمرد خالد بن لؤي، أرسل إليه ليمثل أمامه. فرفض خالد مقابلة الشريف، فأرسل له مرة أخرى، فرفض ثانية. فعزله الشريف عن الإمارة وعين بدلاً عنه أحد القضاة. فبدأت المشادة والتوتر بينهما، وهدد الشريف بضرب "الخرمة" وما حولها، والقبض على خالد، لكن خالداً استعد لقتاله.
__________________
رائد العطاوي غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
 
2 3 9 11 15 16 19 20 21 25 26 27 30 31 32 37 38 39 41 42 43 46 49 53 54 55 58 59 60 66 69 70