حياك الله يوسف...
التوت البري ينشط الذاكرة .
توصلت دراسة إلى أن التوت البري يمكن أن ينشط الذاكرة إذا أضيف إلى الطعام.
وقال باحثون في جامعة ردينغ ومدرسة بننسيولا الطبية في مدينة بليموث في بريطانيا إن التحسن في نشاط الذاكرة يبدأ في الأسبوع الثالث من بدء تناول هذه الفاكهة ويستمر حتى الأسبوع الثاني عشر.
وبحسب الدراسة التي نشرت في "فري راديكال بايولوجي آند ميديسن" فإن مادة الفلافونويدز في التوت تحسن نشاط الذاكرة في الجزء المسؤول عن التعلم والذاكرة في الدماغ.
وقال الدكتور مات وايتمان من مدرسة بننسيولا الطبية في بليموث إن "هذه
الدراسة لا تفيد بأن أكل التوت البري مفيد فحسب، بل تقدم أدلة على أن
إضافته إلى الطعام يمكن أن تزيد قوة الذاكرة على تخزين المعلومات وقوة الأداء في المستقبل".
تناول مقدار كاف من البروتين ضروري للمسنات .
قالت دراسة طبية إن تناول مقدار كاف من البروتين ضروري لبناء عضلات النساء المسنات، التي تكون أقل استجابة للغذاء من عضلات الرجال في نفس العمر.
وشملت الدراسة التي أجراها باحثون بريطانيون وأميركيون 29 شخصا تتراوح أعمارهم بين 65 و80 عاما.ووجد الباحثون وهم من كلية طب جامعة واشنطن في سان لويس أن البناء البروتيني للعضلات لدى الرجال زاد في المتوسط بعد تناولهم وجبة سائلة لكن لم يتم الحصول على نفس النتيجة لدى النساء.
ومن المعروف أن تراجع العضلات المرتبط بالسن يمكن أن يساهم في الهشاشة والعجز والمرض حيث تتعرض النساء لمخاطر أكبر؛ نظرا لأن لديهن عضلات أقل.
وتشير النتائج الجديدة إلى "الاختلافات الآلية" بين الرجال والنساء فيما يتعلق بتراجع العضلات.
ويلفت فريق البحث إلى ضرورة أن يتناول النساء المسنات بشكل خاص بروتينًا كافيا من أغذية مثل البيض والأسماك واللحم الخالي من الدهن.
وبالرغم من أن معدل بناء بروتين العضلات لدى النساء في المتوسط لا يزيد استجابة للوجبات السائلة فإن بعض النساء أظهرن زيادة صغيرة.
وذكرت المجموعة البحثية أن وجبة التجارب تضمنت كمية بسيطة نسبيا من البروتين الذي ربما لا يكون كافيا لتعزيز بناء البروتين في العضلات لدى بعض النساء.
وقالت إن بعض الأبحاث تشير إلى أن التمرينات ربما تعزز من استجابة العضلات للطعام، لكن لم يتضح بعد ما إذا كان مزيج من بروتين إضافي وتمرينات منتظمة يمكن أن يساعد المسنات في مواصلة بناء العضلات.
معدل الذكاء يختلف حسب ترتيب الولادة .
أظهرت دراسة دانماركية أن معدل الذكاء ينخفض بحسب ترتبيب الولادة فالأب يكون عادة أذكى من الابن والابن أذكى من الحفيد.
الدراسة شملت عينة من ألف طفل تمت مراقبة معدل ذكائهم من عمر المراهقة إلى حين بلوغ الـ18 من العمر، وأظهرت أن معدل ذكاء الأولاد يختلف حسب ترتيب ولادتهم.
وكشف البحث الذي نشرته مجلة "إنتلجنس" أن معدل ذكاء الأولاد الأوائل
كان الأعلى في غالبية الحالات.
يشار إلى أن هذه الدراسة هي الأحدث فيما يتعلق بتأثير ترتيب الولادة
على الإنسان، وفيما يتصل بمخاطر الإصابة بالسرطان والربو وزيادة الوزن
وغيرها.
ويرى العلماء أن ترتيب العمر يؤثر على اليد التي يستخدمها الطفل للكتابة
وعلى توجهه الجنسي مستقبلا.
الدهون المهدرجة تضاعف احتمالات الإصابة بسرطان الثدي .
ذكرت دراسة طبية أن الدهون المهدرجة أو المتحولة -التي تزال من الطعام لكونها تسبب تخثر الشرايين- قد ترفع مخاطر الإصابة بسرطان الثدي.
ووجد باحثون من المركز الوطني الفرنسي للبحوث العلمية في جامعة جنوب باريس أن النساء اللواتي لديهن أعلى مستويات في الدم من الدهون المهدرجة تتضاعف مخاطر إصابتهن بسرطان الثدي مقارنة بمن لديهن مستويات أقل.
وتتكون الدهون المهدرجة أو الأحماض الدهنية المهدرجة خلال صنع دهون مقساة صناعيا وعلى سبيل المثال خلال عملية الهدرجة.
وكان الهدف من هذه العملية هو إحلال هذه الدهون صحيا محل الدهون المشبعة التي تعمل على تخثر الشرايين مثل الزبدة والدهن، لكن عملية جعل زيت الخضروات يذوب مثل الزبدة جعله غير صحي.
ودرس فريق البحث حالة نساء شاركن في تجربة ضخمة على السرطان في أوروبا، وحللوا عينات دم جمعت بين 1995 و1998 من 25 ألف امرأة متطوعة كتبن عن تناولهن للطعام ونمط حياتهن ثم جرى تتبعهن سنوات لرؤية ما إذا كن أصبن بالسرطان.
كما درس الفريق حالة 363 امرأة شخصت إصابتهن بسرطان الثدي، وقارن مستويات الأحماض الدهنية لديهن مع النساء اللواتي لم يصبن بالسرطان.
وأظهرت النتائج أنه كلما ارتفعت مستويات الأحماض الدهنية المهدرجة زادت احتمالات إصابة المرأة بهذا النوع من السرطان.
كما وجد الباحثون أن النساء اللواتي لديهن مستويات أعلى من الأحماض الدهنية "أوميغا 3" والتي تدرس لمنافعها المحتملة للصحة لم يكنّ أقل احتمالا بأي حال للإصابة بسرطان الثدي.
وبينت الدراسة أن النساء البدينات أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي من بين أنواع أخرى من السرطان، وأن الوجبات الغنية بالدهون ترتبط أيضا بسرطان الثدي.
ويمكن أن توجد الدهون المهدرجة في دهون الطهي والمخبوزات والوجبات الخفيفة وعدد متنوع من الأطعمة الجاهزة الأخرى، فيما توجد الأحماض الدهنية "أوميغا 3" في الأسماك الدهنية مثل السلمون وأشجار الجوز والخضروات المورقة.
وأوصى الباحثون في ختام دراستهم المنشورة في الدورية الأميركية لعلم الأوبئة بالحد من استهلاك الأطعمة المعالجة وهي مصدر للحمض الدهني المهدرج المنتج صناعيا.
وحظرت نيويورك وكاليفورنيا الدهون المهدرجة في المطاعم، وتدرس هذا الأمر كندا وبريطانيا بينما تخلى عدد كبير من شركات الأطعمة عنها كمكون غذائي.