عرض مشاركة واحدة
قديم 07-25-2010, 07:01 AM
  #26
رائد العطاوي
كاتب مبدع
 الصورة الرمزية رائد العطاوي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 862
معدل تقييم المستوى: 15
رائد العطاوي is on a distinguished road
افتراضي رد: قبيلــه عتيبــه . نســب . فرسـان . معارك . ديار . شعراء . هذا الموضوع مقسم اجزاء


معركة العصلا بين الروقه ومطير



غزو مطير على الروقه ((ذوي عالي))

ووجدوا الصبيان يلعبون في احد الوديان,فقتلوا منهم خمسين

وانسحبوا فلما وصل الخبر للروقه

أخذوا يتشاورون وكان الزلامي (( جد الزلامه الحاليين )) لم يتجاوز السبعة عشر عاماً وكانت امارة القوم عند خاله فقال ياخالي خذ برايي فتركه في اول الامر والح عليه في الاخذ برايه وفالنهايه قالوا القوم خذ برايه لعله الراي السديد فقال وما رايك؟ قال اخرج لي من الروقه تسعين رجال وقال وهذا لك وامرهم أن يصبغون ثيابهم!!

لأن مطير كانوا يصبغون ثيابهم

وكل واحد يكون معه شلفاء وامر البقيه ان يرفعون البارق وينصون مطير !!
والتسعين هولاْ عند مقابلة الجيوش قال لهم (( ازلموا )) بمعنى ادخلوا مع مطير
على انهم منهم وكل واحد يقتل واحد فقتل من مطير تسعون رجلاً دون ان تثور بندق
ويقولون الرواه أن لقب الزلامي أخذ من كلمة((ازلموا)) عندما قالها!!!


هذي وثيقه يذكر فيها أبن ثعلي معركة العصلا :






قد لا تكون الكلمات واضحة على البعض لذا سوف ننقلها لكم


بسم الله الرحمن الرحيم

شهادة من الأمير / شباب بن صويلح بن ثعلى العتيبي / عن عجرمة وقومة من بني رشيد :-
أشهد أنا الأمير / شباب بن صويلح بن ثعلى العتيبي / أمير قبيلة الثعالية من الروقة من عتيبة بأن عجرمة كان يسكن هو وقومه من بني رشيد في وادي المحاني والحفائر وهو من أبرز أودية الحجاز الشرقية ويقع وادي المحاني على طريق ميقات أهل العراق في الحرة مابين مكة والمدينة ، وعجرمة كان من أحد شيوخ بني رشيد ويوجد لعجرمة في وقتنا الحالي بقية أثر بيت بني من الصخور في وادي المحاني وقد دارت على الرشايدة حروب ومنها حرب دارت بينها وبين الروقة من عتيبة وكانت أسباب الحرب تتمثل في أن ثنين من الروقة جاءا لأستطلاع على الرشايدة فالقوا الرشايدة القبض عليهم وجاؤوا بهم الى عجرمة فقام عجرمة وقتل واحد وسلخ وجهة الأخر وتركه راجعاً الى قومه مشوهاً وكان الروقة في ذلك الوقت يقطنون ارهاط في الحرة غرباً من الرشايدة وعند وصول هذا المشوهة الى قومه في ارهاط قام خضير الجسامي وكان في ذلك الزمن متولياً أمر الروقة فاستشار الروقة على مناجزة حرب الرشايدة فدارت المعركة على راية خضير الجسامي كما ذكر أحد الروقة من ضمن قصيدة له ومنها هذا البيت :




على راي اخو خضرا خضيرن كمنهصبورن على البيدا وسيـع البنايـد



وشارك حلفاء الرشايدة وهم علوى من مطير في هذة المعركة واستمرت المعارك زمناً طويلاً ومن بين هذة المعارك معركة الصعلا وهي عبارة عن شعيب يقرب من وادي المحاني وقد قتل فيها 90 رجلاً كما ذكـر ذلك أحد الروقة من ضمن قصيدته في العصلا ومنها هذا البيت :




فديناك يالعصلا بتسعين جيدشرق ولا حسبت ابتال الفقايد



ثم كان الشيخ من بعد عجرمة هو ابنه صبح ويوجد لصبح بن عجرمة بئر يسمى الفرعية وهي تقع في أخر الوادي في الفراع وتعتبر أكـبر بئر في وادي المحاني ويوجد لصبح بن عجرمة أيضاَ بئر أخرى في الحفائر تسمى جودة وهي تقع جنوب المحاني ويوجد لدليم ابن صبح أثر بيت من الصخور وغرفة من الصخور حتى وقتنا الحالي بجوار البئر الفرعية وبسبب استمرار المعارك زمناً طويلاً على بني رشيد وحلفائهم علوى من مطير في هذة الأوديه اختاروا الانزياح الى جهة الشرق وذلك في القرن الحادي عشر الهجري تقريباً وكان في وقت الأنزياح من هذه الأودية نظمت أبيات من أحد بني رشيد ولم يحفظ منها الا هذا البيت في ابن صبح :




علام ابلك يابن صبحي مغاويركن الذياب منزعاتـن اشوهـا



فرد عليه ابن صبح قائلاً




اوقفتها في صدر تغلول أبو بيرارضٍ حفا معاد يبـرا جفاهـا
وانعاش راسي للبكار المصاغيرلرعابها عشب السهل ونحماها
في ظل سندا يرتعن المعاشيـرمندونها عجل السبايـا حداهـا



والله على مااقول شهيد


قالها : الأمير شباب بن صويلح بن ثعلى أمير قبيلة الثعالية من الروقة من عتيبة في وادي المحاني

ختمه"


___________________________





وقعة بين الامير عبد الله الفيصل وعتيبة ( سلطان بن ربيعان ومبرك أبو سنون )




الرحالة البريطاني قورماني بدا اهتمامه بالمنطقة العربية عام 1850م أثناء هجرته لبيروت ثم تجول في البلاد العربية مروراً بالقدس ثم الجزيرة العربية.
وتكلم عن بعض قبائل الجزيرة ومايهمنا في الأمر ان قورماني قد حضر معركة بين الروقة من عتيبه بقيادة الشيخ سلطان بن ربيعان والشيخ مبرك أبو سنون وبين الأمير عبد الله بن فيصل بن تركي ومن معه من قبائل قحطان وغيرها .
وكان شاهد عيان على تلك المعركة الكبرى التي حدثت في حدود عام 1864م – 1281هـ وكان وقتها في معسكر عتيبة ووصف المعركة بقوله :
وقد حاولنا عبثاً اختراق صفوف العدو في نقاط عده وفقدنا قطيعاً كاملاً وستون قتيلاً ومائتي جريح وفي ليلة الثاني عشر والثالث عشر قاد الشيخ مبرك أبو سنون بنفسه إحدى المجموعات وتوجه إلى ممرات ضيقة وعميقة وقام بتوزيع رجاله المسلحين على الاقدام بين الصخور التي شكلت حصناً منيعاً من جميع الجهات ما عدا الجهة الجنوبية الغربية وهي جهة العدو .....
الى ان قال والكلام لقورماني : وفي اليوم الرابع عشر هاجمنا الأمير عبد الله من جميع الجهات وقد استطعنا صد ذلك الهجوم وخيبنا آمالهم وانتصرنا عليهم وفي اليوم الخامس عشر بدا الأمير عبد الله مهاجمتنا شخصياً مع جميع قواته التي كان عددها نحو عشرة آلاف رجل ولم يتوقف القتال الذي استمر ساعتين بعد غروب الشمس ولكن ومع ذلك لم يستطع ترحيلنا أو طردنا من أعشاش نسورنا ولم يتمكن من هزيمة فرساننا .
وعند منتصف تلك الليلة نشرت صيحات الحرب التي أطلقتها عتيبة الخوف والذعر في معسكر الأمير عبد الله حيث فاجأ الشيخ سلطان بن ربيعان شيخ الروقة يرافقه أربعمائة فارس وخمسة آلاف رجل مسلح على الجمال فاجئوا أهالي نجد واخذوا يذبحونهم وأخذت قواتنا تسرع لتزيد من اضطرابهم . واستمرت تلك المعركة حتى الصباح وتخلى بنو قحطان عن الأمير عبد الله الذي انسحب الى القصيم دون ان يتبعوه . وقد تعانق المنتصران سلطان بن ربيعان ومبرك أبو سنون في ساحة المعركة .. انتهى كلام قورماني عن تلك المعركة

وقد تحدث قورماني عن أشياء عدة لدى وجوده مع قبيلة عتيبة

حيث قال عن نساء عتيبة

( منافسات شريفات فاضلات نبيلات ينافسن بطلات حمير القدامى )

وقال عن خيل عتيبة

( وكانت خيول عتيبة هي الاقوى بين خيول الصحراء قاطبة )



المصدر : رحلة من القدس إلى عنيزة -- كارلو قورماني

عتيبة في كتابات الرحالة الغربيين


____________________
__________________
رائد العطاوي غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
 
2 3 9 11 15 16 19 20 21 25 26 27 30 31 32 37 38 39 41 42 43 46 49 53 54 55 58 59 60 66 69 70