عرض مشاركة واحدة
قديم 07-23-2010, 10:52 AM
  #12
رائد العطاوي
كاتب مبدع
 الصورة الرمزية رائد العطاوي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 862
معدل تقييم المستوى: 15
رائد العطاوي is on a distinguished road
افتراضي رد: قبيلــه عتيبــه . نســب . فرسـان . معارك . ديار . شعراء . هذا الموضوع مقسم اجزاء

طلب ابن جبرين المطيري الرحيل إلى قبيلته مطير فأذن الشيخ ضيف الله له ورحل إلى قبيلته

معجب بن فرج المغيري من شعراء المغيرة المشهورين نوى الحج عندما كبر سنه أراد ذلولاً طلبها من ضيف الله فأعطاها إياه يقول :







مقطاننـا عـد بـه الجـم قـزاّحمناحـر السبيـع هـم ولبقـومـي
يا ما حلا المصباح والصبح منبـاحبين الرحى الخرما وبين الرحومـي
قدام شول امتيهـت كـل مضيـاحعلـى دقـاق أرقابهـن الوسومـي
والصيد عن نحورهن جـاك سـراحعن الغبا يعطـن روس الخزومـي
يا ما حلا كـدّه قونـه ليـا طـاحاليا اختلط بحجّة وعجـل السهومـي
ما همني إلا يـوم حـزاّت الافلـحجوني بثـوب وعقبونـي هدومـي
الله علـى قـدام غـفّـات الارواحمن حج بيـت الله وزار اليمومـي
من فوق حمر من طويلات الاشواحواقم السدس من الازيات اللحومـي
عطية من عنـد كسّـاب الامـداحمن عند أبو سلطان زين الفحومـي
زبن المهار اليا حدوهـم بالارمـاحوقـل الجميـل وقلّصـن العلومـي
حر ولد حر يا اهوى العشـا طـاحماهو يمن ماكـر دجـاج وبومـي
وعيد الركيب ليا هطل عقب الامراحعقب العشا يوم اكهبـن النجومـي
لزمٍ يقوم لهـن عجلـن بالانصـاحويذبح لهم كـومٍ شحمهـا ردومـي
وله دلةٍ فيهـا اشقـر البـن فيّـاحيفرح بها اللي للحشايـش يعومـي
ويفرح به الراع المطرف ليا صـاحلا راح ذوده فالمحـاوي قسومـي




(( غزوة البعجا )) :


أرسل الشيخ هذال بن فهيد رسالة للشيخ ضيف الله طالباً منه التأني في أحد غزواته حتى يتم لابن فهيد الغزو هو وضيف الله بن عميرة كلهم في غزوة واحدة هم وقبائلهم والتي يقصد فيها القبائل الأخرى فقد جاء الشيخ هذال بن فهيد وجماعته إلى مكان أو موقع الشيخ ضيف الله وجماعته وأقاموا ثلاثة أيام بضيافة الشيخ ضيف الله بعدها تم تجهيز خيولهم وعتادهم متجهين في هذه الغزوة إلى إحدى القبائل ولقد التف في هذه الجزيرة عدد كبير من فرسان عتيبة فقد صبحوا هؤلاء القوم على مكان يسمى البعجاء وأخذوا إبلهم كان من قبيلة عتيبة ذوي عطية من الروقة والشيابين قام الشيخ ضيف الله والشيخ هذال بن فهيد بتوزيع ما غنموه على قومهم .
(( وقعة العرفجية الكبيرة )) : والعرفجية آبار بوادٍ بجوار هضاب البهرة والواقعة شمالاً من عفيف وصلت الأخبار قبائل عتيبة وغيرهم عن شهرة ضيف الله بن عميرة الملقب (( بقشعان )) حيث أنه إذا اتجه بجريرته على أحد القبائل بتوفيق من الله أخذ إبلهم وقيل أيضاً إنه لا يصاب قومه بدم مما جعل البادية في ذلك الوقت يجهلون بعض أمور الدين بعد كل الغزوات التي كسبها الشيخ ضيف الله من الأقوام الثانية رغب الكثير في الغزو معه من عتيبة وغيرهم وعد الشيخ ضيف الله قومه ومن يرغب في الغزو معه على أحد القبائل فوصلت الأخبار شيوخ عتيبة بأن ابن عميرة سيغزو قوم (( ناهس القاطنين على عدهم المسمى (( العرفجية )) التف في هذه الغزوة عدد كثير جداً من عتيبة كان فيهم من الشيوخ مارق الضيط وفاجر بن شليويح ومحمد بن سلطان بن ربيعان وفاضي أبو خشيم ومجاهد أبو سنون ومرزوق بن وبصان وفخذ الشطايطة من مطير ذوي هادي وجماعتهم وكانت الجريرة للشيخ ضيف الله بن عميرة والتفت فيها هؤلاء الشيوخ بمن معهم فقد اتجهوا جميعهم على قوم ناس وأصبح هو على عدهم المسمى (( العرفجية )) بعد تأكيد إبلهم من قبل السبر الذين يكشفون على مواقع الإبل والقوم كان السبر في تلك الغزوة هم عبيد بن جبار الغنامي العطاوي ومعوض بن شدة المرشدي قاموا بالكشف على مواقع الإبل وتأكيدها من قبل الشيوخ فقد أغاروا عليهم في ذلك الوقت أخذوا (( الصادرة والواردة والمغبة والمربعة كذلك مروا بالقطين عند البيوت وأخذوا العبيد منها بعد معركة شديدة كانت هذه الجريرة كثيرة العدد والعدة ويقول (( عسكر المصعوك الغنامي نقلاً عنه لأنه توفي في عهد الراحل العظيم الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن يرحمه الله يقول إن عدد خيولهم وجيشهم يتجاوز ألف وخمسمائة جواد متجهة كلها على قبيلة ناهس
الذويبي شيخ بني عمر من حرب من أكبر شيوخ حرب ويأخذ أقواماً من عتيبة لعدة مرات إلا أنه حظ الشيخ ضيف الله غطى على حظه فعرف أن مجاهرة الشيخ ضيف الله لا يمكنه من شيء فرأى بعد غزوة (( العرفجية )) أن يضيف عند الشيخ ضيف الله ويطلبه عدم قصده بجريرته أو قومه مرة ثانية بسلومهم في ذلك الوقت جاء هو وأبوه فاجر الذويبي وأخوه مقحم الذويبي ومن معهم إلى الشيخ ضيف الله قام بضيافتهم وإعطائهم ما جاءوا إليه بعدم توجيه غزواته عليهم هم ومن تبعهم من قومهم أعطاهم من الإبل والعبيد وعادوا إلى أهلهم ولم يوجه الشيخ ضيف الله غزوته بعد ذلك على الشيخ ناهس الذويبي وجماعته .


(( غزوة الدفينة )) :

وقعت هذه الغزوة بجوار الدفينة الموجودة الآن شمالاً من قرية (( ظلم )) وهي على إحدى القبائل فقد غزاهم الشيخ ضيف الله بن عميرة في هذا الموقع وأخذ إبلهم وفيها عدد من الجيش حاول أميرهم غزو الشيخ ضيف الله لأخذ إبله إلا انه لم يحالفه الحظ في أخذها .
كان هناك رجل يدعى (( نور بن مشيلب شهيل المغيري كان بإبله في الحجاز في أدنى هضاب (( كشب )) وهو جار لأحد القبائل لم يكن مع قبيلته المغايرة فأخذت إبله بكاملها ولم يقدر القوم الذين كان معهم من إرجاعها فأرسل قصيدة للشيخ ضيف الله بن عميرة طالباً منه أخذ هؤلاء القوم الذين أخذوا إبله أو أرجاع إبله إليه منهم بطريقة غزوهم والذي أخذ إبله هو الشيخ مثال بن غميض البيضاني أخذها بكاملها وقد أخذ إبل نور مشيلب بن شهيل المغيري من جوار (( الحفر )) الذي يقع في ركبه وصلت القصيدة التي وجهها المذكور للشيخ ضيف الله بن عميرة في موقعهم فغزا الشيخ ضيف الله وقومه ابن غميض وتم أخذ إبله وأعاد إلى نور مشيلب إبله في هذا الغزوة وتوجد الآن بقايا من الأبل عند أبنائه فرد نور بن مشيلب المغيري بقصيدة يقول فيها :







وابا عراه اللـي ورا الحمـر رتـاعفيها جمـال وجيـش ومجمعاتـي
حليبها ينقش عـن الكبـد الاوجـاعكنـه يكسّـر فيـه سكـر نباتـي
يا ما حـلا مقهورهـا رد واطـاعبين القفيف وبيـن خشـم جبواتـي
ميرادها عـد علـى كاهـل القـاععليـه ضلعـان القـرا مرقبـاتـي
مرهن عليها ان قادها الله بالاسنـاعمادام أبو سلطـان علـى الحياتـي
نتبع ثيل الرجـل ماهـو برعـراعليـا قلطـوا حنكانهـن للرمـاتـي
وساجوا وماجوا وانقض العلم في ساعوصاحن بيضـن قبلهـن غافلاتـي
وجات الغزياز في نحل كل طمـاععلـى مهـار بالغـذاء مكرماتـي




كان هناك رجل يدعى (( ضبيب بن مغدن المرشدي الروقي عنده فرس قام بتربيتها حتى رآها تتحمل الطراد بجدارة كانت هذه الفرس قد أعطاها إياه ابن عمه درعان من قبل ولما رآها عند ضبيب قد صارت من أطيب الخيول رجع في عطائه مستخيراً عن عطائه فرسه لأن الفرس في ذلك الوقت لها مهمة كبيرة وغالية ولما سمع بجريرة الشيخ ضيف الله على أحد القبائل حاول امتطاءها ورفض ابن عمه ذلك فقصد قصيدة في تلك الفرس يقول فيها :







يا سابقي وان قدم السبـر قشعـانطليقة اليمنـى ماهـي بمعثـورة
عطيتهـا بـر خفـي ولا بــانحتى إنها صارت عن الخيل صورة
عيا عليها دايـخ الـرأس ودعـانيبي عليها يحتمـي زمـل نـوره




ودرعان (( ابن عمه )) الذي رفض إعطاه (( الجواد )) قال له الشيخ ضيف الله إذا غزونا فما تمسكه يدك يا ضبيب فهو لك بدون عزل لأن الشيخ في ذلك الوقت يعزل على القوم أو الفارس الواحد لم يترك له إلا ناقة وفرسه أو ذلوله فغزا ضبيب مع القوم ولما أخذوا الإبل كان ضبيب قد حجز خمس عشرة ناقة عفراء وانحاز بها على حدة من القوم ولحق به الشيخ ضيف الله لعزل هذه الإبل فلما وجد أنه ضبيب تركها بكاملها وتوجد الآن بقاياها مع ابن ابنه .

غزوة (( البرك ))

شيخ بني رشيد قاسم بن براك فارس مشهور وفي إحدى مغازيه أخذ إبل الدياحين من مطير وإبل بن عصاي من الروقة وفي عودته صادف الشيخ ضيف الله بن عميرة في طريقه لأنه كان قاصدهم فدارت بينهم معركة أخذ الشيخ ضيف الله إبلهم التي أخذوها من الدياحين وابن عصاي فأخذ إبل الدياحين وأعاد إبل ابن عصاي له فقال شاعر
رشيدي يصف ما حصل :







امس الضحى جينا بطـرش الدياحيـنوذويد ابن عصاي مـرذي الهجينـي
ولاولاد روق اللي على الحرب عاصينقدامنـا فـوق البـرك محتسيـنـي
اللـي ذبـح منـا ثلاثـة وعشريـنغير الصويـب اللـي يجـر الونينـي
يا ذيـب لا تأكـل لحـوم المسميـنجنـب طنـف وربوعـه الغانمينـي



وقيل أنه بعدما أعاد الشيخ ضيف الله إبل إبن عصاي له دعت قبيلة الدياحين إبن عصاي بالجيرة لأن سلومهم في ذلك الوقت تعيد إبل جارهم له حتى ولو بعد أخذها فجاء إبن عصاي لإبن عميرة بإخباره بأنهم جيران له وهم (( الدياحين )) وهذه في وجهه فأعاد الشيخ ضيف الله بن عميرة إبل الدياحين لهم بأعرافهم في ذلك الوقت .

زوجتــــــــــــه تـــــــــــرثــــــيـــــــه

العاتي بنت شليويح العطاوي زوجة الشيخ ضيف الله بن عميرة رثته بقصيدة قالت فيها : ـ






جر قلبي جر غرين فوق بيـريجرتـه ملحـا ردومٍ زعوقـيـه
جرته تبغا مداهيـل الصديـريثم راح رشيهـا فـي كـل نيـه
والله انه خارف قلبـي عشيـريمثل ما يخرف عـذوق المقفزيـه
جعل وبل المزن من فوقه يحيريمن سناف القصر يسقى ادنى ركيه
حيث هاك القصر ساكنه الاميريمرذب العيـرات حـام الدوبليـه




وفــاتــه :

لما أراد الله وفاة الشيخ ضيف الله أخذت إبل لأحد الروقة ويدعى مسفر الغميض الجذع من جماعة (( ابن زريبة )) كان مع قبيلة المغايرة والذي أخذ إبله عدد ليس بكثير من مطير وهم السقايون وجاء مسفر المذكور مستنجداً بالشيخ ضيف الله وجماعته فلحقت الخيل الإبل التي أخذت وتم إرجاعها كان فيهم شخص يدعى (( ذعار بن موهق بن سقيان )) قد سمع الشيخ ضيف الله بن عميرة عنه أنه قد شرب فنجاله أو أراد شرابه في أحد غزوات مطير فلحق به لقتله وقد هرب إلى ضرية ولما دخل محارم بيوت أهل ضرية وإذا بالشيخ ضيف الله قد لحق به ومعه رجل يدعى جامع السليس فحاول أهل (( ضريه )) إقناع الشيخ ضيف الله بالرحيل لأنه قد دخل محرمهم إلا أنه لم يقتنع ففي أثناء محاورتهم أظهر ابن سقيان المذكور بندقيته مع أحد نوافذ البيوت وأطلق منها رصاصة أصابت الشيخ (( ضيف الله )) وأردته قتيلاً ورجع (( جامع )) الذي كان مرافقاً للشيخ ضيف الله إلى القبيلة وأخبرهم بما حصل وإذا الأمر قد فات أحزن الشيخ ضيف الله ذوي عطية حزناً كثيراً جاءهم بعد أيام من وفاة الفارس الشيخ ضيف الله بن عميرة خبر وجود ابن سقيان معه عدة أشخاص في مكان معين فاعتدوا عليهم وقتلوهم إلا شخصين عددهم تسعة أشخاص ولما عادوا إلى مكانهم فإذا الخبر يصلهم بأن هؤلاء الأشخاص ليسوا بالسقايين بل هم (( الضمون )) ابن ضمنه المطيري وجماعته فجاء (( سواد بن ضمنه المطيري )) للشيخ زايد بن عميرة طالباً منه التعويض الكامل لهؤلاء الأشخاص وإلا سيستمر قطع السلوم القوامه بينهم فأعطاه زايد عدداً الجيش الذي أخذوه وأعطاه عدداً من الإبل والخيل تعويضاً في هؤلاء الأشخاص .
رثاؤه وقد رثى الشيخ ضيف الله (( فلحان بن نهير المغيري )) عندما قتلوا الضمون ويقول في قصيدته )) :






ياواصل راع القريـةان جيتلي زين الفحوم
سبعة عبادك في شويهخلتهم المارت لهـوم





وراع القرية (( هو الشيخ ضيف الله بن عميرة )) المدفون في (( ضرية ))
أمضى (( ذعار بن موهق بن سقيان )) سنتين يتهرب عن مواقع المغايرة وذوي عطية فقد تقابل بالصدفة هو وشخص يدعى (( حمود الماشي الغبيوي )) وعندما عرفه أنه إبن سقيان الذي قتل الشيخ ضيف الله أطلق عليه بندقيته فقتله كان ذلك في أثناء فتح جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود يرحمة الله للرياض بسنتين أو ثلاث سنوات .
بعد هذه الفترة العصبية التي مرت بأهل نجد حاضرة وبادية أظهر الله الرجل المصلح لهذه الدولة الذي أنهى الأخذ والمأخوذ وصار المسلمون أخوة ويداً واحدة تحت شعار لا إله إلا الله محمد رسول الله معاهدين بذلك ولاة أمورهم بالسر والعلن بعد أن مسحت ضغائن الجهل بفضل الله سبحانه وتعالى أولاً ثم بفضل موحد كيان هذا الوطن الغالي الراحل العظيم الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود وأبنائه البررة من بعده الذين أعز الله بهم شرعه

___________________________________




تني ابوعبيه العتيبي


انقل لكم ما رواه لي احد رواة عتيبه عن سيرة هذا الفارس الشهم الشجاع الكريم

قصته مع البيضان من حرب

اخذت بعض ابل الامير محمد ابن هندي ابن حميد وهي الجنبه حيل الابل واخذها

الاميرناهس الذويبي وكان محمد ابن هندي ومن معه من المقطه وعتيبه عند

الشريف حسين في الحجاز ولم يحضروا حين ما اخذت الابل

وكان من الصدف ان رجل من البيضان اسمه محسن قد حلب له الراعي

قبل ان تؤخذ الابل وكانت العرب تسمي مثل هذا الملحه تقول ملحة

الابل في بطننه

وعند مارجع الامير محمد ابن هندي اخبره الراعي انه حلب لاحد البضان


فاثارهم الفارس الكريم تني ابوعبيه بهذه القصيده وادوا الابل البضان

من الذويبي




يافاطري حبل الرجا ما قطعناهمادام محسن قايمن في وجبها
الاد الابيض يالفهـود الغـذاهقبيلتن ماقـط يوخـذ حسبهـا
ليت الذويبي يوم جاها حضرناهحتى تشوف العين فيهم عجبها
والله ليعود كاثراتـن رزايـاهوانه ليعود مفلسـن ماكسبهـا



وقصته مع الروق من قحطان

لما اخذت فرس سلطان ابن بجاد ابن حميد من قبل الخنافر من قحطان

كان عندهم راعي يرعى مع المقطه قحطاني فقال له تني ابوعبيه

ساعطيك ريال فرانسي واذا اجتمعوا الروق عند الشيخ محمد

ابن حشيفان اخبرهم بهذه القصيده

فلم وصل القحطاني لمحمد ابن حشيفان واجتمعوا عليه الروق

قال يامحمد ابن حشيفان انا لي وصيه من تني ابو عبيه

قال ابن حشيفان اي ذا الوجه مهوب جاي بخير مير هاتها

فلما سمع القصيده رما غترته في النار وصاح عيال روق ياعيال

ابوي شيلوا صبحا عن الحصاه ولا ردوا فرس العتيبي

والذي يقرى القصيده يعرف لماذا قال ابن حشيفان هذا القول

يقول تني ابوعبيه




ياسابقي بالوصف وصف المهاتيوفيها من الضبي حلايا وذيـره
الذيل مركوزن بوسط القطاتـيوالساق ناعورن على جال بيـره
ثورت فيها مجدل لين ماتـي 0وصارت لكم يا تالي الحي عيره
خشيرته في الزاد والحي فاتـيوامه عدايلهـا عدايـل منيـره
مدام صبحى من قبال الحصاتيالها عليكـم دارتـن مستديـره



ومجدل المذكور في قصيدة تني ابو عبيه هو مجدل ابن فتنان من الروق

كان مجاور للحمده مده من الزمن

وتني ابوعبيه من المعاصرين للامير تركي ابن حميد والامير محمد

ابن هندي وكان تني من المقربين لهم ومن المقدرين

وقد غزى فيحان ابن علوش ابن صنهات ابن حميد وكان من

ضمن الذين معه تني ابوعبيه وعند عودتهم بالكسب عزل

فيحان ابن حميد لتني ابو عبيه خمس وعشرين من الابل تقديرا له

وتني ابوعبيه رجل كريم مفرط في الكرم حتى ان والدته لامته

على كثرة ذبحه الابل والخراف لضيوفه رئفتن به

ويقول مخطبا والدته




يايـم لا تكثـريـن الشمـاتـيهاذي سوات من اعترض للمواجيب
ذولا مسايـيـر وذولا بـداتـينحطها تخطي المواجيب وتصيـب



وللفارس تني ابوعبيه قصيده في رثاء الامير تركي ابن حميد

ويقول تني ابو عبيه




اليوم ياعانه عشيـرك طردنـاهوفرسان ربعي خطروه المضاهير
موجات اخذناها ومبلش ذبحنـاهوالملعبي شوق البنـي الغناديـر
ذباح اخو شرعا لـك الله ولينـاهوداجن عليه معسكرات المسامير
ودلاك ماوالله ياعانـه ذخرنـاهولاكـن نجـاه رب المقـاديـر
راحت ترقابه حمـرا سبلتـاه0ومقون فرايدها حليب المصاغير



وعانه زوجة احد الجبرين وهي حضريه من اهل مسكه

وموجات ابل ابن جبرين

ومبلش ابن جبرين ذبحه منير ابن ثويمر المقاطي من افرس عتيبه وعقيد قوم

والملعبي ذبحه ضيف الله العفار

وقول تني ذباح اخو شرعا لك الله وليناه >> وتني يقصد الشريف الذي صوب

الامير تركي ابن حميد ومات بصوابه



_______________



ذعار بن مشاري بن ربيعان

ذعار بن مشاري بن ربيعان من شيوخ الروقه له عده قصائد , وقد اصيب بمرض فعذلوه بسبب على شرب الدخان , فذكر انه يتسلىآ به مع القهوه عما يحس به في نفسه وعندما راىآ مضرته على جسمه تركه ..
ومن شعره في الدخان قوله :



لا ضاق صدري من هموم تـولاهوزاد العماس وقان صدري يفوحي
انا بلاي الي على الـرب مشكـاهالي محرولني وانا ازريت اروحي
لولا شراب العظم يوم اني امـلاهاكويه بالجمر ويكـوي جروحـي
مع دله صفرا على النـار مركـاهابصر بصبتها على كيف روحـي
فنجالها يشدي خضـاب الخونـداهالي تخطا عنـد اهلهـا طموحـي
لاطق طقه محه البيـض بخبـاهلا قام هاجوس الضماير يجوحـي
يامكيف الفنجال خصص هل الجاهراعي الجمايل قبل قـن قموحـي
صبه لمن هو تنثـر الـدم يمنـاهيثني جواده عند راعـي اللدوحـي
والثانـي الـي ماتونـي مطايـاهيضوي الى صكت عليه النبوحـي
وعده لمن عوص النجايب تنصـاهريف لهن لاجا الزمـان اللدوحـي
دب الدهر يضحك عجاجه لمن جاهوقت المعاسر مـارد مايزوحـي
وباقي رجال فحول نسوان ورعـاهضباط مال وحافظيـن السروحـي
وراع الردىآ ماحد الىآ مات ينعاهلا صار محروم جبـان شحوحـي




وقال ايضاء الفارس الشاعر ذعار بن ربيعان :




الغوج ياصبرة على الجوع صبراهالخرج قل ويشتريلة من السـوق
فان كان جابلة العلـف ماتعشـاهحطة قبالـة مايذوقـة ولـوذوق
باكر اليامن جاك راعي سبلتـاهواستحلقوهن بالمزاييـج والمـوق
اما يحيك دحيم والرمـح يسنـاهوالايخلى طايحـاً تقـل جالـوق



وفي ذات معركه انشد الدويش قصيدته وبعد المعركة رد عليه الشيخ ذعار بن مشاري بن ربيعان وكان رداً أدبياً بعد الرد القاسي في ميدان المعركة :





يا طارش مني لأبن سلطانحـرٍ مقانيصـه بعـيـد
كان يتمنى سربة العتبـانيبشـر بهـا علـم وكيـد
يبشر بخيل فوقها فرسـانبيدينهـم صافـي الحديـد
من فعلهم عينت ابن شوفانوحسيـن حمـاي البلـيـد
وبندر رموا به داخل الميدانوهو علـى السنـة وكيـد
والبل خذيناهـا بالحيطـانوخذنـا الودايـع والمعيـد






________________________



ناصر الشغار


لهذا الشاعر عده قصائد ولم اعثر الا على القليل منها , اخترت لكم من قصائده التي عثرت عليها اوردها لكم مع ذكر مناسباتها.
الاولى : لما غنم الفارس ناصر الشغار فرسا اصيله في احدى المعرك كان لذالك الاثر في نفسه ولكنا قتلت قبل تمام الحول فتاثر لذالك وقال :





يالله يالي نطلبـك كـل حتنـيياخير تعطي العطايا الجزيلـه
انـا بلايـه سابقـي حسفتنـيياعنك ماقامت ليالـي طويلـه
العام هـذا حولهـا وم جتنـيولاجا القدر مافي يد العبد حيله
هي منوه الي بالمخاضير فتنـيوالا الى جا السير يومي شليلـه
كم من سباع بالخـلا رافقتنـيوانا لعكفـان الشـوارب دليلـه
وكم من هنوف بالهوى خايلتنيوالخابر الله زولهـا ماستخيلـه
وانا احمد الله مارفيق شمتنـيوالعوج مافقبتهـا فـي القبيلـه
والى بغى ردي البخت يبتهتنيينشد طياب الذمـه الله يزيلـه
انا ليـا مـن البـلاوي بلتنـياصبر على شيل الحمول الصقيله
شفت الدعاوي كلهـا خافتتنـيارجي ثواب الرب منشي المخيله




والثانيه : عندما تزوج ابنه محمد من قبيلتهم فتاه حسنا تسمى بكره التيه لكثره جمالها واشارت عليه بان يتبع اهلها من زياده موته لها فقبل برائيها وفي هذه القصيده يعتب الشاعر ناصر على ابنه محمد ويذكر بانه فارس مغوار فكيف يتبع تلك المرأه ويترك والده وقد ارسل القصيده لابنه وذكر له بانه ان لم يات بعد هذه القصيده فسيعتبره من ضمن الاموات والقصيده هي :




يالله يالـي كـل حـي يراجيـهياعالـم بالبيـنـه والسـريـره
ان ترحم الي له جنيـن معاديـهياحيف كيف ابني غدا لي نحيـره
على رجاك ولا احد غيرك ارجيهالديـن والدنيـا عليـك تعبيـره
ابني نزح عني بلا شـي مقزيـهترك هواي وطاع لاريا عشيـره
غدت به الي كنها بكـره التيـهلاهايفت له قـام يطمـا زميـره
نوب يناجيهـا ونـوب تناجيـهوعزي لمن زين الوسايد شويـره
شدت على نظو من الزمل تتليـهفوق اشقح يقطع بطانه ضميـره
ذيب الطراد انجاه حل القضا فيـهمايسنح المركاض يضرب عويره
خاله وابـوه مشبحينـه باياديـهولولا شبوحه كان ماراح ديـره
الدرب له مع كـل ريـع منقيـهوالبذر مايختلـف نباتـه بذيـره
لين القبايـل كلهـم خيلـو فيـهوخيلته اللـي كالمهـاة الحذيـره
اصايل من فدينـا ماتعـب فيـهعلط الرقـاب يسابقـن الذخيـره
والله يالوهو والدلـي مـا اخليـهفي والدي والله ماطيـع المشيـره
واتبع هوا نفسه واجي في مراضيهوالعمر صيـور الدوايـر تديـره
الحر يقضـب ماكـره مايخليـهيقطع من النيـات نفـس تديـره
حر ومن ماكر حـرار مجانيـهياحيف يالولاه عمـي البصيـره



وعندما وصلت قصيدته الى ولده ندم على فعلته وعزم على العوده لوالده واخبر زوجته بانها حره في العوده معه او البقا عند اهلها فلما رائت عزمه قالت له اني معك فاشترط عليها ان تقوم بحمل البيت والاثاث على الابل وان لا يقوم احد بمساعدتها في ذالك فقبلت الشرط وعاد الى منازل والده واجتمع شمل الجميع وقيل انه طلقها وعاد بدون زوجته

والثالثه عندما اصيب ابنه محمد بالجدري وذهب لزيارته فقال :




ياشعيل وين اتلى نـوم الربيعـيالي لهم كـز المجـوخ ولاعـه
شيوخ درجهم بالمعـزه رفيعـيعزي لمن مثلي وهم له بضاعـه
على نفي ياشعيل خلي وضيعـيحطوه بين المقبـره والزراعـه
حطوه في حزم طويـل رفيعـيشرق عن البطحا في هاك الرفاعه
ان زعزعو رفعه وجوزا جميعيالخيل ماتاخذ بهم ربـع ساعـه
تبكيه صفرا عند اهلهـا طليعـيوتنخاه راعيه القعـود الزعاعـه
ماهوب نقال المشاعيب صيعـييفرح الى قالو هل الخيل شاعـه
__________________
رائد العطاوي غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
 
2 3 9 11 15 16 19 20 21 25 26 27 30 31 32 37 38 39 41 42 43 46 49 53 54 55 58 59 60 66 69 70