
رد: قبيلــه عتيبــه . نســب . فرسـان . معارك . ديار . شعراء . هذا الموضوع مقسم اجزاء
الملف الكامل لفتح الحجاز على يد سلطان أبن حميد
فتح الحجاز على يد سلطان ابن بجاد ومن معة
بعد معركة تربة
مشى من ( تربة ) نحو ثلاثة ألاف مقاتل من مختلف القبائل ومعضمهم من قبيلة عتيبة يتقدمهم سلطان بن بجاد والشريف خالد بن لؤي ( بطلا تربة ) فأجتازوا جبل ( حضن ) أناخوا بالحوية
في أول صفر 1343 هـ ( 1924م )
رؤساء الزحف
كان أهل تربة والخرمة بقيادة خالد بن منصور بن لؤي
وأهل الغطغط برئاسة سلطان بن بجاد بن حميد القائد العم للحملة
وأهل عروى : ورئيسهم جهجاه بن بجاد بن حميد
وأهل حلبان : وأميرهم هذال بن فهيد
وأهل الروضة: واميرهم ماجد بن فهيد
وأهل ساجر : وأميرهم عقاب بن محيا
وأهل عسيلة : ورئيسهم نافل بن طويق
وأهل عرجا: واميرهم ذعار بن زميع
وأهل النصف : وأميرهم معيض بن عبود
واهل العمار : وأميرهم عبدالمحسن بن حسين
وأهل الردينية : واميرهم عبدالله بن صمعر
وأهل الأرطاوية : بقيادة قعدان بن درويش
وأهل الرين : وأميرهم حزام بن عمر وهذال بن سعيدان
واهل رنية : وأميرهم فيحان بن صامل
واهل صبحا : واميرهم حزام الحميداني
وخرج الجيش النظامي الهاشمي من الطائف لصد ( الأخوان ) يتولى قيادتهم صبري باشا العزاوي وكيل حربية الملك حسين .
ودارت معركة حامية بالحوية أبلت فيها قبيلة عتيبة ومن معهم بلا حسن وأنتهت بتراجع الهاشميين واعتصامهم بالمرتفعات في الطائف يطلقون منها نيران مدافعهم ، وهم في شبة حصار .
ووصل بعد يومين الأمير على ، كبير ابناء الحسين ، في نجدة من مكة .
وعسكر في الهدا غربي الطائف بميل الى الشمال .
وهرعت ألية فلول الجيش النظامي وجماعات من كبار موظفي الطائف واعيانها .
وبعد مناوشات بين عتيبة ومن معهم وجيش الأمير علي أقتحمت عتيبة مدينة الطائف ، يوم 7 صفر
وانطلق الأعراب يقتلون وينهبون على عاداتهم في ذالك الوقت .
( قال خير الدين الزركلي : أخبرني أحد شهود المعركة أن بعض المهاجمين للطائف دخلوا منزلا ، فية مكتبة ، وأخذوا كتب الحديث والتفسير وتركوا كتب الأدب والنحو )
وتتابعت النجدة للأمير على من مكة واطرافها ، جندا وقبائل ألى أن كانت المعركة الفاصلة مساء 26 / 27 صفر فأستولت عتيبة ومن معهم على معسكر الأمير علي ، في الهدا وأستباحوه ، وتفرق الهاشميون ومن معهم .
وتوقف الزحف في الطائف والهدا ، وأرسل سلطان بن بجاد وابن لؤي الى الملك عبدالعزيز وهو لا يزال في الرياض يخبرانه وهو لا يزال في الرياض وينتضران أذنة بمواصل السير ألى مكة .
ولم يكن من ويسيلة لتبادل الرسائل غير الركائب .
وعاد على ألى ابية بمكة ، يقلبان وجة الرأي ، ثم نزل على ألى جدة فأبرق أعيانها الى الحسين في ( 4 ربيع الاول 1343 هـ ) يطلبون نزولة عن عرش الحجاز لأبنة علي . ولا شك في أن هذا بما أتفق علية الأب وأبنة في مكة . وبعد مداولات ومحاولات هاتفية أعلن الحسن أعتزال العرش ، في عشية ذلك اليوم .
وفي صباح 5 ربيع الأول نودي بالأمير علي في جدة ملك على الحجاز .
يوم 6 ربيع الأول 1343هـ ( 1924م ) عاد الملك علي ألى مكة ووالدة فيها
يوم 10 ربيع الأول وصل الحسن الى جدة وأبى أن يقابل أحد .
يوم 15 ربيع الأول أخلى الملك على مكة ، وأنتقل ليلة 16 ألى ظاهر جدة
يوم 16 ربيع الأول نزل الحسين وحرمة وخدمة ألى البحر . وودعة بعض موضفية السابقين . ولم يخرج أبنة على لوداعة . وأبحر على سفينة لة تسمى ( الرقمتين ) ووجهتة العقبة .
وظلت قصور الحسين وأبناءة قرابة يومين بين خروج على في ( 15 ربيع الأول ) ودخول عتيبة ومن معهم ( في 17 منة ) عرضة للعبث والغوغاء . لخلوها من سلطة تصون الأمن .
أفتى علماء الرياض بأنة لا يجوز دخول ( الحرم ) بنية القتال . وأذن عبدالعزيز بحصار مكة أن قاومت
ودخلها خالد بن لؤي وسلطان بن بجاد بجيشهما وكلهم بملابس الاحرام ، ينادون بالأمان . وطافوا حول البيت وسعوا . ثم تسلموا زمام الأمور ،
يوم 17 ربيع الأول 1434 ( 1924م ) .....
وهكذا فتح أبطال عتيبة ومن معهم الحجاز وضم ألى هذا الكيان الشامخ ( المملكة العربية السعودية )
المصدر / مخطوطة خالد الفرج
المصدر / شبة الجزيرة العربية في عهد الملك عبدالعزيز لخير الدين الزركلي
ص 330 و 331 و332 و 333
___________________________
يـــــــوم تـــــغــــــــوث
يوم تغوث معركة حصلت بين الامير محصن بن حصن بن مسلم بن ربيعان امير الروقه من قبيلة عتيبه والشريف حاكم الحجاز بسبب قتله لحاجب الشريف.
وحصلت معركه على تغوث وهزم الامير محصن الشريف ومن معه من القبايل
وما يدل على هذه المعركه قصيدة قالها العقيلي وهو من شيوخ العصمة
يقول العقيلي:
يا محصن ابا اهديك مني نصيحهوترى النصيحه قبلنا يعنـى لهـا
حرب الرفاقه مثل بيـر عوهـهتنطل جوانبهـا ويرمـي جالهـا
وش انت خابر يوم تغوث جموعناماينعرف تفاقهـا مـن خيالهـا
ولا انت زيزوم الحرايب شيخنـاشيخ الجنوب وشرقهـا وسهالهـا
كم عدوة علـى العـداه ثعيتهـاتاخذ على زود الشيـوخ انفالهـا
_____________________
__________________