شعراء عتيبة (تركي بن حميد)
أبو عبدالرحمن بن عقيل : في كتابه ديوان الشعر العامي بلهجة أهل نجد
أبن بليهد: في صحيح الاخبار
روايه عن فراج بن طويق الحافي
وماتطباق من الرواه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
مناخ الشعراء
وتسمى هذه الوقعه تسمي عند عتابه بمناخ عرجا وعند مطير تسمي الدوادمي
حصلت هذه الوقعه عام 1313هـ واطراف هذه الوقعه عتابه ضد كل من قحطان ومطير وحرب.
قحطان كانت علي الحسرج ومطير علي الدوادمي وحرب علي عرجا
وعتابه برقا فقط علي الشعراء.
اجتمعت قبيلة مطير,علوى بقيادة (عماش الدويش ووطبان الدويش من الموهه ) وبريه بقيادة( نايف بن بصيص من الصعران ) على مياه قرب الدوادمي, وكانت حرب بقيادة( صنيتان الفرم وعبدالله الفرم ) ومعهم بني علي على عرجا, وبرقا من عتيبه بقيادة( محمد بن هندي ومناحي الهيضل ومشعان ابا العلا ) على الشعراء.
وارادوا المطران قتال برقا واخراجهم من ديارهم , وفعلا بدؤا بالحرب على برقا واستمرت الحرب وكانت الغلبه فيها لبرقا وطلبت مطير العون من حرب وفعلا انضموا اليهم وجاء مدد من الروقه لبرقا , فانسحبت مطير ليلا بعد ان تركوا نيرانهم مشبوبه فاذا ببني عبدالله وحدهم يواجهون عتيبه بعد انسحاب من طلب منهم العون.
وقال فراج التويجر في هذه المعركه:
ياليت نايف حاضر دقلة جملنـاحتى يخلي نجد بالقلب النظيـف
رديفكم شلناه من عرجا لاهلنـاواكبر عليكم يا مخلية الرديـف
العام يوم انك طلبته مـا تونـاواليوم خليته بعد جالـك حليـف
عتيبه ليامـن الحرايـب ولعنـامنزحه عن نجد دقلات الحفيـف
نمشي وتالي الليل يري به ضعناونقل المثقل عندنا نقل الخفيـف
وحنا لهم مثل الجمال اللي تثنـاشيالة الحمل الثقيل عن الخفيـف
في نجد خلينا القبايل مـا تهنـاوكم واحد من ضربنا اقفى معيف
علما بان محمد بن هندي عندما علم بمدد حرب ارسل للفرم شيخ حرب مرسولا يقول له مالك ومال هذه الحرب لانه ليس من صالحك ان تقف بجانب مطير وحذره من الوقوف بجانب مطير وقحطان فرد عليه الفرم بانه قد التف عليه فرسان حرب ويريد ان يجربهم في فرسان عتابه ( معنا كلامه انه ليس بخائف من تحذير ابن هندي وانه علي موقفه مع مطير وقحطان )
ولم تستطع هذه القبائل علي كسر برقا .
ولما علم الروقه ان كل هذه القبائل تقاتل برقا وان حرب امدت مطير وقحطان
اتو الاد روق لمناصرة ابناء عمومتهم برقا .
عندها علم نايف بن بصيص بمدد الاد روق قال هذولا برقا قسم من عتابه وماقدرنا عليهم وش لون والحين روق اتت لمناصرة (ايقن بالهزيمه النكراء) واشار علي مطير ان تنسحب وعلي قحطان من دون علم قبيلة حرب .
فسرو ليلا ونيرانهم مشبوبه لكي لايحس بهم احدا .
فلما اصبحو وعلم العتبان بهذا الانسحاب اتت عتابه علي حرب وصمدت حرب واستبسلت امام عتابه واضهروا شجعاتا لم تتوفر في مطير وقحطان في تلك الوقعه .
ولكن كسرتهم عتابه وتراجعت حرب .
وقد فر الفرم من هذه الوقعه وهو متنكرا بزي اخر لكي لايعرفه فرسان عتابه.
وهذه بيت من قصيده لا اعلم قائلها ولكن سمعت انها لشديد الحثري العصيمي ولست متاكد ارجو من تكون لديه هذه القصيده كامله ان يوردها وان يخبرنا بشاعرها
اللي علي الحسرج طقع وانحاشاوحا صياح اللي مع التسريـر
ويقصد قحطان علي الحسرج ومطير وحرب علي التسرير (وادي الرشا)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كــون المجمعة
مناخ المجمعة
مناخ المجمعة كان بين الملك عبد العزيز تسانده قبيلة عتيبة وقبيلة مطير ، والسبب في هذه المعركة هو خروج الدويش عن طاعة الملك عبد العزيز فتوجه إليه الملك عبدالعزيز بعتيبة الد أعدائه والتي كانت فرس السبق عند الملك عبدالعزيز . واستطاع الملك عبدالعزيز وعتيبة هزيمة الدويش هزيمة قاسية اضطر الدويش فيها إلى الهرب والأ لتجاء إلى خلف اسوار مدينة المجمعة بعدما قتل فرسان مطير وأخذ ت ابل الدويش ، واضطر بعدها مرغما على طلب العفو من الملك عبد العزيز .
والحقيقة ان المعركة الحقيقية كانت بين عتيبة ومطير ، وكانت عتيبة في هذه المعركة ترد على مطير و هجومها على عتيبة قبل هذه المعركة في رضيمة المستوي عام 1324هــ والتى لم تخسر فيه عتيبه الشيئ الكثير سوى ذود لأحد الثبتان ، ولكن الذي أعطى هذه الكون اكبر من حجمه هو قصيدة الشاعر حنيف بن سعيدان والتي يقول منها :
ياشيخ مالك حليٍ مـع النـاسكونك صباح وكون غيرك نهابة
وقد رد عليه الشاعر سلطان المريبض بعد مناخ المجمعة بقصيدة التي يقول منها :
ليا جاك طرقي العتيبي بعد ياسينشد عن العتبان صفوة شبابـه
وقد كانت هذه المعركة خسارة كبيرة لقبيلة مطير ، فقد خسرت ثلاثة من أبرز فرسانها وهــم :
(1) حسين بن الجبعا الدويش
(2) حسين بن شوفان
(3) محسن بن زريبان
والذين قتلوا هؤلاء الفرسان من عتيبة هم :
(1) الفارس الشيخ مرزوق بن وبصان شيخ قبيلة الغنانيم
(2) الفارس الشيخ عــقاب بن ربيعان
(3)الفارس راكان بن عبدالله بن صلما الثبيتي
وقد أصيب في هذه المعركة الشيخ فيصل الدويش والفارس بندر الدويش ، كمـا استولى فرسان عتيبة على الودايع والمعيد
وهــي رعيتان كبيرتان للـدوشان ، كما غنم الملك عبد العزيز ابل فيصل الدويش وهي الشرف .
سنحاول الآن التعرف على احداث هذه المعركة في ضوء المصادر التاريخية الموثوقة وما يساندها من الموروث العامي من أشعار وروايات :
قال المؤرخ ابراهيم القاضي :
" كان فيصل الدويش عند اغارة ابن سعود على شمر( باين شينه ) ويضهر عليه التضجر من عبد العزيز بن سعود وهمّ ابن سعود بقتل فيصل الدويش وإذا قومه الذي معه من البادية مطير وعتيبة ؟؟ ثم أحضر كبار العرب وقال وش ترون؟ وهو مدخل العلم مع محمد بن حميد وكبار عتيبة. وقالوا ما لك إلا تنكف. ابن رشيد دخل ديرته، وشمر هجوا، وأنت لاحق عليهم، قال انكفنا. ثم انكف القوم. والمقصد نكوفة مطير لا ينذرون. وواعد عتيبة يلتوون من قفا القصيم ووعدهم الأسياح.. ثم ركب ابن سعود وسار مجنب يزعم أنه منكف لديرته ثم عارضوه عتيبة وعدا في فيصل الدويش وأغلب علوى معه هاك الوقت. انتذر الدويش، وزبن المجمعة وهي في هاك الوقت قوم لابن سعود، ونزل تحت الجدار ، وظهروا أهل المجمعة مساعدين الدويش .؟ ابن سعود زتّها عليهم، وتهيا ملحمة وكون جيد، وكسرهم ابن سعود، وحجرهم داخل الجدار: البدو والحضر والطالعي أخذه كله. صوب فيصل الدويش صواب شين، والذي صوبه فاجر ولد شليويح. ثم انكف ابن سعود ودخل ديرته في ربيع آخر سنة 1325هـ." اهـ . ( 1 )
قال الدكتور عبدالله بن عثيمين في كتاب تاريخ المملكة:
" وانطلق الملك من بريدة حيث انضمت اليه فئات من قبيلة عتيبة بقيادة محمد بن هندي . وعلم الدويش بتحركهم
نحوه ، فمضى إلى بلدة المجمعة ، وعسكر خارجها . ودارت بين الطرفين معركة ضارية جرح خلالها الدويش ، واضطر اتباعه ومن انجدوهم إلى د خول البلدة والأحتماء بأسوارها . وكسب الملك ومن معه ماكان خارجها من إبل مطير وأمتعتها . ثم طلب زعيم مطير العفو من الملك ، فعفا عنه . وكانت تلك المعركة في الثالث والعشرين من ربيع الأول عام 1325هــ "
وفي الهامش الثاني في نفس الصفحة تعليقاً على جرح الدويش " يقول الذكير ( نسخة خاصة ، ص80 ) : إن الذي جرحه وألقاه من ظهر جواده فاجر بن شليويح . ويورد تفصيلاً عن مبارزتهما . ويذكر ذلك القاضي ،ص27 ( 2 )
وقال الشيخ مرزوق بن وبصان شيخ الغنانيم من ذوي عطية من الروقة في كون المجمعة حينما قتل الفارس الشيخ حسين بن الجبعا الدويش :
خل الرمك تاطى على ابن الجبعالـو كـان خيـال ودويــش
من عقبنا تمسي الضرايا شبعـاوالطيـر نرمـي لـه وليـش
وقال الشاعر نامي بن ثعلي العضياني في قصيدة طويلة في :
جازوك با للي فات ذ خر محصنبالكـون الأول واوتلـم للثانـي
كون عليكـم غايـب شيطانـهيا مرضعـة شبابـة الضيانـي
كله لعـام كونكـم بـا لملحـاهـذا خـلاص الديـن للديانـي
وقبل مناخ المجمعة قال الشيخ فيصل الدويش يحدو ويتحدى عتيبة :
يا واصلن مني الدوشـانلباسـة الجـوخ الجديـد
والله لطارد سربة العتبا نوش عاد لونـي وحيـد
وبعد المعركة رد عليه الشيخ ذعار بن مشاري بن ربيعان وكان رداً أدبياً بعد الرد القاسي في ميدان المعركة :
يا طارش مني لأبن سلطانحـرٍ مقانيصـه بعـيـد
كان يتمنى سربة العتبـانيبشـر بهـا علـم وكيـد
يبشر بخيل فوقها فرسـا نبيدينهـم صافـي الحديـد
من فعلهم عينت ابن شوفانوحسيـن حمـاي البلـيـد
وبندر رموا به داخل الميدانوهو علـى السنـة وكيـد
والبل خذيناها با لحيطـانوخذنا الودايع والمعيد ( 5)
وقال الملك عبد العزيز يخاطب فيصل الدويش بعد المعركة :
وش انت خابر يانفيشالمجمعـة خليتـهـا
يومك تتقي بالعريـشوالشرف مـا فكيتهـا
من فعلنا قلبك خريشوالمرجلـة خليتـهـا
كلٍ يلومك يا ا لدويشمن ذ لة ذ ليتها ( 6)
ويقال انه دخل الفارس الشيخ فاجر بن شليويح مجلس الملك عبد العزيز وكان في المجلس مجموعة من شيوخ القبائل ومن ضمنهم الشيخ فيصل الدويش ، فرحب الملك بفاجر وأ جلسه بجانبه وحول حديث المجلس إلى فاجر ، فقال الشيخ فيصل الدويش : من هذا الرجل اللي راحت له السوالف عــنــا ، فرد عليه الملك : هذا فاجر بن شليويح ، فقال الدويش : هذا فاجر بن شليويح العطاوي هذا اللي ما غــيــر دقن وعين ، فقال فاجر : نعـم واطلب من الله ان يجمعنا على ظهور الخيل حتى تشوف فــعــلي ، فقال الدويش : بـيــنــي وبـيــنــك الله وفـي كــون المجمـعـة بـيـن المـلـك عـبـد العـزيـز ومعه عتيبة من جهة والدويش ومن معه مـن جهـة،وكـــان فــاجــر يــــردد هــــذه الــحــداه:
حمر[ن]مغذاة[ن] بزاد البيـتوأذبح لها الشتوي من الحيران
ليا لبسوهـا للطـراد وجيـتبنطح عليها سربـة الدوشـان
وابا عليهـا كـل مانويـتانطح بها فيصل ولد سلطـان
والله لا حط بخشمه الحلتيـتبكره ليا جاء للرمـك ميـدان
وياما على تال الرمك عييـتمن فوق حمر[ن] كنها الشيهان
بعـد كـون المجمعـة وبعـد ان اصـاب الشـيـخ : فـاجـر الشيخ فيصـل بـن سلطـان الدويـش كـان سلطـان المربيـض الرويـس العتيبـي فـي الكـويـت ويتحـرى الأخبـار عـن الملـك عبـد العزيـز رحـمـه الله وقبيلتـه عتيبـه واذا بالطراقـي فنطـلـق لــه مسـرعـاً وطـلـب مـنــه العلوم ،وأخـبـره بـمـا حــدث فـقــال هـــذه القـصـيـدة:
ليا جاك طرقي العتيبي بعـد يـاسينشد عـن العتبـان صفـوة شبابـه
ماعد ك يم الهضبة اللي بها ا رواساللـي يـرد بهـا الشعـرا جوابـه
لا جيت ها ك الدا ر تلقى بها اونا سامـا دبـش والا تواجـه عتـابـه
يتلون ابن هندي حمى قب الأفـراسلا قام ينخى و الرمك في انحطابـه
يثنـي جـواده للمتلـيـن نـكـاسوكم واحد من غرقة المـوت جابـه
ويوم ارضيمة لهست ذيب الامراسوحتى ا يش ياذود وخذ لـه نهابـة
وردوا عليه عليه موردة كل منساسوتفا ولوا بحسين ذيب الذيابة الذيابـه
وقفوه ابن شوفـان خلـي بـلا راسومحسن عليه التـرف شقـق ثيابـه
وبندر كسير وجنب البوش الاجنا سوفي غرس ابن عولة يذكزر وزى به
فيصل بسيفه ضربته تشلـخ الـراستناوشـه فاجـر ومكـن صـوابـه
زبن على اللي تثني الذيـل والـراسوفتح له العسكر عقب صـك بابـه
ابا الفراسه جـاه فـراس الأفـراسعصـاه ليـن انـه تقطـع عقابـه
بدل هديـره بالرغـى والتفحـا سحدر عـن المسنـاد ، يـم اللهابـه
الهوامش :
(1)ابراهيم القاضي ، تاريخ نجد ، صـــ 27
(2)عبدالله بن عثيمين ، تاريخ المملكة ،ج 2 ،112
(3)ابوعبدالرحمن ا لظاهري ، مجلة العرب ج 11و12 سنة 1402هــ
(4) لقاء مع خالد بن مشعان بن فاجر بن شليويح العطاوي ، جريدة الرياض عدد 10148 يوم السبت 18/ 11/ 1416
(5)برواية الشاعر كديميس العصيمي
(6)احمد فهد العريفي ، حداء الخيل ، صــ22
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ