
رد: قبيلــه عتيبــه . نســب . فرسـان . معارك . ديار . شعراء . هذا الموضوع مقسم اجزاء
استسلام الترك
وفي يوم 22 من ذي القعدة وافق الترك على الإستسلام وجرت مفاوضات مع الترك في قرية المليساء على أن يخرج الضباط وكانوا 50 ضابطاً إلى شبرا في ظاهر البلد, ثم تذهب إحدى القوى العربية إلى الثكنة الكبرى, فينسحب جنود الترك من مواقعهم, ويدخلون الثكنة فيشبكون بنادقهم في أحد جوانبها, ويجلسون في غرفها, فكان دخول القوات العربية للطائف في 26 من ذي القعدة, ثم رحلت القوة التركية إلى مكة ثم إلى جدة ثم إلى تركيا.
أما خسائر الترك فكما ذكر سابقاً أن عددهم كان 3000 جندي, قتل منهم في هذه الحرب 1700 جندي وجرح 300 جندي. ولا توجد إحصائية لخسائر القوات العربية.
الأمير عبدالله يتحدث عن حرب الطائف في لقاء صحفي ويتحدث عن أساليب وطرق الحرب لدى القبائل العربية:
وفي لقاء مع الأمير عبدالله بعد انتهاء حصار الطائف مع صحيفة القبلة التي كانت تصدر آنذاك بمكة وهو يتحدث فيها عن هذه الحرب, تكلم عن أساليب وطرق أهل البادية في الحرب حيث يقول:
( نشأ العرب في وسط السلاح, ومهروا في أساليب الحرب, وهم لا يحاربون إلاّ متفرقين لئلا يؤذيهم رصاص البنادق وشظايا القنابل, ومن أبهج أحوالهم أنهم في أثناء نشوب المعارك يتفرغ بعضهم للقتال, ويشتغل بعضهم بتهيئة الطعام, ويجلس بعضهم لشرب القهوة, ويتسلى بعضهم بألعابهم وأغانيهم, حتى كأن هؤلاء الجماعات لا يدرون شيئاً من أمر المعارك الناشبة في جانبهم, وبعد قليل يذهب المستريحون بسلاحهم إلى ساحة القتال ويعود المحاربون إلى المعسكر للإستراحة كأنهم لم يكونوا في حرب.
ولهم في أثناء القتال مهارة عجيبة في الإختفاء وراء الحجارة الصغيرة, والإنبطاح على الأرض, والتقلب من مكان دون أن يرى الأعداء أشخاصهم. ولهم في كل هذه الأحوال رشاقة وخفة يد في اطلاق الرصاص ولا تكاد رمية أحدهم تخطئ غرض صاحبها. والعربي وقت الحرب قائد نفسه, له الحرية في اختيار المكان الذي يرى السلامة فيه, من حيث ينال مأربه من عدوه. ولا يتقيّد إلاّ بالخطط العامة التي يعطاها. وكان الأعداء لا يستطيعون التفريق بين أحجار الأودية وأجسام العربان, بل ربما كان يخيّل لهم أن الرصاص يأتيهم من الصخور والأحجار لا من بنادق الرجال.
وأكثر ما يحارب العرب وقت الظهيرة. وإذا أرادوا الهجوم اختاروا له منتصف الليل ورجحوا وقت احتجاب القمر. ولهم حروب سهلية وحروب جبلية, فالحروب السهلية يمتطون فيها الخيل والهجن لسرعة الإنتقال وأكثر عربنا مهارة في ذلك قبائل عـتـيـبـة, وأما الماهرون في حرب الجبال فهم ثقيف وبنو سفيان والنمور وطويرق وهذيل وأشباههم من عرب الحجاز ).
المصادر
مذكرات الملك عبدالله بن حسين
ما رأيت وماسمعت للمؤلف خير الدين الزركلي
________________________
معـــــــركــه الجنيفـــاء ومادار بها وورائها
هذه مناقضة بين ابن جبرين والغنامي بمناسبة مناخ صيهد عين الجنيفة وهذا المناخ بين عتيبة وبين قحطان ومطير سنة 1317هـ وقادة عتيبة الشيخ محمد بن هندي ومناحي الهيضل وشبيب بن حجنة وخزام المهري وأبا العلا ولم يحضر المناخ هذال بن فهيد الشيباني ، ولم يحضره أحد من الروقة، وقيادة مطير للشيخ نايف بن بصيص ، وقيادة قحطان للشيخين عشق بن شفلوت ومحمد بن حشيفان.
كان الفريقان متقابلين ، والطراد على الخيل يجري بينهم يومياً ومن أحداث هذا المناخ أن عتيبة انهزمت في أحد أيام الطراد بسبب تقاعس بعض الفرسان فركب محمد بن هندي على فرسه وصاح معتزياً ( خيال الشرفاء يا خيل تريحيب ).
يقصد تريحيب بن شري بصيص فارس مطير المغوار الذي فعل الأفاعيل في هذا المناخ فطرد ابن هندي ورفاقته خيول الخصم إلى مضارب البيوت ، وعند ذلك أرسلت قحطان ومطير إلى ابن هندي تطلب الهدنة فأحالهم إلى مناحي الهيظل لأنه صاحب المناخ ابتداء وقال: مناحي هو الذي يعطيكم ( العاني ) يريد الهدنة والصلح. وقد قبل الهيظل الهدنة بشرط أن يرحل خصومه فرحلوا متفرقين وكان ذلك المناخ يسمى مناخ (الجنيفاء).
ولم يحضر الشيخ هذال بن فهيد هذا المناخ فقد أرسل إلى الشيخ تركي بن ربيعان يطلب منه الغزو على مطير تعويضاً عن هذا المناخ الذي لم يشارك فيه.
وقيل إن سعد بن سدحان راعي شقراء لقيهم فأحصى خيلهم ألفا وخمسمائة وقد انتصروا على مطير وكانوا خلال الاستعداد للغزو عرضوا كأس تريحيب على الجلساء فلم يشربه أحد غير فاجر السلات من الروقة. وعندما التحمت المعركة سدد فاجر رميته تجاه تريحيب فأصابه وأصاب فرسه ولما سقط عن الفرس أجهز عليه ابن تنيبيك فحكم الشيخ تركي بن ربيعان بالسلب لفاجر السلات . وسمى المناخ الثاني مناخ ( الحور ) .
وكان الشيخ متعب بن جبرين أخا لتريحيب من أمه وهم من قبيلة احدة وكانت الهدنة بين عتيبة ومتعب
وقال متعب هذه الأبيات رائياً لترحيب متمنياً الأخذ بثأره :
يا هل الرمك زيدوا لهن بالبريرهنبي نـدور فوقهنـه تريحيـب
لابد مـن يـوم منيـس نذيـرهعسامه أكبر من خشوم العراقيب
ياليتني والشر مـا فيـه خيـرهحضرتهم والخيل غاد جناديـب
حضرتهم من فوق حمرا ظهيرهوالله لا عشي جايع النسر والذيب
ربعي مطير إن شب للحرب نيرهايمانهم تورد سهوم المعاطيـب
لومي على اللي يحتمون الجريرهما ريعوا له دايفيـن المغاليـب
فأجابه عسكر الغنامي المصعوك بهذه الأبيات :
يا راكب من فوق دمـث الحصيـرهما رقعـا فـي خفهـا بالجواذيـب
ملفاك ابن جبريـن زبـن الكسيـرهعيد الركاب مـدورات المعازيـب
لـه عـادة يفهـق شبـاة المغيـرهلا لاذ هـوش معجليـن التراكيـب
قل كان في بالـك هـروج كثيـرهرد البرا ياتـي مـع أول مناديـب
كب المحامي دون راعـي الجريـرهخل المحامي دون زمـل الرعابيـب
عينت مطلق زبن راعـي الجريـرهتذكـره قـدام تطـري تريحـيـب
معك الخبر فينـا ومعـك السريـرهومخطي ومالك من ورانا مطاليـب
متمكـن مـن عندنـا ولـك ديـرهبايمن بدون والحمر وام المغاريـب
لولا العـوان اللـي عليكـم مديـرهمادون ناصلكم على الفطـر الشيـب
وان بكر الوسمي وعـزل صبيـرهووصلت مقاديمه إلى ام المشاعيـب
اياتنـا يـودع رفيـفـه جحـيـرهواللي تولي بـه ظعنـوه هواريـب
ما يمتنينـا كـود عـدم البصيـرهاللـي يدليـه الـقـدر للتسابـيـب
ربعـي عتيبـه يخلفـون البصيـرهصفقاتهم ترعب قلـوب الأجانيـب
كم شيخ قـوم قـد هدمنـا حجيـرهعليـه بيـض يشلحـن الأساليـب
عليك مني يا ابـن جبريـن جيـرهنبدي لكم فـي عاليـات المراقيـب
الخيـل بالظفـران مثـل السعيـرهومردف العيرات شيـب المحاقيـب
لاح بـراق الحيـا صـوب ديـرهزرناه بالعفـر امهـات الدباديـب
وان ناشنا الحارب يشـوش نظيـرهنجهر عيونـه بالرمـاح المغاليـب
بطرافنـا يشـدن شهـار العميـرهلا خوشـرن باطرافنـا بالاداعيـب
وان جرنا قشعان راعـي الجريـرهالشيخ مـرذي شايبـات المحاقيـب
ياما انقطع في ساقته مـن فطيـرهومن بكرة غب السرى تضرس النيب
يا شرنا لأهـل القلـوب الشريـرهويا طيبنا للي يبي الطيـب بالطيـب
ويا ويل من هو في نحانـا نحيـرهاليا ركبنا فـوق شهـب شلاهيـب
لابـد مـن نمـرا عليـك مغيـرهمن واله يركب نفلها علـى الذيـب
----------------------
(( بعد انتهاء معركة الجنيفاء , رحلت عتيبة قصدة عالية نجد , فلما وصل العتبان الضال والتسرير قريب الدوادمي عارضهم الاعداء يدفع بعضهم بعض , ورئيس الامداد من برقا هذال بن فهيد الشيباني , وقسم من الروقة وكل قبيلة برئيسها .............الخ ))
المصدر: صحيح الاخبار , الجزاء الثاني..............
________________________________
اعترافات حول وقعــــه صويــــه
في يوم صوّيه.. خمسة عتبان يكسرون مطير ويقتلون شيخهم
اصاب نجد قحط ورحلت معظم قبيلة عتيبه الى ركبه واسافل اودية السراة ولم يبقى إلا
قله قليله من عتيبه ومنهم ذوي هضلا من المحايا من النفعه ومعهم عذاب
الدعجاني لانهم كانوا ينتظرون
مدداً من الحجاز يزودهم بالمال والسلاح ..فكانوا نازلين في ابرقيه (منطقه في
عالية نجد) فرحلوا غرباً يريدون اللحاق بقومهم فوردوا على ماء صويه الذي
اصبح
في الوقت الحاضر هجره سكنها كنيخير بن مصوي الدلبحي وبعض جماعته ..
المهم
عندما اقتربوا من صويه اتاهم رجل من العضيان من الروقه ينذرهم بغزو وشيك
من المطران وقال لهم ( انهم شافوكم ودروا انه لديكم حلال وعبيد وان عددكم
قليل )
فوردوا صويه صباحا فهجمت عليهم مطير بقيادة الشيخ مسيف بن مدلج شيخ
ذوي ميزان من بني عبدالله من مطير ..
فأحتدم القتال بين الطرفين وتحصن المطران في سناف مرتفع أما ذوي هضلاء
فلم يكن لديهم إلا الدبش يحتمون به من رمي الرصاص فأستمر القتال بينهم طيلة
اليوم حتى بدأت الشمس بالمغيب ..فلما اظلم الليل انقطع الرمي بسبب نفاذ معظم
الذخيره وكثافة الظلام الذي يجعل الرمي من بُعد من سابع المستحيلات ..
فقال الشيخ مسيف بن مدلج لقومه : قهركم خمسة رجال يوم كامل اما تهجموا
عليهم ولا انسحبوا... فقال احد قومه .. لا ماننسحب انت خفت يامسيف
وبعد ماوصلت هذه الكلمات الى اذن مسيف غضب وقال (عليهم ) وهجم هو
وقومه وقال لهم ( اذبحوا ابودرمه ) ويقصد الفارس منصح بن هضلاء الذي يضع
على بندقيته نوع من الجلد للزينه والتفاخر ..وكان منصح راميا ماهر فعرفوه من اول
المعركه .. فتوجه مسيف بن مدلج الى منصح بن هضلاء ورماه فأخطأ رميته ..
فولا هاربا ولحقه منصح وهو موجه فوهة البندقيه له وعندما اقترب من مسيف
قال له (عذاب ياثاير)
يقصد عذاب الدعجاني الذي اصيب في المعركه ولكن تشافا منها ..
فرمى منصح مسيف فقتله وعندما رأوا المطران شيخهم قتيلا فروا هاربين ..
ويقول احد افراد المحايا انه ورد على المدالجه شيوخ ذوي ميزان من مطير اهل
منطقة (الثرب) اتاهم في عام الشكيعاء وهو عام 1379هـ .. وسمي هذا العام
بالشكيعاء نسبه إلى شجيرات صغيره كثرت في هذا العام ..
فسأله الشيخ سند بن مصاول بن شعيفان
انت من اي العتبان ؟؟
فقال له : من النفعه
فقال بن مدلج :: من اي النفعه
فرد عليه :: من المحايا
فسأله سند بن مصاول من مدلج :: عينت مسيف عند بن هضلا
فرد عليه المحياني :: كان منصح يدافع عن نفسه وحلاله
فقال له سند :: نعم وكنت صغير وغازي معهم فأوقفونا بالبنادق من الصباح
حتى امسى الليل ....
___________________
الأمير مساعد بن عبدالرحمن ال سعود يصف ابن بجاد وعتيبة...
قال محمد جلال بكشك في كتابة " السعوديون والحل الإسلامي " صــ658 مانصه
( قال لي الامير مساعد بن عبدالرحمن اخو الملك عبدالعزيز " ابن حميد رجل مخلص لمبدءة ولما يؤمن به وربما كان الدويش له اطماعه ولكن ليس الى الحد الذي يطمع فيه بالملك والدويش كان لا يفي بوعوده وانا لا ابرء ابن بجاد من مسئولية ماحدث ولكن كان تطرفه عن عقيدة ومبدأ ولا اؤيد من يتهمة بالتطلع للملك وربما استغله ابناء عمومتة والمنتفعون منه اما هو كان خالص العقيدة لا يكف عن تلاوة القرأن طوال سجنة ولما جيء بالدويش الى السجن رفض التحدث معه لان الدويش تعامل او لجأ الى الإنجليز.وفسر الأمير قسوة الملك او بالأحرى رفضة العفو عن ابن بجاد كما فعل مع الدويش الجريح بأن ابن بجاد هو الزعيم الحقيقي وهو الذي يتزعم اكبر قوة وهي قبيلة عتيبة والغطغط اقوى وأهم من الأرطاوية ولذلك كان الملك لا يخشى انتقاض الدويش ولكنة يحسب حساب ابن بجاد وعتيبة ومن هنا كانت سلامة الدولة تتطلب سجن ابن بجاد) .. انتهى
________________
__________________